فكيف بمن يغيبون عن أولادهم شهورا ودهوراً ؟!!
أيها الآباء لا حاجة لأولادكم في الثوب الجديد أو المصروف الكبير أو الميراث الوفير إذا لم تؤسسه بحضورك على حب الله ومراقبته وتكتشف مواطن الخير فيه فتتعهدها وتنميها وتعرف مكامن الشر في نفسه فتنتزعها وتنقيها..
أيها الآباء لا حاجة لأولادكم في الثوب الجديد أو المصروف الكبير أو الميراث الوفير إذا لم تؤسسه بحضورك على حب الله ومراقبته وتكتشف مواطن الخير فيه فتتعهدها وتنميها وتعرف مكامن الشر في نفسه فتنتزعها وتنقيها..
أيها الآباء..
لا تعتذروا بضيق أوقاتكم فتكونوا كمن يضحك على نفسه...
فقد كان الصحابة يفتحون العالم ثم يعودون إلى أولادهم فيفتحون قلوبهم ويحسنون تربيتهم ويورثونهم دينهم وأخلاقهم...
ولا تعتذروا فللرجال بصمات وللنساء لمسات...
ولا غنى للولد عن كليهما.
لا تعتذروا بالسعي على أرزاقهم...
لا تعتذروا بضيق أوقاتكم فتكونوا كمن يضحك على نفسه...
فقد كان الصحابة يفتحون العالم ثم يعودون إلى أولادهم فيفتحون قلوبهم ويحسنون تربيتهم ويورثونهم دينهم وأخلاقهم...
ولا تعتذروا فللرجال بصمات وللنساء لمسات...
ولا غنى للولد عن كليهما.
لا تعتذروا بالسعي على أرزاقهم...
فبئس الرزق ذلك الذي يقدم للأمة أجساما معلوفة وأخلاقا مهلهلة ضعيفة ..!!
الزمان الآن صعب أيها الآباء ...
وأولادنا والله مساكين...
يحتاجون أضعاف أضعاف ما كنا نأخذ في مثل أعمارهم مع فرق الفتن والمغريات التي بين جيلنا وجيلهم ..!!
عودوا إلى بيوتكم واشبعوا ضما وشما من أولادكم...
الزمان الآن صعب أيها الآباء ...
وأولادنا والله مساكين...
يحتاجون أضعاف أضعاف ما كنا نأخذ في مثل أعمارهم مع فرق الفتن والمغريات التي بين جيلنا وجيلهم ..!!
عودوا إلى بيوتكم واشبعوا ضما وشما من أولادكم...
العبوا معهم وقصوا عليهم واستمعوا كثيرا إليهم..
اتركوا من أجلهم هواتفكم وتفرغوا من أجل هؤلاء الأبرياء عن بعض مشاغلكم...
أوقفوا الدنيا كلها من أجل فلذات أكبادكم...
فما تزرعونه اليوم تحصدونه غدا ..
واعلم أن من أفضل الصدقات الجارية في هذا الزمن
هي تأديبك ولدك ..!!
اتركوا من أجلهم هواتفكم وتفرغوا من أجل هؤلاء الأبرياء عن بعض مشاغلكم...
أوقفوا الدنيا كلها من أجل فلذات أكبادكم...
فما تزرعونه اليوم تحصدونه غدا ..
واعلم أن من أفضل الصدقات الجارية في هذا الزمن
هي تأديبك ولدك ..!!
جاري تحميل الاقتراحات...