حكومة السيسى ونظامة اخطا خطا مالى واحد ولكنه للاسف احدث تأثير الدومينو على الاقتصاد والخطا كان تمويلى لا سوء اختيار اولويات فاعتمد على الاموال الساخنه لتغطية العجز وعندما انسحبت تاثر الاقتصاد وتساقطت احجار الدومينو واحدا تلو الاخر وهنا بدات المشكلة
لماذا اقول لاسوء اختيار اولويات لان ماقررة السيسى نحو الاستثمار بالبنيه التحتيه والمدن الجديده هوا اتجاه اقتصادى على كل الاحوال لدولة لايمكنها الصناعة لعدم وجود قاعدة تكنولوجية وكذا الزراعة لعدم وجود مياة كافية واراضى فكان الاستثمار العقارى الذى لايحتاج تكنولوجيا متقدمة
وهو نشاط فى نظر بعض الاقتصاديين والمهندسين انه من القطاعات القائده التى يعمل خلفها ٧٠ قطاع مختلف ، فالاختيار مفهوم لان ماعندة بديل تانى سوى الاستثمار بالبشر انفسهم وانفاق تلك الاموال تعليم وصحة وبنية اساسية ايضا لانه ان فعل فسنقف ايضا نفس اليوم بنفس ظروفة لان المشكلة مش فلوس
قد ماهيا اية الخطة الى اخترتها وبعض الاقتصاديين يفضلون العقارات حيث يتضاعف قيمة الارض مرات بمجرد تخطيطها ومد المرافق فترفع الثروة العقارية بترليونات من انفاق مليارات ومفهوم بناء القصور والجوامع والكنايس لان دى طبيعى لكى تجذب ناس للمكان الجديد ولكن خطا التمويل اطاح بالاحلام
جاري تحميل الاقتراحات...