6 تغريدة 2 قراءة Jan 14, 2023
في صحة طارق عامر ، الثورجى الأعظم في التاريخ، الرجل الذي دق مسامير نعش نظام السيسي.
عامر، الرافض للدولة العسكرية قلبا و قالبا، أتعلم من السيسي التمسكن و الدهاء و الولاء المزيف في انتظار اللحظة المناسبة لتدمير النظام من الداخل.
بعد قيامه بتعويم ناجح و أخذ الثناء علي التدفق الدولاري و الثقة الكاملة، عامر أبتدي علي ٢٠٢٠ ينفذ خطته المحكمة لخراب البلد بتنفيذ كلام السيسي حرفيا بلا جدال ولا معارضة. بس كده. عامر كان عارف أن لو سبنا اللجام لفهمناه سليمان البلد حتخرب تماما أقتصاديا
و يضرب المصريين في فلوسهم تماما و ديه الحاجة الوحيدة اللي ممكن تنهي عصر السيسي.
و قد كان. عامر ثبت السعر ببيع دولارات و شجع كل أجهزة الدولة أنها تقترض هي كمان. عامر ثبت السعر لمدة ٢٠ شهر بدل ما يربطه بتغيرات دولية عشان العالم كله يعرف أن مصر بتضرب أرقام
و أول ما العالم أخذ باله و سحب ٢٥ مليار من سندات عامر، عامر عمل واحد هشام رامز و قفل علي الاستيراد و عمل تعويم مزيف عشان تخرب أكتر.
عامر أتعلم من درس عمه و أتهني بالريس الديكتاتور قبل ما يتعشى بيه، و عمل خروج أمن كمان و لبسها لغيره، و السيسي مش عارف يعمل فيه حاجة
عشان في الآخر عامر نفذ أوامره و سمع كلامه. و مفيش أزمة أصلا. بطلوا هري.
طارق عامر عمل ده كله و أنتم بتشتموه ليل نهار. البطل كان عارف أن محدش حيعرف أو يقدر تضحيته، بس هو عمره ما كان بتاع كريديت أو شهرة.
هو بس أدي السيسي الحبل اللي شنق بيه نفسه و فضل قاعد في مصر بيتفرج عليه و هو بيفلفلص من ساعتها.
مصر كلها لازم تعرف الحقيقة: عبد الحكيم عامر أسس حكم العسكر في مصر، و طارق أبن أخوه بأذن الله هو اللي نهاه.
#بنهدى_النفوس

جاري تحميل الاقتراحات...