التحيز "
الإنسان بطبيعته متحيز لما يحب او ينتمي له، فنلاحظ عندما يكون هناك نقاش عن شخصيه ما، الطرف الاخر يدافع عن هذه الشخصية حد الاستماته.#اسقاط_القروض #يحدث_الآن
الإنسان بطبيعته متحيز لما يحب او ينتمي له، فنلاحظ عندما يكون هناك نقاش عن شخصيه ما، الطرف الاخر يدافع عن هذه الشخصية حد الاستماته.#اسقاط_القروض #يحدث_الآن
او عندما يتم المقارنة بين لاعبين كرة القدم او الاندية نرى التعصب والتحيز لطرف على حساب الاخر.
كذلك نرى من يتحيز لدينه او مذهبه ويعتبره خط احمر لا شك ولا ريب فيه، في المقابل يسمح لنفسه بانتقاد الاديان والمذاهب الاخرى بكل اريحية وسرور، حتى لو كان غير مطلع عليها وليس لديه الإلمام الكافي بذلك.
في الحقيقة كل ما ذكرناه ينطلق من منظور عاطفي فالإنسان عندما يتحيز يفكر بعاطفته لا بعقله فلا منطقيه في حديثه، لدرجه أحيانًا يتوهم اشياء غير صحيحة ويبحث عن تبريرات غير عقلانية وغير منطقية لإثبات تحيزه.
ولنا دليل على ذلك هي الام بحيث انها ترى بأن ابناءها افضل الناس.
من الامثله الاخرى عند ذهاب الاب للمدرسة بسبب شكوى احد المعلمين من سلوك ابنه او تحصيله العلمي يكون رد الاب غالبا (هذا ولدي وانا اعرفه واعرف تربيته)
من الامثله الاخرى عند ذهاب الاب للمدرسة بسبب شكوى احد المعلمين من سلوك ابنه او تحصيله العلمي يكون رد الاب غالبا (هذا ولدي وانا اعرفه واعرف تربيته)
لا بأس هذه طبيعة الانسان لا نستطيع تغييرها وعلينا تقبل ذلك. في الواقع فئة من الناس لا ينتبه لفخ التحيز وبالتالي ينجرف في منحدر التفكير العاطفي. ولكن من يستطيع تغيير طريقة تفكيره فهو انسان فذ وذو عقليه منفتحه ومثقفه .لذلك تعتبر هذه الخطوه من علامات الوعي و النمو الفكري.
اتمنى ان لا يأخذ منكم هذا الامر على منحى شخصي وانما وجب التفهم بأن الإنسان بطبيعته العاطفية وتحيزه لا يفكر بطريقة صحيحة ، فإنهاء الجدل او عدم الخوض فيه مع هذه الفئة من البداية اسلم ، لان الاستمرار فيه يجعل جميع الاطراف خاسره.
جاري تحميل الاقتراحات...