43 تغريدة 100 قراءة Jan 12, 2023
*هل كان الوجود الإسلامي في الأمريكيتين قبل كريستوف كولومبس؟ *
كشف الدكتور كريج كونسيداين أستاذ علم الإجتماع بجامعة رايس عن اكتشاف المسلمين للقارة الأمريكية قبل كريستفور كولومبوس بقرون، كتابه الجديد “المسلمون في أمريكا: اختبار الحقائق”.
يتبع ...
وبين الدكتور كريج التاريخ الطويل للعلاقات المتبادلة والمعقدة بين “الغرب” و “العالم الاسلامي” منذ القرن التاسع الميلادي، والتي أشار لها الباحث عبدالله حكيم كويك في كتابه “جذور أعمق”.
لاحظ الباحث حكيم أن مسلمي أوروبا وأفريقيا قطعوا مسافات كبيرة عبر المحيط الأطلسي وتفاعلوا ثقافيا وتجاريا مع الهنود الحمر –السكان الأصليون-، ووثق الباحث سايروس جوردون عملات عربية من القرن الثامن الميلادي”. وقد بسط ذلك في كتابه “قبل كولومبوس”.
ذكر جوردون في كتابه مسألة انتقال النقود العربية باتجاه القارة الأمريكية – من إسبانيا أو شمال افريقيا – بواسطة سفينة مغاربية قطعت المحيط الأطلسي عام 800 ميلادي، وتتوافق هذه المعلومة مع 3 وثائق لرحلات من مسلمي الأندلس.
أول هذه الرحلات وصفها المؤرخ العربي المسعودي الذي كتب عن بحار قرطبي عاد من رحلة عبر المحيط الاطلسي فى عهد الخليفة محمد الأموي (888-912 م).
حيث ذكر الجغرافي والمؤرخ المسعودي،في كتابه "مروج الذهب ومعادن الجوهر" المكتوب عام 956م أن أحد المغامرين من قرطبة ويدعى" الخشخاش"، عبر بحر الظلمات مع جماعة من أصحابه إلى أن وصل إلى الأرض وراء بحر الظلمات- وهي التسمية التي كانت تطلق على منطقة أمريكا .
ورجع سنة 889م، وقال الخشخاش لما عاد من رحلته بأنه وجد أناسًا في الأرض التي وصلها، وقد عاد محملاً بحمولات الكنوز الثمينة الكثير والكثير من الذهب،وكتاب "مروج الذهب ومعادن الجوهر" "الجزء الاول" "ذكر بحر الروم و وصف ما قيل فى طوله و عرضه و ابتدائه و انتهائه" " صفحة 93".
كنوز تبحث عمن يترجمها:
هل سمعتم عن الكتاب المثير للجدل “Africa versus America يقدم الكتاب نظرية جديدة معاكسة لما تعلمناه في المناهج الدراسية والكتب بخصوص ” اكتشاف أمريكا”. وتؤكد الكاتبة الدوقة لويزا إيزابيل ألباريث Luisa Isabel Alvarez
وبالنسبة للكاتبة ما قام به كولمبوس لم يكن اكتشافا و أمريكا لم تكن عالَما جديدا. روجت اسبانيا ل”خرافة” “الرحلات الإستكشافية ” مع البرتغال كخطوة لتحقيق “استعمار” فِعلِي لهذه الأراضي التي كانت معروفة وبالتالي الإستيلاء على ثرواتها الطبيعية خاصة مناجم الذهب .
ولكسب نوع من المصداقية لما تقوم به.وتستند الكاتبة الدوقة لويزا إيزابيل ألباريث Luisa Isabel Alvarez في طرحها على وثائق تاريخية تصفها بالسرية والنادرة ، بصفتها المالكة الرئيسية لأرشيف مدينة سيدونيا الأرشيف الأكثر أهمية فيما يخص العلاقات الإسبانية المغربية .
