دخيل الله العتيبي
دخيل الله العتيبي

@dakil217

50 تغريدة 99 قراءة Jan 25, 2023
الصراع بين الحق والباطل وتدافع أهل الخير والشر قديم وإلى قيام الساعة. وما يقوم به أهل الضلال؛ من الفرق المبتدعة والجماعات المنحرفة، والمستشرقون اليوم وأذيالهم تجاه سُنَّة النبي ﷺ، بالغَضِّ منها والطعن فيها، وجرح رواتها وحَمَلتها = ما هو إلا صورة من صور هذا الصراع.
وما يزال أعداء السنة يحاربونها ويسعون إلى تعطيلها، ويستكثرون في ذلك من إيراد الشبه والشكوك..، ظلمات لا تغني من الحق شيئا.
تلقَّفها عنهم بأخَرة وجمع الشر كله الشيخ محمود أبو رَيَّة، ولكل ساقطة لاقطة! وكان أكثر منهم خبثا ودناءة، وأفحش لفظا وعبارة! جريئا على الكذب والبُهت والخيانه.
سوَّد المخذول من الكتب: (أضواء على السنة المحمدية)، وهي ظلمات زَوَّقها ليحجب أنوار السُّنة. وله: (شيخ المضيرة أبي هريرة) ملأه بالطعن والكذب والبُهت للنيل من صاحب رسول الله ﷺ وراوية حديثه! والله الموعد. وله أيضا: (دين الله واحد) قال فيه بوحدة الأديان ونجاة أهلها في الآخرة!
وكان مبتدأ كتابه (أضواء على السنة) مقالات كتبها على صفحات مجلة الرسالة، أولها في العدد: ٦٣٣ ثم في عددي: ٦٥٤، ٦٦٥. ثم حَمِي شيطانه وزاد في غَيِّه وطغيانه، فكتب إحدى عشرة مقالة توزعت على أعداد: ٩٢٨ و ٩٦٤.
وأول من رد على مقالاته شيخ أزهري، ثم الدكتور أبو شَهْبَة في الرسالة: ٦٤٢.
فلما صدر كتاب أبي رَيَّة عام ١٣٧٧، استنكره الناس وتصدى له أهل العلم والدِّين، فردوا عليه فواقره وأبانوا عن أباطيله في البحث والنقل، منهم مَن جَرَّد كتابا برأسه في الرد عليه، ومنهم من خصّه بفصل أو مبحث.
وهذا مسرد بأسماء من وقفت عليه منهم، رتّبته تاريخيا، والله يتقبل مني ومنهم.
١- الشيخ العلامة أحمد بن محمد شاكر من آل أبي علياء الحسيني. محدث مفسر فقيه، لم يخلفه مثله في علم الحديث، قاضٍ ثم رئيس المحكمة الشرعية العليا. كتب ردَّه على أبي رَيَّة في شرحه على مسند أحمد: ج١٢، ص١٢٤-١٢٩. ولم يسمِّ أبا رية وتلطَّف معه -لصداقة بينهما- وداراه؛ عسى أن يثوب ويرجع.
٢- الشيخ الدكتور محمد بن محمد السماحي. عالم محدث مفسر، أستاذ الحديث وعلومه بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر وكلية الشريعة بمكة. له رد على أبي رَيَّة ضمَّنه كتابَه (المنهج الحديث في علوم الحديث)، ثم أفرده في كتاب بعنوان: (أبو هريرة في الميزان).
٣- الشيخ الدكتور محمد بن محمد أبو زهو. عالم محدث من علماء الأزهر، أستاذ الحديث وعلومه في كلية أصول الدين بالأزهر، ومعلم في العديد من المعاهد والكليات. له: (الحديث والمحدثون) رسالة علمية أعدها قديما ثم نشرها لما رأى تتابع كتابات ذوي الضلالات كأبي رية. كما نقل عنه في موضع ولم يسمه.
٤- الشيخ العلامة محمد بن عبدالرزاق حمزة. عالم محدث مفسر، مدير دار الحديث بمكة ومدرس في المسجد الحرام. له: (ظلمات أبي رية أمام أضواء السنة المحمدية). كَتَبه على فراش المرض. وكتابه أول رَدٍّ مُفرد على كتاب أبي رَيَّة.
