عندما يكون أحد الوالدين مصاب باضطراب الشخصية النرجسية،لا يتعاطف ولا يشعر بالأذى النفسي الذي يسببه لأطفاله،أناني ولا تهمه الا مصلحته.فإن لذلك آثاره النفسية العميقة على الأبناء،وهذه الآثار قد تبقى معهم طوال حياتهم وتؤثر على كل علاقاتهم ما لم يفهموها ويتداركوها.
فضّلها وعد لقراءتها
فضّلها وعد لقراءتها
سأذكر هنا أهم ٣ علامات ( اذا وجدت عندك ) فاعلم أنك تعرضت في طفولتك للعنف المنزلي سواء لفظي أو جسدي :
-توجس عالي في اللقاءات والاجتماعات، وتحليل كل كلمة وحركة.
-مفرط الحساسية: تتضايق من عبارات (يراها الآخرون عادية) ، ولا تقبل المزح، وحساس لأي نقد
-جاد ومتحفظ، ولا تثق بسهولة
-توجس عالي في اللقاءات والاجتماعات، وتحليل كل كلمة وحركة.
-مفرط الحساسية: تتضايق من عبارات (يراها الآخرون عادية) ، ولا تقبل المزح، وحساس لأي نقد
-جاد ومتحفظ، ولا تثق بسهولة
تتشكل شخصيتك من خلال تلك العلامات الثلاث فتصبح مفرط الحساسية وردود فعلك على أي نقد مبالغ فيها ومن الصعب أن تثق بأحد الا بعد فترة طويلة وحتى تتأكد من حسن نواياه تجاهك ، وقد تنسحب بسرعة من أي صداقة أو علاقة اذا حدث فيها خطأ عادي ولو كان بسيطاً عليك حتى لو اتضح لك أن صاحبه لم يتعمد
هناك عوامل عديدة تلعب دورها في تشكيل شخصيتك ، أهمها وهو ما سأتطرق له هنا في هذا الثريد هو صدمات الطفولة وجراحها النرجسية والتي بسببها:
- مجرد التعرض لأي نقد ولو بسيط كفيل بإيقاظ تلك الجمرة المشتعلة وفتح الجروح الداخلية
- تكون متيقظاً لأنك سبق ولدغت وجربت الوجع
- مجرد التعرض لأي نقد ولو بسيط كفيل بإيقاظ تلك الجمرة المشتعلة وفتح الجروح الداخلية
- تكون متيقظاً لأنك سبق ولدغت وجربت الوجع
إذا لمستك التغريدات السابقة، و وجدتها تشرح أعماقك أو جانباً منها على الأقل فاتبع الارشادات التالية لتخطي صدمات طفولتك، وتجاوز آثارها
-اذا قرأت اشارات أولية أو مقدمات للتنمر فلا تنفعل بل ابقَ هادئاً لأن غيرك لم يلاحظها كما قد تظن
-لا تطلب تعامل مثالي (البعض يقول ما حدث لي كفاية)
-اذا قرأت اشارات أولية أو مقدمات للتنمر فلا تنفعل بل ابقَ هادئاً لأن غيرك لم يلاحظها كما قد تظن
-لا تطلب تعامل مثالي (البعض يقول ما حدث لي كفاية)
الناس في العمل، والحياة العامة لا يعرفون قصتك ولا ما مررت به في طفولتك لذا لا تعتقد أنهم سيراعون مشاعرك أو يرحمون تاريخ انكساراتك. لا ترفع سقف توقعاتك لأن الحياة ليست مثالية، والناس ليسو مثاليين لكنهم لن يكونو بعنجهية وتهور وسلاطة لسان ذلك المؤذي فاطمئن ولكن لا تطلب المستحيل !
كل موقف صعب، وكل أذى نفسي، وأي نوع من الضغوط والأزمات سيتسبب في ايقاظ جرح قديم عندك لم يتشافى بعد. وكي تتجاوز (تكرار المعايشة) في أوقات ليست مناسبة فالأفضل أن تخضع للعلاج النفسي التحليلي لفتح الجرح في جو آمن وبمساندة خبير. ضع اصبعك على الجرح الحقيقي بدل الصراخ مع كل موقف يذكر به!
هناك جلسات التحليل النفسي عن بعد ، سواء مع محللين سعوديين أو أجانب ( لمزيد من الخصوصية ) أنصح كل من تعرض لعنف منزلي أو ابتزاز عاطفي باللجوء لها. لأن الاشارة بوضوح للجرح الأصلي ومعالجته خير من تبرير ما حدث لك (أنا كنت عصبي/أنا كنت متعجل/ أنا كنت عنيد..الخ) كل هذا لا يبرر ما حدث لك
جاري تحميل الاقتراحات...