و لكن إن لم أقم بهذا العمل فسأطرد و أنا أحتاج بشدة لهذا المال لعلاجها
قطع خيط ذكرياتي مفترق الطرق الذي ظهر أمامي من العدم
طريق فقط للوصول لوجهتي
طريقيين فقط سيحددان الوقت الذي سأعود فيه لفتاتي الصغيره
قطع خيط ذكرياتي مفترق الطرق الذي ظهر أمامي من العدم
طريق فقط للوصول لوجهتي
طريقيين فقط سيحددان الوقت الذي سأعود فيه لفتاتي الصغيره
ملامح الرعب علي وجهها جعلتني أقرر تجاهلها و لكن صوت صراخها الباكي الذي إخترق أذني أرغمني علي التوقف
"شكرا لك، شكرا لك إنهم يطارودنني منذ ساعات و أنا أدعو الله أن أجد أحدا ما علي الطريق لينقذني "
قالتها و هي تصعد علي الكرسي بجواري في الشاحنه و هي تحمل الرضيع
"شكرا لك، شكرا لك إنهم يطارودنني منذ ساعات و أنا أدعو الله أن أجد أحدا ما علي الطريق لينقذني "
قالتها و هي تصعد علي الكرسي بجواري في الشاحنه و هي تحمل الرضيع
لتجلس و تأخذ نفسا عميقا قبل أن أسير مجددا
وقررت ان اسألها…
"من ... من الذين يطاردونك ؟"
لتجيبني وهي تضم الرضيع "آكلة لحوم البشر حدث كل شئ حينما إعترضت طريقي تلك الغزالة لتسبب في إنقلاب سيارتي
و لحسن الحظ كانت إصابتي طفيفه لذا زحفت خارج السياره و بدأت بالبحث عن المساعده
وقررت ان اسألها…
"من ... من الذين يطاردونك ؟"
لتجيبني وهي تضم الرضيع "آكلة لحوم البشر حدث كل شئ حينما إعترضت طريقي تلك الغزالة لتسبب في إنقلاب سيارتي
و لحسن الحظ كانت إصابتي طفيفه لذا زحفت خارج السياره و بدأت بالبحث عن المساعده
كانوا يسجدون له و يضعون أمامه الأشلاء وكأنه طقس ما ليحولوه لشئ مثلهم ليتحول الى آكل لحوم بشر
لهذا قررت انقاذه ولذلك يطاردونني
يا إلهي لم أتوقع أن يكون هناك بعض الحقيقه في القصص عن هذا الطريق
"حسنا ... أنتي في أمان الآن .. يمكنك أن تخبريني بعنوان منزلك و سأوصلك إليه
لهذا قررت انقاذه ولذلك يطاردونني
يا إلهي لم أتوقع أن يكون هناك بعض الحقيقه في القصص عن هذا الطريق
"حسنا ... أنتي في أمان الآن .. يمكنك أن تخبريني بعنوان منزلك و سأوصلك إليه
بدت عليها الحيرة حينما سمعت سؤالي لتجيبني عنوان منزلي ؟
أنا لا أذكر عنوان منزلي ... أوه لقد تذكرت ... كان يجب علي أن أكون في مكان ما في وقت محدد
هل يمكنك أن تخبرني بتاريخ اليوم " "الثامن من شهر فبراير عام 2019
أنا لا أذكر عنوان منزلي ... أوه لقد تذكرت ... كان يجب علي أن أكون في مكان ما في وقت محدد
هل يمكنك أن تخبرني بتاريخ اليوم " "الثامن من شهر فبراير عام 2019
بدأت بالصراخ حينما سمعت التاريخ "لا ... لا يمكن ... أنت تكذب ... التاريخ هو الثالث عشر من ابريل عام 2017
لقد حدثت لي الحادثة منذ يومين فقط لا يمكن أن أبقي في هذه الغابه لسنتين
"هل يمكنك أن تهدأى قليلا ! ... بالتأكيد هناك تفسير دعنا نخرج من هذا الطريق أولا
لقد حدثت لي الحادثة منذ يومين فقط لا يمكن أن أبقي في هذه الغابه لسنتين
"هل يمكنك أن تهدأى قليلا ! ... بالتأكيد هناك تفسير دعنا نخرج من هذا الطريق أولا
ثم نحصل لك علي بعض المساعده " ليتزايد صراخها
"لا ... أنت تكذب ... أنت منهم وتريد أن تعيدني إليهم ... و هذا لن يحدث ! "
لتترك الرضيع و تمسك بالمقود من بين يدي و تحركه بسرعه فتنقلب الشاحنه و قبل أن أدرك ما حدث كنت ملقي علي بطني علي الأرض لا أستطيع التحرك من إصابتي بينما أراقبها
"لا ... أنت تكذب ... أنت منهم وتريد أن تعيدني إليهم ... و هذا لن يحدث ! "
لتترك الرضيع و تمسك بالمقود من بين يدي و تحركه بسرعه فتنقلب الشاحنه و قبل أن أدرك ما حدث كنت ملقي علي بطني علي الأرض لا أستطيع التحرك من إصابتي بينما أراقبها
ثم عاد لادراجه الى الغابة وهو يزحف والدم يتقطر منه
وانا كنت بالفعل قد بللت سراولي من الرعب
وجلست وانا مرهق ومتعب وخائف حتى شروق الشمس ثم اعتزلت تلك المهنه البغيضة وجلست بجوار ابنتي املا في شفائها
انتهى
-للحين ما دعمت الثريد ..! والله يبغالك غابة طيب
وانا كنت بالفعل قد بللت سراولي من الرعب
وجلست وانا مرهق ومتعب وخائف حتى شروق الشمس ثم اعتزلت تلك المهنه البغيضة وجلست بجوار ابنتي املا في شفائها
انتهى
-للحين ما دعمت الثريد ..! والله يبغالك غابة طيب
جاري تحميل الاقتراحات...