وتستند الكاتبة الدوقة لويزا إيزابيل ألباريث Luisa Isabel Alvarez في طرحها على وثائق تاريخية تصفها بالسرية والنادرة ، بصفتها المالكة الرئيسية لأرشيف مدينة سيدونيا الأرشيف الأكثر أهمية فيما يخص العلاقات الإسبانية المغربية والتي تبرهن ، حسب وصفها، على الوجود الإسلامي بأمريكا .
قُبيلة رحلات كريستوف “الإستكتشافية” .تقدم الكاتبة وثائق مثيرة للجدل تتحدث عن :
-تواجد سلع أمريكية بأسواق شبه الجزيرة الإيبيرية منذ سنة 1200 م
– تَسَمي بعض المناطق الأمريكية بأسماء معروفة مثل “كارطاخا”
-الأسفار التي قام بها أندلسيو اسبانيا خلال القرن الثالث عشر للقارة الأمريكية.
–طلب كريستوف كولمبوس من الملكة إيزابيلا مترجمين للغة العربية باعتبارها لغة متداولة بالمنطقة
-رفض صيادي(كولومبيا الحالية )أداء بعض الضرائب لاسبانيا وذلك لدفعهم ضرائب لشريف فاس وذلك في عهد فيليب الثاني.
كما تؤكد الكاتبة أن هناك وثائق أخرى مخفية بالبرتغال، انجلترا، وإيطاليا. وأنها تعرضت لتهديدات وشائعات وهجوم صحفي قبل النشر. ولولا تكفل المجلس الإسلامي بإسبانيا بنشر للكتاب لما رأى الوجود.
و يمكن تحميل الكتاب باللغة الإسبانية من خلال هذا الرابط :
webislam.com
هناك أدلة جديدة عثر عليها باحثون في جامعة رود أيلاند تفيد بأن المسلمين ربما كانوا أول من وصل إلى الشواطئ الأمريكية وهذا الاحتمال ربما سيعيد كتابة التاريخ من جديد.
أكد البروفيسور إيفيان يوريسكو المسئول عن فريق الباحثين أن هذا الاكتشاف كان مفاجأة لفريق البحث وأضاف:كنا نتوقع العثور على مستوطنات لسكان أمريكا في عصور ما قبل التاريخ كالتي عثرنا عليها في نفس المنطقة من قبل ولكننا لم نكن نتوقع أن نعثر على تسعة أوان فخارية تحتوي على مخطوطات عربية
وصرّح ريتشارد فرانكافيجالي من جامعة ويلاميت صاحب الكتاب الأعلى مبيعًا “ما هو أبعد من البحر الغربي من العرب إعادة تفسير عن المسلمين قبل كولومبوس في الأمريكتين” إنه اكتشاف غير متوقع.
تشهد الكتب التاريخية من القرن السابع بالفعل على استكشافات حدثت في الماضي البعيد نحو العالم الجديد. ومع ذلك، كان التنقيب الأكثر روعة بالتأكيد ذلك الذي أنجزه السلطان المالي أبو بكر الثاني (1285-1312) الذي ترك عرشه لنشر الإسلام في العالم الجديد الذي انطلق إليه بـ 2000 سفينة.
لكن قصة أبي بكر الثاني لم تتوقف عند هذا الحد. فقبل بضعة أعوام اكتشف باحثون بريطانيون يدرسون التقاليد الشفهية لدى القبائل في غرب أفريقيا أن قصص شعراء وسَحرة تكشف عن العديد من أسرار رحلة أبي بكر الثاني إلى بحر الظلمات ..
وقد جمع الباحثون أدلة على أن أبا بكر الثاني وصل إلى البرازيل في العام 1312، في مكان يسمى الآن ريسيف Recife ويسمى أيضاً بورنانبوكو Purnanbuco.
لم يبدأ المؤرخون الغربيون في الاعتراض على النسخة الرسمية من التاريخ الأمريكي إلا في القرن التاسع عشر. فمن خلال دراسة وجود المسلمين الأفارقة في أمريكا اكتشفوا حقيقة مختلفة. وعلى الرغم من أنهم بدأوا في التنديد بالتشوهات التاريخية الصارخة فقد تمّ إهمالُ دراساتهم بشكل منهجي
المؤرخ المغربي علي بن المنتصر الكتاني (1941-2001) ، المعروف عالمياً بدراساته عن الوجود السابق للمسلمين في أمريكا، أثبت في دراساته بأنّ لغة الهنود الأمريكيين تحتوي على العديد من الكلمات العربية والبربرية، وهو الأمر الذي لا يمكن تفسيرُه إلا بوجودٍ عربيّ بربري قديم في القارة.
