مع شديد الأسف قامت السلطات الإيرانية قبل أيام بسحب جواز السيد #كمال_الحيدري ومنعه من السفر
ومنذ أكثر من سنتين قامت إيران وبضغط من المراجع الدينية والحوزة العلمية بقم والنجف بفرض الإقامة الجبرية فكريا عليه ومنعوه من مزاولة دروسه ونشاطاته العلمية بل تم منعه حتى من التواصل الاجتماعي
ومنذ أكثر من سنتين قامت إيران وبضغط من المراجع الدينية والحوزة العلمية بقم والنجف بفرض الإقامة الجبرية فكريا عليه ومنعوه من مزاولة دروسه ونشاطاته العلمية بل تم منعه حتى من التواصل الاجتماعي
ونحن ندعو جميع من تسبب وساهم في وضع القيود الظالمة واللاشرعية واللا إنسانية على السيد #كمال_الحيدري أن يعيدوا النظر في قرارهم الذي سيسائلهم عنه الله تعالى يوم القيامة و يكون خصيمهم محمد ص وأهل بيته المعصومين ع لأن الحيدري كان يدافع عنهم وعن قدسيتهم
وندعو الدولة العراقية لإتخاذ موقف جاد في رفع القيود الظالمة واللا إنسانية على #كمال_الحيدري كونه عراقي المولد والنشأة ومن مدينة كربلاء الحسين وقد نالت عائلته شرف مناهضة النظام البائد واستشهاد ثلاثة من أخوته على يد المجرم صدام وخروجه من العراق مضطرا بعد وصول خطر التصفية له شخصيا
وندعوا المنظمات الدولية الإنسانية ودوائر حقوق الإنسان العالمية والنخب والمثقفين والمفكرين واصحاب الرأي للعمل بواجبهم بفك القيود الظالمة على رجل كل ذنبه أنه يفكر كإنسان واعي ورجل علم وإختصاص مرجع ديني يشهد له تراثه الفكري والمعرفي ودروسه ومحاضراته ولقاءاته الفضائية #كمال_الحيدري
إن لم تتخذ هذه المسميات موقفا إيجابيا ولم تقم بدورها الرسالي والإنساني فلن يكون هناك داع للتبجح بمنظمات ودوائر حقوق الإنسان والأخلاق الشرعية والتقوى وحرية الفكر ولا داع لأن تكون هناك أساسا مؤسسة دينية حيث ستفقد شرعيتها بعملها اللاشرعي في ظلم المفكرين #الحرية_للسيد_كمال_الحيدري
فهل سيضاف #كمال_الحيدري الى غيره من المفكرين الذين تم قتلهم جسديا بعد خروجهم عن المشهور والمألوف بآراء فكرية دينية تحاول مواكبة العصر وتجيبب عن تسائلات الناس وإشكالاتهم
خصوصا ان الحوزة والمراجع الدينية قتلوه معنويا بعد ان كفروه واخرجوه من الدين واقصاءه فكريا وفرض الإقامة الجبرية
خصوصا ان الحوزة والمراجع الدينية قتلوه معنويا بعد ان كفروه واخرجوه من الدين واقصاءه فكريا وفرض الإقامة الجبرية
سبب إقصاء وتكفير الحوزة والمراجع الدينية وفرض الإقامة الجبرية على #كمال_الحيدري ومنعه من مزاولة نشاطاته العلمية هو دعوة السيد لمحورية القرآن في فهم المعارف الدينية وتنقية الموروث الإسلامي والشيعي خصوصا من الدس والكذب والزندقة من خلال عرض لرواية على القرآن والعقل والمقطوع من السنة
ومن الأسباب التي أدت لفرض الإقامة الجبرية على #كمال_الحيدري خروجه عن المألوف والمشهور عند الشيعة والسنة في الرؤية الفقهية منها قوله ان للزمان والمكان والظروف الاجتماعية والاقتصادية والثقافية مدخلية في موضوعات الأحكام الشرعية
فقد يكون الرسول حلل أمرا والحيدري يحرمه لاختلاف الظروف
فقد يكون الرسول حلل أمرا والحيدري يحرمه لاختلاف الظروف
ومن الاسباب التي أدت الى تكفير واقصاء وفرض الإقامة الجبرية على #كمال_الحيدري قوله ان المدار بالثواب والعقاب والجنة على الدليل والحجة والقطع وليس الواقع
اي اذا كان المسيحي واليهودي بل حتى البوذي والملحد عنده دليل على صحة ما يعتقد به وكان صادقا بينه وبين نفسه فأنه مأجور ويدخل الجنة
اي اذا كان المسيحي واليهودي بل حتى البوذي والملحد عنده دليل على صحة ما يعتقد به وكان صادقا بينه وبين نفسه فأنه مأجور ويدخل الجنة
قائل #كمال_الحيدري بجواز التعبد بجميع المذاهب والأديان والنحل لمن دل عنده دليل عقلاني منطقي وقاطع بصحته
المسيحي او الملحد اذا كان عنده دليل وقطع بصحة اعتقاده فعليه ان يعمل بما يعتقد به ويؤجر ويدخل الجنة
ولا يجوز لهم العمل بالإسلام واذا عمل به يعاقب ويدخل النار لانه على خلاف دليله
المسيحي او الملحد اذا كان عنده دليل وقطع بصحة اعتقاده فعليه ان يعمل بما يعتقد به ويؤجر ويدخل الجنة
ولا يجوز لهم العمل بالإسلام واذا عمل به يعاقب ويدخل النار لانه على خلاف دليله
لعل القشة التي قصمت ظهر #كمال_الحيدري ودفعت بالحوزة والمراجع الدينية في فرض الإقامة الجبرية على السيد هو بيانه ونقده لإجماع الشيعة في تكفير باقي المسلمين والأديان الأخرى بسبب اعتقادهم ان من لا ولاية له كافر ويدخل النار
فدعا السيد للسلام وقبول المختلف واحترام مقدسات وعقائد الآخرين
فدعا السيد للسلام وقبول المختلف واحترام مقدسات وعقائد الآخرين
جاري تحميل الاقتراحات...