وضعوا كل مجموعة منهم في طابق مختلف في طوابق البنك كي يستحيل علي الشرطة ورجال القوات الخاصة اقتحام المكان من أي اتجاه خوفا علي أرواح الرهائن وهذا أعطي للشرطة تلميحا أن هذه العصابة خططت جيدا لكل خطوة تقوم بها قال أحد الرهائن أن العصابة كان لديها معرفة شاملة بكل التحركات الشرطة
وصلت الشرطة إلي البنك بعد حوالي عشرين دقيقة من اقتحامه وبدأوا مفاوضات مع العصابة الشخص الذي كان مسئولا عن التفاوض مع الشرطة كان ذلك الرجل الذي يرتدي البدلة الرمادية وقد كان أهدأ رجال العصابة كان هادئا لدرجة أن الشرطة ظنت أنه متمرس وأنه يفعل هذا الأمر منذ وقت طويل
كان أول طلب للعصابة هو سحب قوات القناصة المتمركزة فوق سطح البنك وإلا سيأذون أحد الرهائن وافقت الشرطة علي هذا بشرط أن تفرج العصابة عن بعض الرهائن وبالفعل أخرجت لهم العصابة رجلين من الرهائن وتبقي حينها 21 رهينة أول سرقة كانت عندما قادت العصابة رئيس الخزنه ليفتح لهم الرئيسية للمال
حطموا كاميرا المراقبة وفتحوا ما وصل إلي 145 خزانة شخصية للعملاء وسرقوا مدخرات وأشياء ثمينة وصلت قيمتها إلي 25 مليون دوار أمريكي أثناء سرقة تلك الأشياء كانت المفاوضات بين الشرطة الرجل ذو البدلة الرمادية دائرة وكان هناك بعض الرهائن الذين تم تحريرهم ولم تكن الشرطة علي دراية بما يحدث
داخل البنك علي الإطلاق بعد ذلك بلحظات طلب أفراد العصابة من الشرطة إحضار بيتزا لهم ولكل الرهائن وأيضا طلبوا منهم إحضار كعكة حيث احتفلوا بعيد ميلاد أحد الرهائن في بروتوكول الشرطة عندما يطلب المجرمون الطعام في مثل تلك الظروف فهذا يعني أنهم يشعرون بالضعف وأنهم سيتم القبض عليهم
فجعل هذا الشرطة يتحضرون لإنتهاء هذه الأزمة وشعروا بالثقة ولكن ما حدث بعد ذلك لم يكن في الحسبان وبعد فتره انقطع الاتصال العصابة ولم يستطع الشرطة الوصول إليهم في تلك اللحظة تواصلت الشرطة مع أحد الرهائن علي هاتفه الخاص حيث استطاع الاحتفاظ بهاتفه قبل أن تأخذه منه العصابة
اكد لهم الشخص أنه لا يوجد أثر حاليا لأي من أفراد العصابة ظنت الشرطة حينها إما أنهم مختبئين داخل البنك في مكان ما لأنه من المستحيل عليهم الهروب من البنك في ظل وجود الشرطة هؤلاء أو أن أفراد العصابة متخفيين وسط الرهائن ليخدعوا الشرطة بعد3 ساعات علي انقطاع الاتصال مع العصابة اقتحموا
البنك وأنقذت كل الرهائن ولكن لم تعثر علي أي أثر للمجرمين عثرت الشرطة علي الأسلحة التي تم استخدامها في الاقتحام وتبين أنها غير حقيقية بل مجرد لعبة وعثروا علي رسالة عثروا على رسالة تركوها لهم علي الحائط وبهذا خدعت تلك العصابة ما يزيد عن 200 فرد من رجال الشرطة وهربوا ولكن كيف حدث ؟
