الصراع بين الحق والباطل وتدافع أهل الخير والشر قديم وإلى قيام الساعة. وما يقوم به أهل الضلال؛ من الفرق المبتدعة والجماعات المنحرفة، والمستشرقون اليوم وأذيالهم تجاه سُنَّة النبي ﷺ، بالغَضِّ منها والطعن فيها، وجرح رواتها وحَمَلتها = ما هو إلا صورة من صور هذا الصراع.
وكان مبتدأ كتابه (أضواء على السنة) مقالات كتبها على صفحات مجلة الرسالة، أولها في العدد: ٦٣٣ ثم في عددي: ٦٥٤، ٦٦٥. ثم حَمِي شيطانه وزاد في غَيِّه وطغيانه، فكتب إحدى عشرة مقالة توزعت على أعداد: ٩٢٨ و ٩٦٤.
وأول من رد على مقالاته شيخ أزهري، ثم الدكتور أبو شَهْبَة في الرسالة: ٦٤٢.
وأول من رد على مقالاته شيخ أزهري، ثم الدكتور أبو شَهْبَة في الرسالة: ٦٤٢.
فلما صدر كتاب أبي رَيَّة عام ١٣٧٧، استنكره الناس وتصدى له أهل العلم والدِّين، فردوا عليه فواقره وأبانوا عن أباطيله في البحث والنقل، منهم مَن جَرَّد كتابا برأسه في الرد عليه، ومنهم من خصّه بفصل أو مبحث.
وهذا مسرد بأسماء من وقفت عليه منهم، رتّبته تاريخيا، والله يتقبل مني ومنهم.
وهذا مسرد بأسماء من وقفت عليه منهم، رتّبته تاريخيا، والله يتقبل مني ومنهم.
تصويب: المدرس بالجامعة الأردنية في عَمّان.
جاري تحميل الاقتراحات...