هناك، على سبيل المثال، مصطلحات عربية، مثل؛ كلمة "غِنى" التي تعني "الثروة" وكلمة "الغنيمة" التي أصبحت "غواني" في اللغة الأمريكية الأصلية، حيث يشير هذا المصطلح إلى الذهب تحديداً.وهناك أيضاً المصطلحات العربية مثل "نقود"(Nuqûd)،و"نقيّ"(Naqiy) التي أصبحت"Nikay"والتي تعني "المجوهرات .
على الرغم من الجهود التي بذلها الإسبان للقضاء على أيّ بصمةٍ للوجود الإسلامي في القارة الأمريكية، فإنّ كتابات قديمة لا تزال تحتوي على آثارٍ لهذا الوجود. هناك،على سبيل المثال،خريطة لفلوريدا رسمها الفرنسيون في عام 1564والتي تذكر أسماء المدن الأندلسية والمغربية في القارة الأمريكية !
في أمريكا الشمالية هناك أسماء عدة لأماكن (قرى، بلدات، جبال، أنهار، إلخ.) ويرجع تاريخها إلى حقبة ما قبل كولومبوس، وهي أسماء مشتقة من جذور اشتقاقية إسلامية، أو عربية. "المدينة" هو اسم مدينة في أوهايو وتينيسي، ولكن أيضاً اسم قريةٍ في ولاية نيويورك.
وتقع مدينة "منى" في يوتاه، ومدينة "مكة" في ولاية إنديانا. وفي شمال شرق واشنطن هناك الهنود الذين يطلق عليهم اسم "مكة"، وفي نيومكسيكو تقع قبيلة "زُوني".
سيروس هـ. غوردون Cyrus H. Gordon  (1908 - 2001) مؤرخٌ أمريكي مشهور آخر أثبت أنه ليس هناك أدنى شك في أنّ مسلمي إفريقيا الغربية كانوا يُتاجرون مع القارة الأمريكية قبل وقت طويل من وصول كولومبوس. ويوضّح جوردون أنهم تركوا آثارَ وُجودهم هناك، بالإشارة إلى العُملات العربية .
ويقول البروفيسور ليو وينر الذي يشير إلى دفاتر كولومبوس التي أشار فيها إلى أن الهنود الأمريكيين في هيسبانيولا (هايتي) أبلغوه بأن "اشخاص أتوا من الجنوب الشرقي عن طريق القوارب، أنّ هؤلاء كانوا يبيعون الرماح ذات السنّ الذهبي. وهي التي كان الأمريكيون الأصليون يطلقون عليها اسم غوانين .
لقد أخذ كولومبس معه بعض هذه الغوانين إلى إسبانيا لتحليلها. وعلم أنها كانت تحتوي على 18 جزءاً من الذهب (56.25٪) ، و 6 أجزاء من الفضة (18.75٪) و 8 أجزاء من النحاس (25٪) ، وهي تركيبة نوعية محددة تعكس الأصل الأفريقي لهذا الذهب الذي كان يُنتَج على هذا الشكل في غينيا.
ويوضح الأثنوغرافي الفرنسي جوليوس كوفيت Jules Cauvet  في كتابه "البربر في أمريكا" أنه في هذه المنطقة، بل وفي الفترة نفسها وُجِدت قبيلة مسلمة معروفة باسم "المامى" Almamy  والتي تأتي من كلمة "الإمام" في لغة المانديغو واللغة العربية.
ووفقا لكوفيت فإنّ معظم الماميين Almamys كانوا بالفعل متواجدين في هندوراس في أمريكا الوسطى قبل وصول كولومبوس.
