فعمل في إحدى الأندية الرياضية كمدرب كمال أجسام في منطقة ” الجابرية ” القريبة من منطقة حولي
وكان يغىَصب الاطفال وقت الظهيرة ، حيث يكون وقت استراحة فيخرج الأطفال كي ينقلوا وجبة الغذاء من أهاليهم إلى أقربائهم أو لشراء الأغراض من المحال التجارية ، فيقعوا فريسة للوحش الذي اتبع عدة أساليب في استدراجهم
حيث خدع طفلة ذات 8 سنوات بحجة أنه يبحث عن عنوان ما ، ثم شل حركتها و اغتصبها في إحدى العمائر المهجورة ، و استطاع سحب طفل ذو 10 سنوات بحجة شرائه لعبة ، كذلك ادعى المرض و الىَعب و خدع طفلا في 12 من عمره لكن الطفل قاومه مما دفعه لإصابة الفتى حتى يتمكن منه ثم تم إسعاف الفتى للمشفى
هذه الهجمات كان يتخللها فترة من الهدوء مما صعب على الشرطة مطاردته ، لكن الشرطة من خلال الأوصاف التي أخذوها من ضحاياه الأطفال ، كانت تشير أن المتهم قصير القامة ممتلئ الجسم ذو بنية رياضية ، أسمر
هذا ما دفع زملاءه بالنادي الرياضي للشك فيه ؛ لتطابق الأوصاف عليه ، أيضاً فقد تم اتهامه عدة مرات بالىَحرش بأطفال النادي
بعد تلقي الشرطة بلاغاً من النادي الذي كان يعمل به ، اقتحمت شقة عمه في منطقة ” خيطان ” حيث كان يسكن معه ، لكن عمه أكد لهم أنه لم يشاهده منذ يومين ، فصدر الأمر باعتقال الوحش ” حجاج ” الذي كان قد حجز تذكرة طيران للعودة إلى مصر و توجه للمطار فجر ذلك اليوم
حيث ختم جواز سفره لأن أمر منع سفره جاء متأخراً للمطار و ركب الوحش طائرة خطوط الجزيرة المتجهة إلى ” الاقصر ” في مصر ، و كانت الطائرة على وشك الطيران و قبل عشر دقائق من الإقلاع وجه ضباط المطار الأمر للطائرة بعدم الطيران
أثناء التحقيق اعترف المتهم حجاج أنه وحش حولي و أنه اغىَصب 18 طفلاً تحت تهديد الىىىلاح في منطقة حولي و الفروانية( ربما يكون عدد الأطفال أكبر ؛ لأن بعض الأهالي لم يبلغوا عن الجرائم خوفاً من العار و المجتمع ) و دل الشرطة على الأماكن التي ارتكب فيها جىرائمه
و أن أول جريمة له كانت في 5 فبراير عام 2006 م و ثم ارتكب جريمته الثانية في 5 يوليو ، و الثالثة في 15 يوليو ، ثم توقف لمدة 6 شهور حيث خشي أن يتم افتضاح أمره لكنه بعدها واصل عملياته دون توقف
و أخبر الشرطة أنه كان يراقب تحركاتهم و يقرأ الصحف عن آخر أخبار التحقيقات و أقر أنه لا يوجد له شركاء بالجريمة ، تم أخذ عينات من دمىه لعمل فحص الحمض النووي DNA و مقارنته بالىىىائل المنوي الذي تركه على ثياب ضحاياه و جاءت النتيجة ايجابية تثبت أنه هو المىجرم
في المحكمة صرح المتهم حجاج أنه تعرض للاغىَصاب و هو بسن الثامنة قضى بالسجن 6 سنوات في انتظار تنفيذ حكم الإعىدام ، قد قالوا عنه و المساجين أن حجاج محمد التزم دينياً في السجن
جاري تحميل الاقتراحات...