فضل السلف على الخلف@
فضل السلف على الخلف@

@AAlkha89

15 تغريدة 125 قراءة Jan 11, 2023
#أشعريات الكذب الاشعري الصوفي
قال الاشاعرة ومن هم على شاكلتهم: أن أحد أسباب سقوط الدولة العثمانية هم (الوهابية) حتى يبعدوا عن أنفسهم التهمة والحق أن الاشاعرة هم سبب الشقاق والخلاف والانشقاق عن الدولة العثمانية
الشريف حسين بن علي بن محمد الهاشمي الاشعري  (1853 -4 يونيو 1931)،مُؤسِّس المملكة الحجازية الهاشمية، قائدُ الثورة العربية الكبرى في مطلع القرن العشرين، وأوَّل من نادى باستقلال العرب من حكم الدولة العثمانية.
و الشريف حسين بن علي بن محمد الهاشمي الاشعري مؤسس الثورة على الدولة العثمانية هو تلميذ زيني دحلان الاشعري وصاحب كتاب الدرر السنية في الرد الوهابية
وُلد في مؤسس الثورة في الأستانة عام 1853 أثناء وجود والده هناك، وتلقّى علومه الأولى فيها ثم عاد إلى مكة وعاش في كنف عمه الذي قرَّبه إليه وأسند إليه بعض المهام. برزت توجُّهاته التي تدعو إلى التخلص من الحكم الأجنبي وتحقيق الاستقلال العربي فقاد الثورات المسلحة ضد الدولة العثمانية
من أجل استقلال العرب. نُفي إلى الأستانة سنة 1893 بعد خلافه مع عمه عون الرفيق ومكث فيها لفترة إلى أنْ عاد سنة 1908 أميرًا على مكة ليدير شؤون البلاد وهو يتطلّع إلى الاستقلال العربي التام الذي كان يعمل من أجله
عون الرفيق عم الشريف حسين مؤسس الثورة على الدولة العثمانية 👇
عمل الشريف الحسين الاشعري على استعادة مكانة الإمارة الحجازية إلى سابق عهدها وإصلاح ما أفسده عمه الاشعري الذي أهمل شؤون الأمن وابتز أموال الحجاج وتقاعس عن الضرب على أيدي العابثين، أدى هذا الأمر إلى خلافه مع الولاة العثمانيين الذين كانوا متواطئين مع عمه.
سعى الشريف الحسين إلى المحافظة على سلامة الحج والحجاج باعتباره أحد أهم مسؤوليات شريف مكة وكان من المعارضين بشدة لسياسة (جمعية الاتحاد الترقي) التي تولَّت الحكم في الدولة العثمانية، وكانت نتيجة سياساتها التي رفضها العرب أنْ أعلن الشريف الحسين قيام الثورة العربية الكبرى
فتقدَّمت جيوشهم وحقّقت الانتصارات، وأنهت الوجود العثماني في الحجاز والشام وصولًا إلى تأسيس الدولة العربية في سوريا أولًا ثم في العراق ثم في الأردن.
وبعد نهاية الحرب العالمية الأولى وانتصار الحلفاء وانهيار الدولة العثمانية، مثَّل الشريف الحسين في مؤتمر فرساي للسلام ابنه الثالث فيصل الذي رفض التصديق على معاهدة فرساي (1919) رافضًا الانتداب على سورية وفلسطين والعراق من قبل فرنسا وبريطانيا.
كما رفض الشريف الحسين الاشعري مشاركة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى ورفض أيضًا إعلان الجهاد المقدس والنفير العام بين المسلمين، فكان نتيجة قراره هذا أنْ سعتْ جمعية الاتحاد والترقي إلى عزله منْ منصبه وحاولت اغتيالَه وأبناءَه وإنهاء نفوذهم في الحجاز.
بويع الشريف الحسين الاشعري بعد نهاية الثورة العربية الكبرى ملكًا على العرب وأعلن نفسه خليفة للمسلمين، الأمر الذي رفضه العديد من الجماعات والكيانات الإسلامية، واتهمت الشريف الحسين بالخروج على الوالي العثماني وتعريض المقدسات الإسلامية في مكة والمدينة للخطر
ثم هاجم الاتحاديون ثورة الحسين واعتبروها عصيانًا من بعض القبائل وقالوا بأن هدف ثورة الشريف الحسين هو الحصول على الإمارة أو الخلافة،أدت هذه الأحداث لاحقًا إلى صدامه مع بعض القبائل العربية في الحجاز التي لم تكن ترى الشريف الحسين كفؤًا لمنصب الخلافة واتهموه بالإفساد في الأرض.
وكانت بداية لنهاية المملكة الحجازية الهاشمية التي خاضت في أيامها الأخيرة سلسلة من المعارك والحروب مع سلطنة نجد بقيادة عبد العزيز آل سعود
وقد كان من الدولة العثمانية الماتريدية القبورية قلة الشرف والكرامة هي عندما تفرض ضرائب وتجنيد إجباري على السكان بدون أن تقدم لهم أي خدمة لا تعليم لا صحة لا حماية ولا شئ وتريد منهم ضرائب وتأخذ شبابهم لجبهات القوقاز والبلقان وعندما يتمردوا تقوم بأعدامهم أمام الناس لتخويفهم
والشريف حسين الاشعري قد تعاون مع الأنجليز ضد العثمانيين بهدف انشاء دولة عربية تحت قيادته في الجزيرة العربية والعراق والشام،وكان أحد أعوانه الجاسوس البريطاني(الكولونيل توماس إدوارد لورنس) (لورنس العرب)

جاري تحميل الاقتراحات...