٥- الشيخ العلامة المحقق عبدالرحمن بن يحي المُعلِّمي. محدث فقيه متفنن، أمين مكتبة الحرم المكي ومُصحِّح في دائرة المعارف الهندية. له (الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة من الزلل والتضليل والمجازفة). من أوائل الردود المُفردة، وهو أغزرها فائدة.
٦- الأستاذ الدكتور مصطفى بن حسني السباعي. أصولي فقيه مجاهد، عميد كلية الشريعة بجامعة دمشق. له رسالة علمية هي أفضل ما كُتب في بابها: (السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي). أنجزها قديما ثم نشرها عقب كتاب أبي رية، فزادها فصلا طويلا وتمهيدا للرد عليه. وكتابه عمدة مَن بعده من الرادين.
٧- الأستاذ الدكتور محمد بن محمد أبو شَهْبَة. عالم مفسر محدث، أستاذ الحديث والتفسير في كلية أصول الدين بالأزهر وكلية الشريعة في مكة وبغداد. أفرد لأبي رية: (دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين والكُتّاب المعاصرين). وفي (الوسيط) له ردود. ومضى أنه أول من رد على مقالات أبي رية الصحفية.
٨- الأستاذ الدكتور محمد عجاج بن محمد تميم الخطيب الحسني. محدث، درَّس في جامعات دمشق والإمام محمد بن سعود والإمارات وغيرها. له: (أبو هريرة راوية الإسلام) كتاب سيّار نافع، رد فيه على الرافضي عبدالحسين العاملي أصالةً وأبي رية تبعا. وله أيضا في (السنة قبل التدوين) تعقبات مفيدة عليه.
٩- الدكتور عباس بن متولي حمادة. فقيه أصولي، أستاذ الشريعة بكلية حقوق القاهرة. له: (السنة النبوية ومكانتها في التشريع) جزء من كتاب له أكبر، بادر بإخراجه لصد الهجمات والطعنات المصوَّبة إلى السنة النبوية، ومنها كتاب أبي رية، الذي حَلّاه ووصفه ولم يُسمِّه؛ لئلا يشهر بين العوام.
١٠- الشيخ عبدالمنعم بن صالح العلي العِزّي. عالم باحث، أحد قادة الإخوان المسلمين في العراق، يُعرف أيضا باسم: محمد أحمد الراشد. نَشَر أولا: (أقباس من مناقب أبي هريرة)، ثم أردفه بأصله الكبير النافع: (دفاع عن أبي هريرة) للرد على العاملي وأبي رية وكل مفتر على أبي هريرة رضي الله عنه.
١١- الدكتور رمزي بن محمد كمال نعناعة. مدرس في كلية الشريعة في جامعة عَمّان بالأردن. له رسالة علمية: (الإسرائيليات وأثرها في كتب التفسير). فيها ردود على أبي رَيَّة في موقفه من الإسرائيليات، وفي اتهامه كعب الأحبار ووهب بن منبه. كما انتقده في تدليسه وبتْره للنصوص التي يستدل بها.
١٢- الأستاذ الدكتور محمد السيد حسين الذهبي. عالم مفسر من كبار علماء الأزهر، عميد كلية أصول الدين بالأزهر وأمين مجمع البحوث الإسلامية ووزير الأوقاف. له: (الإسرائليات في التفسير والحديث) كتاب محرر. رد فيه على أبي رَيَّة في أكثر من موطن، لاسيما همزه ولمزه في بعض الصحابة والتابعين.
١٣- الشيخ الدكتور محمد لقمان بن محمد الصديقي السلفي. محدث فقيه، مؤسس جامعة ابن تيمية ومركز ابن باز في الهند، وكبير الباحثين في مكتب الشيخ ابن باز. له أكثر من كتاب ورسالة علمية نَقَد فيها آراء أبي رية بردود مختصرة، وهو يكثر النقل من كتاب السباعي.
١٤- الشيخ زكريا علي يوسف. عالم كُتْبي له عناية بنشر الكتب الشرعية وتصحيحها. جمع كتابا للرد على أبي رَيَّة بعنوان: (دفاع عن الحديث النبوي وتفنيد شبهات خصومه). وهو مقالات وأبحاث وفصول لعلماء وأدباء أُنشئ بعضها للرد عليه خاصة. وكان دائما إذا ذكر كتاب أبي رية يُسميه: الكتاب الخبيث.
