2. كان أحمد تيمور مغرماً بالكتب منذ صغره،حيث كان يقتني الكتب والمخطوطات وهو طالب في المدرسة،وقد جمع مكتبة كبيرة كانت تحوي نفائس الكتب ولا نظير لها في زمنه، فبلغت 18 ألف مجلد، وبعد وفاته أهديت مكتبته إلى دار الكتب المصرية في قاعة سُمّيت باسمه.
كان رحمه الله عضواً في عدد من المجامع
كان رحمه الله عضواً في عدد من المجامع
3. والمجالس العلمية والعربية.. كان رضيّ النفس ذا غيرة إسلامية مهتمّاً بأمر المسلمين وأحوالهم، وكان ينفق على الفقراء والمساكين، ويرسل لهم الأموال عن طريق حوالات البنك دون أن يعلموا من المرسل.. توفيت زوجته وهو في 29 من عمره، فلم يتزوّج خشية أن تسيء الثانية إلى أولاده.
جاري تحميل الاقتراحات...