لماذا نحتاج للتعلق "الترابط" في حياتنا؟
نظرية التعلق ل Bowlby مبنية على أسس التحليل النفسي وتشرح طريقة تكوين أنماط تفاعل الفرد مع الآخرين وتكوين علاقاته ابتداءً من مقدمي الرعاية "الوالدين" وصولاً لتفاعلات الفرد الإجتماعية. وحدد نوعين أساسية للتعلق:
نظرية التعلق ل Bowlby مبنية على أسس التحليل النفسي وتشرح طريقة تكوين أنماط تفاعل الفرد مع الآخرين وتكوين علاقاته ابتداءً من مقدمي الرعاية "الوالدين" وصولاً لتفاعلات الفرد الإجتماعية. وحدد نوعين أساسية للتعلق:
التعلق الآمن والتعلق الغير آمن.
التعلق الآمن أساساً هو صحي وطبيعي ومساعد على نمو الفرد بصورة مستقلة مع شعوره بالأمان لأنه يرى أن احتياجاته مشبعة وبالتالي يكون قادر على الاستكشاف والتفاعل بشكل صحي مع الآخرين.
التعلق الآمن أساساً هو صحي وطبيعي ومساعد على نمو الفرد بصورة مستقلة مع شعوره بالأمان لأنه يرى أن احتياجاته مشبعة وبالتالي يكون قادر على الاستكشاف والتفاعل بشكل صحي مع الآخرين.
لذلك التعلق الآمن محفز على استقلاليتك كفرد والذي من خلاله تستطيع خلق علاقات تفاعليه صحية مستقرة مع الآخرين دون الشعور بالدونية أو الاحتياج المبالغ فيه لأي علاقة.
بينما التعلق الغير آمن (بأنواعه المختلفة) هو محاولة تكوين أنماط من العلاقات غير صحية مع الآخرين ( وقد تكون مؤذية للطرفين) لإشباع مايشعر به من نقص سواء كان حب أو إهتمام أو الشعور بالأمان بشكل عام. وبالتالي يؤثر على حياة الفرد وعلى استقرار علاقاته الشخصية والإجتماعية والأسرية.
وبالتالي عندما يتحدث الفرد عن أنه متعلق بشخص ما أو ماديات ففي الغالب أنه يعني تعلق غير آمن. قد يعاني في هذه العلاقة أو هذا النوع من الترابط وأيضاً قد يكون قلق ومتردد أو متطلب أو لديه خوف من فقدان ذلك التعلق وكأن حياته ستنقلب رأساً على عقب.
بينما في التعلق الآمن الطبيعي يكون علاقات تفاعلية صحية وعندما يشعر بعدم الارتياح في العلاقة يستطيع التخلص أو تحجيم هذه العلاقة دون الشعور بالتهديد أو الخوف المبالغ فيه من فقدان هذه العلاقة.
لذلك أعتقد أن التعلق "الغير آمن" يتناقض مع مبدأ الاستقلالية الفردية للشخص والذي بدوره يساهم بشعور الفرد بالاستقرار النفسي.
جاري تحميل الاقتراحات...