١٥- الأستاذ الدكتور محمد مصطفى الأعظمي. محدث باحث واسع الاطلاع عارف بلغات عديدة، درَّس في كلية الشريعة بمكة وجامعة الملك سعود. له عناية وتتبع لشبهات المستشرقين والرد عليها. ذكر أبا رية في: (منهج النقد عند المحدثين) و(دراسات في الحديث النبوي). وردوده تتسم بالاختصار والتحرير.
١٦- الشيخ الدكتور عبدالحليم محمود. عالم فيلسوف صوفي، شيخ الأزهر ووزير الأوقاف، دَرَّس وخَطَّط العديد من الجامعات العربية. ذكر أبا رية ورد عليه في كتابه: (السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي). وهو كتاب مختصر يُكثر فيه من النقل عن كتاب الدكتور مصطفى السباعي.
١٧- الشيخ عبدالقادر بن حبيب الله السندي. عالم محدث، درَّس في معهد الحرم بمكة ثم في كلية الحديث في الجامعة الإسلامية بالمدينة. له: (رسالة السنة النبوية وشبهات بعض الناس حولها) و(إزالة الشبهة عن حديث التربة) كتابان مختصران أنشأهما للرد على أبي رية. يُكثر النقل عن المعلمي وحمزة.
١٨- الأستاذ الدكتور رفعت فوزي عبدالمطلب. عالم محدث، درَّس مادة الشريعة الإسلامية في العديد من الجامعات المصرية والعربية. له أكثر من كتاب وبحث ضمَّنها ردودا مختصرة على أبي رَيَّة. هذا، وقد جعل الدكتور رفعت فوزي همَّه الرد على مُقلِّدة أبي رية؛ كالسيد صالح أبو بكر ونصر أبو زيد.
١٩- الأستاذ الدكتور محمد ضياء الرحمن الأعظمي. عالم محدث، عميد كلية الحديث في الجامعة الإسلامية والمدرس في مسجد النبي ﷺ. له: (أبو هريرة في ضوء مروياته) موسوعة ضخمة في عشرة مجلدات، طبع قسما فيه دراسة مئة حديث صحيح لأبي هريرة ومقارنتها برواية غيره من الصحابة، حوت ردودا على أبي رية.
تصويب: المدرس بالجامعة الأردنية في عَمّان.
٢٠- الدكتور سالم بن علي البهنساوي. مستشار شرعي قانوني. له: (السنة المُفترَىٰ عليها). أراد فيه الجواب عن شبه المخالفين للسنة، ومنهم أبو رَيَّة ورد عليه. لكن في نزعه ضعف، وفي بعض ردوده مُداهنة لبعض الفرق المبتدعة! والله يغفر لنا وله.
٢١- عبدالرحمن عبدالله الزرعي! له: (أبو هريرة وأقلام الحاقدين) رد مختصر على بواطل وأكاذيب الرافضي عبدالحسين العاملي ومحمود أبو رية في حق الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه. ينقل عن الخطيب والعِزِّي.
٢٢- الشيخ الدكتور خادم حسين إلهي بخش. أستاذ العقيدة والمذاهب الفكرية المعاصرة بجامعة الطائف. له رسالة علمية محررة بعنوان: (القرآنيون وشبهاتهم حول السنة). كانت مقصورة على فتنة القرآنيين في القارة الهندية، ثم وسَّع في دراسته وزادها مبحثا مفيدا عن أبي رية وتحولاته الفكرية، مهم.
٢٣- الأستاذ الدكتور فهد بن عبدالرحمن الرومي. عالم متخصص في الدراسات القرآنية واسع الاطلاع فيها، أستاذ الدراسات العليا بجامعة الملك سعود. له: (منهج المدرسة العقلية الحديثة في التفسير)، رسالة علمية ضمَّنها مبحثا مختصرا فيه إشارة خاطفة عن كتاب أبي رَيَّة وزمن صدوره والتحذير منه.