استغرقت الشرطة عدة ساعات لاكتشاف أن أحد المكاتب كان يوجد به نفق مجوف يصل إلي خط صرف الأمطار الذي يسير تحت البنك واكتشفوا أيضا أن تلك الأنفاق موصلة بشبكة واسعة من أنفاق اكثر تسير تحت المدينة بالكامل كانت خطة السرقة مثالية بدأت الترتيبات السرقة هذه قبل عامين من الاقتحام
بدأ أفراد العصابة في تجميع بعضهم البعض تمهيدا للعملية حيث كان لكل منهم دور محدد والمشاركين في العملية تتراوح أعمارهم بين ثلاثين وخمسة وخمسين وعدد أفرد العصابة أكثر بكثير من هؤلاء الأربعة وكان أفراد العصابة يتقابلون لدراسة استراتيجية وكيفية الدخول والخروج من المكان
وألا يأذوا أحدا من الرهائن ولهذا استعملوا أسلحة مزيفة استغرقت العصابة أربعة أشهر في حفر النفق الذي يوصل بين شبكة صرف الأمطار وبين البنك كما استغرقوا ثلاثة ايام اخري في فتح تجويف في المكتب وضعت متفجرات مزيفة في النفق لمنع الشرطة من تتبعهم بعد اكتشاف النفق وتأخيرهم إلي أقصي درجة
في نهاية النفق كان هناك طوافتين بانتظار العصابة كي يضعوا بها المسروقات ويهربوا وعلي بعد شارع واحد من مكان البنك جهزت شاحنة فوق مخرج لشبكة الصرف مباشرة بحيث تخرج من الأنفاق إلي داخل العربة بشكل سلس لم يكن لدي الشرطة أي دليل يوصلهم علي السارقين وتم إذاعة الأمر في كل وسائل الاعلام
اوصفت العصابة بأنها نفذت خطة عبقرية وجعلت الشرطة يظهرون بمظهر الأغبياء ولكن ما حدث تاليا كان مفاجئة للجميع كان العقل المدبر لتلك العملية هو رجل يبلغ 44 عاما يدعي فيرناندو آاوخو وهو رجل عادي ليس لديه سجل إجرامي ولم يتوقع أحد أن تخرج خطة عبقرية منه الرجل الثاني يدعي روبن ألبيرتو
وقد أقنعه آراخو أنهم سيقومون بتلك العملية من أجل الإضرار بالنظام الرأسمال الأرجنتيني وليس لأذية أي شخص الثالث كان المفاوض لويس ماريو الشخص الوحيد الذي شارك في صناعة الفيلم الخاص بتلك العملية والتي أنتجته شركة نتفليكس بعنوان سرقة القرن وعضوان في العصابة وهما سباستيان جارثيا
فكيف تم القبض علي تلك العصابة ؟ حدث هذا بسبب امرأة ارتكب أحد أفراد العصابة خطأ كان روبن ألبرتو رجلا متزوجاً وقد روي لزوجته كل ما حدث كانت الزوجة سعيدة بكل تلك الأموال التي سرقها ولم تبالي ولكن بعد مرور عامين قرر روبن الزواج بفتاة أصغر في السن وكان ينوي الانتقال للعيش معها
لم تحتمل الزوجة وتوجهت للشرطة واعترفت لهم وبتلك البساطة تم القبض علي أفراد العصابة اعوام وبدأت بعد أربعة اعوام وبدأت محاكمة الأشخاص رفض الخمسة الاعتراف علي بقية ألافراد وقالوا إنهم نفذوا الأمر وحدهم لم يحصلوا علي عقوبات قويه تراوحت الأحكام بين ثلاث وتسع سنوات كونهم استخدموا أسلحة
مزيفه، ولم يأذوا اي شخص أثناء عملية الاقتحام والسرقة وتم تخفيض العقوبات بعدها لتصبح عاما ونصف فقط خرج أفراد العصابة بعدها ليستمتعوا بالأموال التي سرقوها
سنابي اتشرف فيكم ♥️🫶
t.snapchat.com
t.snapchat.com
جاري تحميل الاقتراحات...