جوآهِرُ العِلمِ ¬
جوآهِرُ العِلمِ ¬

@K_TheRebel

4 تغريدة 4 قراءة Feb 21, 2023
«يا قوم أنتم في واد، وأنا في واد..!»
تحالف الصالح إسماعيل حاكم دمشق مع الصليبيين ليكونوا له عونا ضد ابن أخيه الصالح نجم الدين أيوب، فدخل الصليبيون دمشق لشراء السلاح، ليقاتلوا المسلمين، فشقّ ذلك على أهل دمشق، فاستفتوا الشيخ في مبايعة الفرنج السلاح..⬇️⬇️
فقال: "يحرم عليكم مبايعتهم؛ لأنكم تتحققون أنهم يشترونه ليقاتلوا به إخوانكم المسلمين".
وتُرك الدعاء للحاكم فى خطبة الجمعة، فجاء الجواب من السلطان باعتقال سلطان العلماء (العز بن عبد السلام) ثم أرسل رسول إلى الشيخ، فشرع في مسايسته وملاينته، ثم قال له:⬇️⬇️
"بينك وبين أن تعود إلى مناصبك وما كنت عليه وزيادة، أن تنكسر للسلطان، وتقبل يده لا غيره".
وهنا قال سلطان العلماء كلماته النيرة، وهي كلمات الحياة، فيها استعلاء أهل العلم، وعزة العقيدة، خرّ من هول هذه الكلمات رسول الحاكم..!
قال عز الدين:⬇️⬇️
«والله يا مسكين، ما أرضاه أن يقبل يدي، فضلاً أن أقبل يده، يا قوم أنتم في وادٍ، وأنا في وادٍ، والحمد لله الذي عافاني مما ابتلاكم به!».
.
📖: السبكي - «طبقات الشافعية» - [٨/-٢٤٤-٢٤٨].

جاري تحميل الاقتراحات...