٢٤- الشيخ الدكتور حسين عبدالمجيد هاشم. عالم محدث، وكيل الأزهر ومقرر لجنة السنة والأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية. له: (الإمام البخاري محدثا وفقيها) أورد فيه تهمة أبي رية لعلماء الحديث بالتقصير في نقد متون الأحاديث! ودعاوى أخرى له، ورد عليها باختصار. ينقل عن السباعي والخطيب.
٢٥- الشيخ الدكتور محمد طاهر بن حكيم غلام. محدث فقيه، درَّس في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود، وفي الجامعة الإسلامية بالمدينة ورئيس قسم الفقه فيها. له كتاب مختصر مفيد: (السنة في مواجهة الأباطيل). ينقل عن أبي شَهْبة والسباعي والعِزِّي وخادم حسين.
٢٦- الشيخ العلامة حمود بن عبدالله التويجري. محدث فقيه قاض. له: (الرد القويم على المجرم الأثيم) فيه ردود كثيرة على أبي رية؛ إذ هو أصل الكتاب المردود عليه: (الأضواء القرآنية في اكتساح الأحاديث الإسرائيلية وتطهير البخاري منها). والعجب من جرأتهم على السنة وهدمها بزعم الغيرة عليها!
٢٧- الأستاذ الدكتور عمر بن سليمان الأشقر. عالم فقيه مفسر، درَّس في كلية الشريعة بجامعة الكويت ثم في جامعة الأردن. عَرَض لأبي رية وغيره بإيجاز شديد، في رسالة له صغيرة مختصرة مفيدة عنوانها: (الأضواء السَّنية على مذاهب رافضي الاحتجاج بالسُّنة النبوية).
٢٨- الأستاذ الدكتور نجم بن عبدالرحمن خلف. محدث باحث، درَّس في العديد من الجامعات العربية والإسلامية؛ في الأردن والجامعة الإسلامية بالمدينة والإمارات وماليزيا. له: (نقد المتن بين صناعة المحدثين ومطاعن المستشرقين) رسالة مختصرة.
٢٩- الشيخ الدكتور عبدالموجود بن محمد بن عبداللطيف. محدث، درَّس الحديث وعلومه في كلية أصول الدين بجامعة الأزهر وفي كلية الحديث بالجامعة الإسلامية بالمدينة. له: (السنة النبوية بين دعاة الفتنة وأدعياء العلم) ذَكَر أبا رَيَّة في عِداد أهل الفتنة. ينقل عن السباعي وطاهر حكيم.
٣٠- الأستاذ الدكتور أحمد بن عمر هاشم. عالم محدث، أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الأزهر ثم رئيس الجامعة، وعضو مجمع البحوث الإسلامية وعضو هيئة كبار العلماء. له: (منهج الدفاع عن الحديث) كتاب مختصر نافع.
٣١- الشيخ صلاح الدين بن مقبول أحمد. عالم محدث، ذو نشاط علمي ودعوي في الهند والكويت. له كتاب مفيد بعنوان: (زوابع في وجه السنة قديما وحديثا) عَرَض فيه باختصار لأبي رية. ينقل عن السباعي.
٣٢- الشيخ الدكتور سعد محمد محمد الشيخ (المرصفي). عالم محدث، أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الأزهر ثم في كلية الشريعة بجامعة الكويت. له بحث بعنوان: (أضواء على حديث خَلَق اللهُ التربة) ذَكَر أبا رية ورد عليه كلامه في حق أبي هريرة. ينقل عن أبي شهبة.
٣٣- الدكتور يوسف بن عبدالمقصود إبراهيم. أستاذ الحديث والدراسات الإسلامية بكلية الشريعة بجامعة قطر. له رسالة علمية عنوانها: (جهود الإمام محمد رشيد رضا في خدمة السنة) عقد فيها فصلا مفيدا أثبت فيه تحريفات أبي رية وتدليسه في نقوله عن الشيخ رشيد رضا.
٣٤- الشيخ الدكتور القاضي بن المفضل برهون. محدث فقيه واعظ خطيب. له رسالة علمية متقنة عنوانها: (خبر الواحد في التشريع الإسلامي وحُجِّيَّته) ذكر أبا رية ورد عليه في مبحث طويل. ينقل عن شاكر وحمزة وأبي شَهْبة والذهبي.
