النبي ﷺ قال (الدنيا سجن المؤمن).. بهذه الكلمة لخّص النبي ﷺ حياة المؤمن في الدنيا، فدائمًا الشخص يواجه مشاعر الحزن والأسى.. ويقابلها بالصبر على الإبتلاءات وكثرة الدُعاء، ولا يوجد إنسان منا لم يحزن..
1-السبب: وسوسة الشيطان (إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا).
- العلاج: أن يعرف الإنسان أن لن يضره شيء إلا إن شاء الله لذلك فليتوكل عليه (وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمؤْمِنُونَ)
- العلاج: أن يعرف الإنسان أن لن يضره شيء إلا إن شاء الله لذلك فليتوكل عليه (وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمؤْمِنُونَ)
2-السبب: النفاق و التعامل من أجل المصالح (لَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفوَاهِهِمْ ولَم تُؤمِن قلُوبُهُمْ).
- العلاج (فإِن جَاءُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عنْهُمْ ۖوإِن تعْرِضْ عَنهُمْ فَلن يَضرّوكَ شَيْئًا).
- العلاج (فإِن جَاءُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عنْهُمْ ۖوإِن تعْرِضْ عَنهُمْ فَلن يَضرّوكَ شَيْئًا).
3-السبب: عدم إخلاص النية لله والشعور بالنفاق.
- العلاج: (بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ).
- العلاج: (بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ).
4- السبب: فراق شخص تحبه أو موته (وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ).
- العلاج: أن تشكي حزنك لـ ربنا فهو القادر على جبر القلوب (قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّه).
- العلاج: أن تشكي حزنك لـ ربنا فهو القادر على جبر القلوب (قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّه).
5- السبب: الذل والإهانة من الناس.
- العلاج: ربنا أمر النبي ﷺ أن يستعِن بالله سبحانه ويتوكل عليه (وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ۚ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيم)
- العلاج: ربنا أمر النبي ﷺ أن يستعِن بالله سبحانه ويتوكل عليه (وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ۚ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيم)
6-السبب: سوء ظن الناس فيك.
- العلاج: ربنا أمر النبي ﷺ أن لا يضيق ولا يحزن، وقال له أنه أعلم بما في قلوب الناس وسيأخذوا حسابهم على سوء ظنهم بك (فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ).
- العلاج: ربنا أمر النبي ﷺ أن لا يضيق ولا يحزن، وقال له أنه أعلم بما في قلوب الناس وسيأخذوا حسابهم على سوء ظنهم بك (فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ).
7- السبب: عدم اعتراف الناس بإحسانك لهم ونكرهم للجميل (الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى).
- العلاج: (لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ).
- العلاج: (لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ).
8- السبب: حين تعلم بأن الله ابتلاك وأن الناس لن يتركوك في حالك، تذكر السيدة مريم لما (قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا).
- العلاج: أن الله لن يخذلك (فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا).
- العلاج: أن الله لن يخذلك (فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا).
9- السبب: خوفك من أي شيء (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ).
- العلاج: (وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ).
- النتيجة: (فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ).
- العلاج: (وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ).
- النتيجة: (فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ).
10- السبب: حُزنك بسبب ظلمك لنفسك
- العلاج: (لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ).
- النتيجة: (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ).
- العلاج: (لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ).
- النتيجة: (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ).
11- السبب: حزنك بسسب طول مدة إبتلاء الله لك
- العلاج: (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ).
- النتيجة: (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ..)
- العلاج: (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ).
- النتيجة: (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ..)
جاري تحميل الاقتراحات...