يقول (( ناحوم كولدمن )) في مذكراته : لم أكن أتصور كيف تقوم دولة إسرائيل لولا التعويضات الألمانيةالنمساوية! ويقول هرتزل وبن كوريون : أن إسرائيل هي ثمن الهولوكوست ، نتيجة الهولوكوست
من المعروف أن اليهود اعتادوا طوال آلاف السنين على العيش شراذم ، لا يجمعهم عرق ولا لون ولا منشأ واحد ، مشتتين ـ بدو رحل ـ يبحثون عن الكلأ والماء ، ومتى ما وجدوا الامن والأمان والأرض التي تدرعليهم(( لبنا وعسلا )) ـ كما وعدهم الرب على حد زعمهم ـ اندمجوا في تلك الأرض يكيدون
لأهلها حتى يطردوهم منها . وهذا ما قاله هرتزل : (( يجب أن لا يختلط اليهود مع القوميات والشعوب الأخرى ، ويأتلفوا معها . إن اليهود إذا أحسوا بالأمن في البلد الذي يعيشون فيه فأنم سيذوبون فيه وهذا ما ليس في صالحناأبدا)).وقد ذكر شمعون بيريز في كتابه (( حوار طويل))
أن بن كوريون لم يكن يسامح اليهودي الذي يقبل بالاندماج ويعترف بن كوريون قائلا : نحن ضللنا دائما أجساما غريبة في مجتمعات . ففي استقرار اليهود اكبر خطر يهدد الأهداف والاستراتيجية الصهيونية ، والتي من أهمها على الإطلاق هو تجميع اليهود في ارض واحدة .
، قدَّم عضوان في المنظمة الصهيونية مشروعاً بإيعاز من كورت بلومنفلد جاء فيه أنه، نظـراً للأهمـية القصـوى للعمـل ذي التوجه الصهيوني، يعلن أن من الواجب على كل صهيوني، خصوصاً من يتمتع باستقلال اقتصادي، أن يجعل الهجرة جزءاً عضوياً من برنامج حياته. وقد سُمِّي هذا القرار «قرار بوزن» .
بدأ الزعماء الصهاينة في ألمانيا يطلقون التصريحات الصهيونية التي تؤكد الهوية اليهودية العضوية الخالصة وتنكر على اليهود انتماءهم إلى الأمة الألمانية. ففي عام 1920 (قبل ظهور كتاب هتلر كفاحي بثلاثة عشر عاماً)، ألقى جولدمان خطاباً في جامعة هايدلبرج
وترد نفس الفكرة النازية الصهيونية على لسان الشاعر الصهـيوني حـاييم بياليك إذ يرى أن الهتلرية أنقذت يهود ألمانيا، ويضيف: "أنا أيضاً مثل هتلر أؤمن بفكرة الدم".
للإعلان الصهيوني الألماني الرسمي الذي أصدرته المنظمة الصهيونية في ألمانيا، في 21 يونيه 1933، بعد وصول النازيين إلى السلطة (إعلان الاتحاد الصهيوني بشأن وضع اليهود في دولة ألمانيا الجديدة). والذي حدَّد طبيعة علاقة الصهاينة بالنظام النازي بشكل واضح لا إبهام فيه.
وقد اتخذ الإعلان شكل مذكرة أُرسلت مباشرةً إلى الحزب النازي وهتلر وتم من خلالـها تحديد المقولات المشـتركة بين النازيين والصهاينة.بدأ الإعلان بتأكيد إمكانية التوصل إلى حل يتفق مع المبادئ الأساسية للدولة الألمانية الجديدة، دولة البعث القومي،ثم طرحت أمام اليهود طريقة لتنظيم وجودهم.
