أكاديمية جمال خاشقجي
أكاديمية جمال خاشقجي

@JKacadmy

9 تغريدة 30 قراءة Jan 28, 2023
الغسيل الرياضي(Sportswashing):
هو مصطلح يطلق على ممارسة يستخدمها فرد أو جماعة أو شركة أو دولة قومية للرياضة لتحسين سمعتهم السيئة، من خلال استضافة حدث رياضي أو شراء أو رعاية فرق رياضية أو من خلال المشاركة في الرياضة نفسها.
#محمد_بن_سلمان_الاكثر_تاثير
على مستوى الدولة القومية تم استخدام الغسيل الرياضي لتوجيه الانتباه بعيدًا عن انتهاكات حقوق الإنسان وفضائح الفساد داخل الحكومات، بينما يتم استخدام الغسيل الرياضي على مستوى الأفراد أو الشركات للتستر وتوجيه الانتباه بعيدًا عن رذائل أو جرائم أو فضائح الشخص أو الشركة.
على مستوى الدولة القومية فقد تم وصف الغسيل الرياضي بأنه جزء من القوة الناعمة للأمة، حيث تتجه بعض الدول الكبرى ليكون لها تأثير عالمي بعيداً عن تأثيرها العسكري الذي تتميز به تلك الدول كدول عظمى.
وقد تم الاستشهاد باستضافة روسيا لبطولة كأس العالم 2018 كمثال، حيث كانت سمعة البلاد العالمية منخفضة بسبب سياستها الخارجية وأدى الحدث إلى توقف المناقشات المتعلقة بها، وبدلاً من ذلك تم التركيز على مدى نجاح تنظيم كأس العالم وكيف كان الشعب الروسي ودودًا.
كما يتم ضرب المثل بأستراليا؛ إذ غالبًا ما تشارك شركات التعدين والطاقة مع المنظمات الرياضية من القواعد الشعبية إلى مستوى النخبة، والذي تبين أنها وسيلة قوية لتوجيه الأجواء الرياضية إلى العلامات التجارية، وصرف الانتباه عن دور الشركات في الإضرار بالبيئة.
واليوم المملكة العربية السعودية تستخدم الغسيل الرياضي لتنظيف سمعتها السيئة في مجال حقوق الإنسان، حيث يقوم محمد بن سلمان بلفت أنظار العالم عن الانتهاكات التي تورط بها ضد ابناء البلاد وحقوقهم وحرياتهم، من خلال إشغالهم بالترفيه والنشاطات الرياضية رغم التكلفة المالية الباهظة.
فقد أبرمت المملكة عقد مع اللاعب كريستيانو بأكثر من ٢٠٠ مليون دولار سنوياً، كما استضافت المملكة سباق الجائزة الكبرى للفورمولا 1 للمرة الأولى، وقامت بشراء نادي نيوكاسل يونايتد لكرة القدم في إنجلترا من خلال صندوق الاستثمارات العامة الذي قام أيضاً بتمويل دوري الغولف المثير للجدل.
وكل ذلك يصنعه ابن سلمان مع أن التكاليف باهضة فقط بغية تنظيف سمعته السوداء في مجال الحريات والحقوق.
غالبًا ما يجادل الأشخاص من الدول المتهمين بالغسيل الرياضي بأنهم يريدون ببساطة الاستمتاع بالأحداث الرياضية في بلدانهم الأصلية وأن المقاطعات الرياضية وإعادة تنظيم الأحداث غير عادلة للمشجعين الرياضيين وغير فعالة في تغيير سياسة الحكومة.

جاري تحميل الاقتراحات...