٣٥- الشيخ الدكتور الأمين بن الصادق الأمين. عالم محدث فقيه، رئيس هيئة علماء السودان بولاية كسلا. له رسالة علمية جوَّدها بعنوان: (موقف المدرسة العقلية من السنة النبوية) انتقد فيها أبا رية في مواضع عدة. ينقل عن المعلمي وأبي شَهْبة والخطيب.
٣٦- الشيخ محمد بن حامد الناصر. معلم داعية باحث أديب. له كتاب مفيد جَوَّد مباحثه وأحكم صياغته: (العصرانيون بين مزاعم التجديد وميادين التغريب). ينقل عن حمزة والسباعي وأبي شهبة، واستفاد من رسالتي الرومي والأمين السابقتين وسَمّاهما.
٣٧- الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز الناصر! له: (البرهان في تبرئة أبي هريرة من البهتان) ردود سديدة على عبدالحسين العاملي وأبي رَيَّة وغيرهما ممن كَذَب وبَهَت أبا هريرة، رضي الله عن أبي هريرة وزكّاه وأظهره على أعدائه.
٣٨- الأستاذ شفيق بن عبدالله شقير. باحث. له رسالة علمية بعنوان: (موقف المدرسة العقلية الحديثة من الحديث النبوي - دراسة تطبيقية على تفسير المنار). ذكر أبا رية في مواضع من دراسته، منها مواضع تتعلق بتدليس أبي رية وبتره للنصوص عن السيد رشيد رضا.
٣٩- الأستاذ الدكتور عبدالعظيم بن إبراهيم المطعني. عالم أديب بلاغي، أستاذ البلاغة والنقد في جامعة الأزهر. له كُتيِّب مفيد عنوانه: (الشبهات الثلاثون المُثارة لإنكار السنة النبوية) سرد فيه أبرز ثلاثين شُبهة مع الجواب عليها، ولم يُسمِّ أبا رية ولا غيره من أصحاب الشبهات استهانةً بهم.
٤٠- الدكتور محمد بهاء الدين حسين أحمد. أستاذ الحديث بالجامعة الإسلامية في ماليزيا. له رسالة علمية بعنوان: (المستشرقون والحديث النبوي) ذكر أبا رية لمتابعته المستشرقين وصدوره عنهم في أبحاثه في السنة، ورد عليه وعليهم.
٤١- الدكتور مكي بن حسين الكبيسي. عالم محدث خطيب، أستاذ الحديث وعلومه والدراسات العليا بكلية الإمام الأعظم بجامعة بغداد. له رسالة علمية مفيدة عنوانها: (السنة النبوية ومطاعن المبتدعة فيها) ذكر أبا رية في أكثر من موطن ورد عليه. ينقل عن المعلمي وأبي شهبة والسباعي وحمادة وفوزي وخلف.
٤٢- الأستاذ الدكتور عبدالمهدي بن عبدالقادر بن عبدالهادي. عالم محدث، أستاذ الحديث وعلومه في جامعات الأزهر والإمام محمد بن سعود وأم القرى، وعضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية. له: (دفع الشبهات عن السنة النبوية) كتاب مختصر مفيد. أعرض عن تسمية أصحاب الشبهات اكتفاءً بتسمية غيره لهم.
٤٣- الدكتور عماد بن السيد محمد الشربيني. محدث، أستاذ الحديث وعلومه ورئيس قسم الحديث بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر. له رسالة علمية واسعة متقنة: (السنة النبوية في كتابات أعداء الإسلام مناقشتها والرد عليها) ذكر شبه أبي رية وغيره، ونصَّ على اسمه، وأجاب عليهم بتوسع. مصادره كثيرة.
٤٤- الدكتور جابر المتولي قميحة. ناقد أديب كاتب شاعر، درَّس في جامعات عين شمس والملك فهد للبترول والمعادن والجامعة الإسلامية بباكستان. له: (أعداء الإسلام ووسائل التضليل) ذكر فيه بعض فواقر أبي رية تجاه الصحابي الجليل أبي هريرة، وقال إن أبا رية في كتاباته المشبوهة هذه: طالبُ شُهرة.

جاري تحميل الاقتراحات...