ورجع سنة 889م، وقال الخشخاش لما عاد من رحلته بأنه وجد أناسًا في الأرض التي وصلها، وقد عاد محملاً بحمولات الكنوز الثمينة الكثير والكثير من الذهب،وكتاب "مروج الذهب ومعادن الجوهر" "الجزء الاول" "ذكر بحر الروم و وصف ما قيل فى طوله و عرضه و ابتدائه و انتهائه" " صفحة 93".
كما تؤكد الكاتبة أن هناك وثائق أخرى مخفية بالبرتغال، انجلترا، وإيطاليا. وأنها تعرضت لتهديدات وشائعات وهجوم صحفي قبل النشر. ولولا تكفل المجلس الإسلامي بإسبانيا بنشر للكتاب لما رأى الوجود.
و يمكن تحميل الكتاب باللغة الإسبانية من خلال هذا الرابط :
webislam.com
و يمكن تحميل الكتاب باللغة الإسبانية من خلال هذا الرابط :
webislam.com
هناك أدلة جديدة عثر عليها باحثون في جامعة رود أيلاند تفيد بأن المسلمين ربما كانوا أول من وصل إلى الشواطئ الأمريكية وهذا الاحتمال ربما سيعيد كتابة التاريخ من جديد.
لكن قصة أبي بكر الثاني لم تتوقف عند هذا الحد. فقبل بضعة أعوام اكتشف باحثون بريطانيون يدرسون التقاليد الشفهية لدى القبائل في غرب أفريقيا أن قصص شعراء وسَحرة تكشف عن العديد من أسرار رحلة أبي بكر الثاني إلى بحر الظلمات ..
وقد جمع الباحثون أدلة على أن أبا بكر الثاني وصل إلى البرازيل في العام 1312، في مكان يسمى الآن ريسيف Recife ويسمى أيضاً بورنانبوكو Purnanbuco.
لم يبدأ المؤرخون الغربيون في الاعتراض على النسخة الرسمية من التاريخ الأمريكي إلا في القرن التاسع عشر. فمن خلال دراسة وجود المسلمين الأفارقة في أمريكا اكتشفوا حقيقة مختلفة. وعلى الرغم من أنهم بدأوا في التنديد بالتشوهات التاريخية الصارخة فقد تمّ إهمالُ دراساتهم بشكل منهجي
المؤرخ المغربي علي بن المنتصر الكتاني (1941-2001) ، المعروف عالمياً بدراساته عن الوجود السابق للمسلمين في أمريكا، أثبت في دراساته بأنّ لغة الهنود الأمريكيين تحتوي على العديد من الكلمات العربية والبربرية، وهو الأمر الذي لا يمكن تفسيرُه إلا بوجودٍ عربيّ بربري قديم في القارة.
هناك، على سبيل المثال، مصطلحات عربية، مثل؛ كلمة "غِنى" التي تعني "الثروة" وكلمة "الغنيمة" التي أصبحت "غواني" في اللغة الأمريكية الأصلية، حيث يشير هذا المصطلح إلى الذهب تحديداً.وهناك أيضاً المصطلحات العربية مثل "نقود"(Nuqûd)،و"نقيّ"(Naqiy) التي أصبحت"Nikay"والتي تعني "المجوهرات .
في أمريكا الشمالية هناك أسماء عدة لأماكن (قرى، بلدات، جبال، أنهار، إلخ.) ويرجع تاريخها إلى حقبة ما قبل كولومبوس، وهي أسماء مشتقة من جذور اشتقاقية إسلامية، أو عربية. "المدينة" هو اسم مدينة في أوهايو وتينيسي، ولكن أيضاً اسم قريةٍ في ولاية نيويورك.
وتقع مدينة "منى" في يوتاه، ومدينة "مكة" في ولاية إنديانا. وفي شمال شرق واشنطن هناك الهنود الذين يطلق عليهم اسم "مكة"، وفي نيومكسيكو تقع قبيلة "زُوني".
سيروس هـ. غوردون Cyrus H. Gordon (1908 - 2001) مؤرخٌ أمريكي مشهور آخر أثبت أنه ليس هناك أدنى شك في أنّ مسلمي إفريقيا الغربية كانوا يُتاجرون مع القارة الأمريكية قبل وقت طويل من وصول كولومبوس. ويوضّح جوردون أنهم تركوا آثارَ وُجودهم هناك، بالإشارة إلى العُملات العربية .
ويقول البروفيسور ليو وينر الذي يشير إلى دفاتر كولومبوس التي أشار فيها إلى أن الهنود الأمريكيين في هيسبانيولا (هايتي) أبلغوه بأن "اشخاص أتوا من الجنوب الشرقي عن طريق القوارب، أنّ هؤلاء كانوا يبيعون الرماح ذات السنّ الذهبي. وهي التي كان الأمريكيون الأصليون يطلقون عليها اسم غوانين .
لقد أخذ كولومبس معه بعض هذه الغوانين إلى إسبانيا لتحليلها. وعلم أنها كانت تحتوي على 18 جزءاً من الذهب (56.25٪) ، و 6 أجزاء من الفضة (18.75٪) و 8 أجزاء من النحاس (25٪) ، وهي تركيبة نوعية محددة تعكس الأصل الأفريقي لهذا الذهب الذي كان يُنتَج على هذا الشكل في غينيا.
ويوضح الأثنوغرافي الفرنسي جوليوس كوفيت Jules Cauvet في كتابه "البربر في أمريكا" أنه في هذه المنطقة، بل وفي الفترة نفسها وُجِدت قبيلة مسلمة معروفة باسم "المامى" Almamy والتي تأتي من كلمة "الإمام" في لغة المانديغو واللغة العربية.
ووفقا لكوفيت فإنّ معظم الماميين Almamys كانوا بالفعل متواجدين في هندوراس في أمريكا الوسطى قبل وصول كولومبوس.
في عام 1498، في رحلته الثالثة إلى العالم الجديد، هبط كريستوفر كولومبوس في ترينيداد. وفي وقت لاحق مرَّ عبر قارة أمريكا الجنوبية، ولاحظ لدى سُكانها تشابهات في الألبسة مع شعب غينيا، سواء في نمط الحياة أو لون البَشرة.
جاري تحميل الاقتراحات...