في عام 1498، في رحلته الثالثة إلى العالم الجديد، هبط كريستوفر كولومبوس في ترينيداد. وفي وقت لاحق مرَّ عبر قارة أمريكا الجنوبية، ولاحظ لدى سُكانها تشابهات في الألبسة مع شعب غينيا، سواء في نمط الحياة أو لون البَشرة.
ولاحظ أيضاً أنّ نموذج الملابس النسائية الأمريكية الهندية مماثل لنموذج الملابس التي ترتديها النساء المُوريات (المغاربيات) في غرناطة، وتساءل من أين تعلّمت هؤلاء النساء الأمريكيات الأصليات هذا التواضع وهذه الحشمة.
عالم الخرائط العثماني "بيري ريس" الذي عُرف في التاريخ بأنه أول مكتشف لحضارات كانت موجودة قبل التاريخ الذي نعرفه اليوم من خلال خرائطه التي سبقت "جيمس كوك" بمئات السنين.
اسمه الكامل أحمد محي الدين بيري ريس هو اللقب العربي الذي كان يطلقه العثمانيون على القادة البحريين ويعني "رئيس البحرية"، ولد "ريس" في مدينة غاليبولي الواقعة غربي إسطنبول كانت والتي كانت بمثابة المركز الرئيس للقوات البحرية العثمانية.
خرج"بيري ريس"من هذه البيئة وأوضحت خرائطه، التي اكتُشفت في قصر"توبكابيي"،قصر الباب العالي في عام1929 تفاصيل لقارة جنوبية كانت مأوى لحضارة عُرفت آنذاك بـ"حضارة البحر"،تشير إلى فرضية وجود حضارة اعتمدت على الإبحار في المحيطات لم يعرف عنها البشر شيئًا واتخذت القارة الجنوبية موطنًا لها
وعلى الرغم من رفض كثير من علماء الخرائط والجغرافيا لتلك الفرضية إلا أن دقة خرائط "بيري ريس" أثارت شكوكهم من خلال أسئلة كثيرة حول حضارات القارة الجنوبية لم يستطيعوا الإجابة عليها، إذ عُرف "بيري ريس" بأنه عالم الخرائط الذي حيّرت خرائطه العالم.
أوضحت خرائط "سري" أن الجزء المتصل من القارة الجنوبية "أنتاركتيكا" بقارة أمريكا اللاتينية هو جزء يابس وغير مغطى بالجليد، على عكس قارة أنتاركتيكا التي يغطيها الجليد بنسبة 98٪ من مساحتها حاليًا، إضافة إلى ذلك فإن خرائط "بيري ريس" التي تعود لعام 1513م
قد تدعم نظرية"انفصال القشرة الأرضية"التي تزعم باتصال كتلة يابسة ضخمة من القارة الجنوبية "أنتاركتيكا"بقارة أمريكا اللاتينية وهي الفرضية التي تزعم بأن مكان القارة القطبية الحالي هو المكان الذي انزاحت إليه القارة منذ آلاف من السنين،وأن الخرائط الأصلية لها قد اختفت مع حضارات قديمة .
وجد في خرائط "بيري" الأولى أجزاء من قارة كتب اسمها بالعربية والتركية "أتالنتي" أو "أتلانتيس"، تطابقت الأجزاء التي رسمها "بيري" مع صور الأقمار الصناعية الحديثة لأجزاء من قارة أمريكا الشمالية كانت قد وصفتها جامعة "جورج تاون" الأمريكية حديثًا بأنها خرائط "مدهشة" للقارة الأمريكية
تعود إلى ما قبل اكتشاف الرحالة الإيطالي "كريستوفر كولومبوس" لها.
لا يوجد كثير من علماء التاريخ والجغرافيا الأمريكان من أعلنوا رسميًا اعترافهم باكتشاف القارة الأمريكية في خرائط العالم العثماني "الريس بيري" قبل اكتشافها من قبل الرحالة الإيطالي "كولومبوس" بعدة سنوات
طريقه إلى القارة الأمريكية في الأساس على خرائط العالم العثماني "بيري ريس".

جاري تحميل الاقتراحات...