وعمرو بن أبي عمرو مختلف فيه! وثقه أحمد وأبو زرعة، ومشاه أبو حاتم الرازي، وضعفه ابن معين والنسائي وأبو دَاوُد، وكان مالك يستضعفه. وقال الجوزجاني: مضطرب الحديث! وقال ابن حبان: يخطئ ويعتبر بحديثه، وأنكروا عليه حديث البهيمة! وخرج له البخاري ومسلم في الأصول.
والصواب في حاله أنه صدوق يخطئ ويهم، وكان صاحب مراسيل كما قال ابن سعد، وحديثه هذا يشبه المراسيل، فكأنه وهم فيه. وكأن أصله ما رواه ابن جريج عن أبي الحدوشي عن زرعة بن عبدالله البياض: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(يحب الإنسان الحياة، والموت خير لنفسه، ويحب الإنسان كثرة المال، وقلة المال أقل لحسابه). وهذا مرسل، كما قال البيهقي.
ولو أصاب عمرو بن أبي عمرو في روايته فتبقى الإشكالية في مرسل محمود بن لبيد الأنصاري؛ فإنه ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، ولم تصح
ولو أصاب عمرو بن أبي عمرو في روايته فتبقى الإشكالية في مرسل محمود بن لبيد الأنصاري؛ فإنه ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، ولم تصح
له رؤية ولا سماع من النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث، وروى عن بعض الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإذ لم يذكر ممن سمع الحديث فتبقى روايته مرسلة على الأرجح.
والخلاصة أن الحديث لا يصح، ويشبه المراسيل، وهو ضعيف.
الشيخ خالد الحايك حفظه الله
والخلاصة أن الحديث لا يصح، ويشبه المراسيل، وهو ضعيف.
الشيخ خالد الحايك حفظه الله
جاري تحميل الاقتراحات...