قام كورت جروسمان، في كتاب هرتزل السـنوي (الجزء الرابع) ، عنوانه "الصهاينة وغير الصهاينة تحت حكم النازي في الثلاثينيات". وألحق الكاتب بالمقال ثماني وثائق نازية تحمل كلها توجيهات للشرطة خاصة بتنظيم النشاط اليهودي في ألمانيا النازية. وأول هذه التوجيهات
(رقم 36420/81134 صادر عن الشرطة السياسية في بافاريا بتاريخ 28 يناير 1935، وهو خاص بمنظمات الشباب اليهودي. وجاء فيه أن إعادة بعث المنظمات الصهيونية التي تدرب اليهود تدريباً مهنياً على الزراعة والحرف، قبل تهجيرهم إلى فلسطين، هو أمر في صالح الدولة النازية.
« لأنه مدافع بليغ عن الفكرة الصهيونية وتعهد بأن يساعد على هجرة اليهود في المستقبل دون أية عوائق ».كما اهتم النازيون كثيراً بنشاط التصحيحيين.ولهذاصدر تصريح(رقم 17929/1135 ب) لمنظمتي الشباب القومي الهرتزلي وعصبة الأشداء (بريت هابريونيم) بأن يرتدوا أزياءهم الرسمية أثناء اجتماعاتهم .
أن أشكال التعاون بين النازيين والصهاينة، والتي تناولناها حتى الآن، تمت بشكل غير مقصود (تصريحات صهيونية يستفيد منها النازيون)، أو هي التقاء عفوي في منتصف الطريق (نشاط صهـيوني يشجعه النازيون). ولكن ثمـة أشكالاً أخرى من التعاون الواعي.
وتوجد حالات محددة تعاون فيها الصهاينة مع النازيين في عمليات نقل اليهود وإبادتهم (كاستنر ونوسيج). كما تُوجَد منظمة صهيونية ذات طابع نازي واضح، وهي عصبة الأشداء التي سبقت الإشارة لها. وبالمثل، حاولت منظمة شتيرن تقنين عملية التعاون.
فشل المستوطن الصهيوني في اجتذاب المهاجرين ولم يصل إليه رأس المال اليهودي المتوقع (وقد تم اغتيال أرلوسوروف . وكان هنريش وولف قنصل ألمانيا العام في القدس قد مهد الجو له وللمبعوثين الصهاينة من بعده عندما كتب مؤيداً وموضحاً المزايا التي سيجنيها النظام النازي من التعاون معهم.
اعترضت بعض العناصر في وزارة الخارجية الألمانية على هذه المساهمة النازية في بناء المُستوطَن الصهيوني. كما قام المستوطنون الألمان في فلسطين (من أتباع جماعة فرسان الهيكل) بالضغط ولكن دون جدوى، إذ أن هتلر نفسه قرر وجوب الاستمرار في العمل بالاتفاقية !
التعاون ما بين النازية و الصهيونية كانت ضرورة ملحة لقيام دولتهم المزعومة لقلع اليهود المندمجين بالمجتمعات الاوربية الرافضين لفكرة الاستيطان و التي تكللت ال تعيين اعضاء من المنظمة الصهيونية في معسكرات الاعتقال من ضمنهم مناحيم بيجن الذي كان مسؤولا عن معتقل يهود بولونيا! !
يقول الناشر: إن هتلر، نال التهنئة فور استلامه الحكم، من "لومنفلد" رئيس الحزب الصهيوني في ألمانيا، ثم وقع اتفاق "الترانسفير" مع الوكالة اليهودية الصهيونية لإرسال 60 ألف يهودي ألماني مع عائلاتهم لاستيطان فلسطين، وعوض لهم عن ممتلكاتهم في ألمانيا ببضائع ألمانية.
و يكشف الدعم الذي تلقاه "هتلر" من الصهاينة في واشنطن، من أجل القضاء على اليهود المعادين للصهيونية، والمساعدة على تأسيس دولة إسرائيل.
و يكشف الدعم الذي تلقاه "هتلر" من الصهاينة في واشنطن، من أجل القضاء على اليهود المعادين للصهيونية، والمساعدة على تأسيس دولة إسرائيل
و ما لا تعلمه الشعوب المضللة ان الحديد الصلب و الفولاذ كان يتدفق الى المانيا من امريكا بفضل ( ال روتشيلد، ال روكفلر، ال مورغن) رغم ان جيوش امريكا تقاتل المانيا النازية !!
جاري تحميل الاقتراحات...