عبد الله الجبوري
عبد الله الجبوري

@abdallahgburi

17 تغريدة 92 قراءة Jan 09, 2023
نبذة مختصرة عن الدكتور طه حامد الدليمي لمن لايعرفه
بقلم د.محمد الفاتح:
الدكتور طه رجل طبيب ذكي متوقد الذهن ثاقب البصيرة يمتلك مؤهلات القائد الفذ الذي يستشرف المستقبل من بعيد
ترك مهنة الطب ونعيمها والقى بنفسه في أتون الدعوة ولهيبها فنال من الأذى ما تنحني لمثله الجبال حيث قتل 👇
حيث قتل الشيعة أخاه الشيخ نوري زمن صدام والبعث !! وعاش هو ايضا مطاردا من البعث والأمن طوال حياته الدعوية بتحريض من الشيعة المتغلغلين في اجهزة صدام الأمنية..
ونذر نفسه للدعوة وكان هدفه الأول هو التحذير من الشر القادم والخطر الداهم من ايران لأنه كان يراه هو الأخطر .. يتبع
فتبحر في عقائد الشيعة وتاريخهم الاسود حتى صار المرجع الأول في هذا المضمار.. وألقى بنفسه في أوساط المجتمع الشيعي في أواسط وجنوب العراق يدعوهم الى الاسلام ويهدم أصنامهم ويكسب شبابهم حتى دخلوا في دين الله افواجا أفواجا بجهود فردية من دكتور طه يعاونه بعض تلاميذه النجباء ..يتبع
فطاشت عقول المراجع الشيعية الذين استشعروا خطر هذا الرجل فوجهوا اتباعهم من (الرفاق البعثيين والأمنيين) باستهداف د. طه وفعلا طاردوه حتى ماكان يستطيع المكوث في اي مسجد أكثر من ٦ شهور فتأتي الأوامر بنقله او اعتقاله !!
قابل صدام حسين وعزت الدوري وذهب الى شيوخ أهل السنة في الانبار و
وبغداد وغيرها ينذرهم ويحذرهم من المشروع الشيعي الايراني وانه على الأبواب وكإنه كان يعلم الغيب.. لكن الرد كان واحد ومخيبا من الجميع وهو: انك طائفي وواهم وان الشيعة عرب وولاءهم لبلدهم ولحزب البعث وعليك ان تترك هذا الموضوع كليا!!
وفي احدى المرات عزموا على قتله فارسلوا خلفة مجموعة من شباب المساجد الجهلاء المتنطعين واطلقوا عليه النار فنجى منهم باعجوبة!!
ورغم هذا الخدلان لم يسكت ولم ييأس فكان يعمل بمفرده وكل كبار أهل السنة ضده بل بدأوا في التحذير منه والتحريض عليه هم من جهة والحوزة الشيعية في النجف من جهة
من جهة أخرى!!!
وما هي الا سنوات حتى انهار بيت العنكبوت وتحققت نبوءة الرجل ووقع اهل السنة بيد الشيعة فساموهم سوء العذاب فقتلوا الرجال والاطفال والشيوخ بلا رحمة وانتهكوا الاعراض حتى حملت حرائرنا من السفاح وأخيرا هدموا بيوتنا ومساجدنا وشردونا في الخيام جياعا عراة وملأوا بنا البلدان
في كل قارات العالم ...
والرجل الان في المنفى وعليه مضايقات كثيرة ومستهدف من الرافضة ومعرض للاغتيال أو التسليم للحكومة العراقية لكونه لم يتخلى الى الان عن مشروعه في دك حصونهم وتسفيه عقائدهم وفضحهم ..
وهو الان مستمر في العمل بامكانيته الشبه معدمة حتى لم يبق له سوى اليوتيوب للنصح والدعوة والتحذير في حين ان أموال أهل السنة تفتح العشرات من القنوات الفضائية للرقص والمجون وصرف الشباب السني عن قضيتهم!!...
والعجب العجاب..
ان بعض أهل السنة الى الان لم يتخلوا عن عدائهم لهذا الرجل ولازالوا يلاحقونه ويحاولون تسفيه ارائه رغم ما بدا لهم من رجاحة عقله وصدق نبوءاته!!!!
ولعل آخر نصائحه واستشرافه للمستقبل هو ان نادى وحرض وملأ اذاننا صراخا بقلب محترق ان سارعوا ...
بقبول الاقليم واحفظوا ما تبقى من دماءكم واعراضكم فليس بعد الأقليم الا التهشيم؟!
لكن أهل السنة كانوا ولايزالون لم يصحوا من سباتهم فنادوا بالعراق الواحد وقدموه على الرب الواحد وشنوا حربا جديدة على دكتور طه!!
فحصل ماحصل من تهشيم فعلا!!
والحرب لازالت مستمرة وباصرار عجيب كاصرار فرعون على عبور البحر رغم ما رآه من انفلاق البحر!!
فهل هذا الرجل الذي حقه أن نجله ونحترمه وحقنا أن نفتخر به ونقدمة كرمز سني نباهي به الأمم يستحق منا ان نفتح عليه بابا من الانتقاص...
من الانتقاص والتسفيه والغيبة من بوابة مواقع التواصل الإجتماعي التي تجمع العدو والجاهل والمتربص والكافر والمتعالم؟!!!
وهل يستحق هذا الرجل العملاق ان نكتب عليه هذا؟
فالردود من عنوانها تستهدف شخص الرجل لا آرائه!!
وليتها كانت علمية!
اما بخصوص آرائه فهو بشر يصيب ويخطئ..
وله وجهة نظر وهي ان الشيعة دسوا في التاريخ الاسلامي والسنة هي فرع من التاريخ دسائس الواجب البحث عنها وتنحيتها وهو يعمل على ذلك والرجل لم يدع العصمة لنفسه وصدره واسع وعلمه غزير .
وأنا كنت ولازلت أرد على بعض آرائه وانتقدها مباشرة وكان يرد علي بردود علمية باسلوب مهذب ومؤدب..
أما كلامه بخصوص تضعيف بعض الاحاديث في الصحيحين فالرجل ليس معصوما والبخاري ومسلم وغيرهم ايضا ليسوا معصومين وانت وانا لسنا معصومين..
وهو لم يكن أول من قال هذا الكلام ومن له ادنى دراية في علم الحديث يفهم كلامي هذا ويعرفه!!
فلماذا التشهير والتسقيط لمثل هذه الرموز السنية التي سنتحسر يوما ما لفقدها؟!
وكفانا يا أهل السنة نفخا في الخلافات فلم يبق لنا الكثير لنفقده ولنجعل...
ولنجعل نصب أعيننا ما حصل من اختلاف بين الأئمة الأربعة فلم نجد لهم قولا واحدا يعيب فيه بعضهم على بعض، وذاك هو شأن العلماء وشأن من سار على نهجهم طبعا..
ولاننصب أنفسنا قضاة فلسنا كذلك وان نصبنا انفسنا فلنسمع من المتهم قبل الحكم..
أليس هذا هو العدل؟!!
الدكتور محمد الفاتح

جاري تحميل الاقتراحات...