لمناقشة الحرب العراقية الإيرانية، أشار يوسف روم عضو الكنيست خلال الجلسة بأن مصلحة إسرائيل تقتضي إضعاف الخطر الذي يهدد إسرائيل، وأن الحرب هي خير فرصة للقضاء على الخطر، وأصدر الكنيست بيانًا عبر فيه عن ارتياحه للحرب وتمنى استمرارها لأنها تضعف قوة العراق العسكرية .
في الثالث من أكتوبر1980م حثت صحيفة علهمشار الإسرائيلية إسرائيل على التحرك لدعم إيران لموصلة الحرب ضد العراق، والحرص على ألا يخرج العراق منتصرًا منها لكونه من أشد الدول العربية المعارضة لاتفاقية كامب ديفيد
وظل الوفد 3 أيام فى الفندق لإجراء مفاوضات مع وردى نجاد من استخبارات الحرس الثورى وأحد أفراد البرلمان،وكانت هناك مشكلات فى المفاوضات لكنهم رحلوا بعد 3 أيام وقال رفسنجانى،إن روحانى مستشاره فى ذلك الوقت ذهب ليرى الأسلحة التى أحضرها الوفد الأمريكى،وعلم أن بها أسلحة "إسرائيلية"
لتحويل الأموال الإيرانية من فرع البنك المركزي الإيراني في باريس بنك ملتي إيران إلى بنك البحر الأبيض المتوسط في باريس أيضًا، وتولي القائم بالأعمال الإيراني في مدريد محمد باهنام مهمة توثيق ما يتم شرائه من أسلحة صهيونية وغيرها وإصدار شهادات مزورة لها .
وتلقت إسرائيل حوالي عشرين مليون دولار عن طريق الشركة الإيرانية في أثينا مقابل مد إيران بمدافع عديمة الارتداد عيار 106 ملم .
ونشرت جريدة معاريف الإسرائيلية في الثامن والعشرين من نوفمبر 1986 تعليقًا صادرًا عن وزير الدفاع الإسرائيلي شارون بأن هناك عوامل أساسية في الحرب القائمة بين إيران والعراق لها تأثير مباشر على إسرائيل وتتعلق بأمنها القومي،ومنها المفاعل النووي العراقي الذي يشكل خطورة كبيرة على إسرائيل
ولذا تم تدميره لضمان بقاء إسرائيل، وأن إسرائيل مهتمهً جدًا بما يدور في منطقة الخليج العربي
السمسار السويسري أندرياس جيني Andreas Geny أكد أن الطائرة كانت في رحلتها الثالثة من أصل أثنتا عشر رحلة بلغت حمولتهم جميعًا حوالي خمسمائة طن من الأسلحة وثلاثمائة ألف طن معدات طبية وغذاء لإيران، وكان الشحن يتم من مطار لارنكا في قبرص .
واعترف أنه تلقى حوالي ستمائة ألف دولار لتنظيم حركة التجهيزات التي وضعتها شركة صهيونية للمقاولات مقرها في لندن، وبعد سقوط الطائرة وكشف أمرها فإنه يتعين على إسرائيل البحث عن سُبل أخرى لنقل السلاح لإيران .
أعلن رفسنجاني رئيس البرلمان الإيراني بأن الطائرة الأرجنتينية كانت تقوم بنقل الأسلحة لطهران ولكنها تحطمت خلال عودتها بعد أن أفرغت حمولتها،أثار سقوط الطائرة غضبًا دوليًا، ومع ذلك نفت إسرائيل وإيران علمهما بهذه الرحلة .
واستطرد بني صدر أن إيران ابتاعت من إسرائيل خمسين محركًا للدبابات، ومائتي وخمسين إطارًا لطائرات الفانتوم، فضلًا عن قطع غيار لدبابات إيطالية الصنع، وأنه يوجد شخص يدعى سير شابور عمل وسيطًا بين الخميني وإسرائيل ويعد هو المسؤول عن الأسلحة التي كانت في الطائرة الأرجنتينية .
حاول الخميني خلال خطبة له في السادس من سبتمبر 1981م أن ينفي وجود أي اتصالات مع إسرائيل أو أي تعاون عسكري بينهما، وصرح بأن الذين يروجون لهذه العلاقات يهدفون لنشر الفرقة بين العرب وإيران وتعميق العداء بينهما .
ومع هذا التقى في زيوريخ عددًا من المسؤولين الإيرانيين مع نظرائهم الإسرائيليين لإبرام صفقة أسلحة والاتفاق على أن يتولى خبراء فنيين صهاينة تدريب الجيش الإيراني وإعادة تجهيز إيران لوجستيًا، فضلًا عن الاتفاق على تأمين العتاد وقطع الغيار للأسلحة الأمريكية الصنع التي لدى إيران .
وتواترت أنباء بأن لدى الولايات المتحدة ما يثبت وجود حوالي ألف خبير صهيوني يدربون الجيش الإيراني، فضلًا عن تدريب الطيارين الإيرانيين وصيانة الأسلحة الأمريكية في إيران .
وللتكملة بقية ...
جاري تحميل الاقتراحات...