وقد أحدث هذا ضجة وأثار جدلا لأنه يزعم ويفتري على الناس بفرية أن أغلبهم يعتنق أيديولوجيات الجندر الماركسية الغربية الملغية لثنائية الجنس (ذكر\أنثى).
ولكن المفتاح لفك هذه الفرية يكمن في إدراك أمرين هما:
• الأول:أن عموم المؤسسات الغربية محتلة من قبل تعاليم الديانة الماركسية.
٢\٥
ولكن المفتاح لفك هذه الفرية يكمن في إدراك أمرين هما:
• الأول:أن عموم المؤسسات الغربية محتلة من قبل تعاليم الديانة الماركسية.
٢\٥
• الآخر: كما يقول د.جيمس لينزاي: "الماركسيون يستخدمون الحيل اللغوية، فالشيوعيون يشاركونكم مفرداتكم لكنهم لا يشاركونكم قاموسكم. وإن واحدة من أقذر هذه الحيل هي كلمة "الناس" (أو الشعب). سواء كان الأمر يتعلق بتأسيس "الجمهوريات الديمقراطية الشعبية" أو مناصرة "الحركة الشعبية" ،
٣\٥
٣\٥
يخبرنا الشيوعيون دائمًا بمهارة أن الأشخاص الوحيدين الذين يعتبرونهم أشخاصًا هم الشيوعيون".
أي أن العقلية الماركسية الغربية لا تعني بكلمة "الناس" سوى الأشخاص الذين يعتنقون الديانة الماركسية.
وبالتالي إن أغلب "الناس" وفق مفهومهم الباطني، يعتبرون التعريف العلمي لـ "أنثى" مسيئا.
٤\٥
أي أن العقلية الماركسية الغربية لا تعني بكلمة "الناس" سوى الأشخاص الذين يعتنقون الديانة الماركسية.
وبالتالي إن أغلب "الناس" وفق مفهومهم الباطني، يعتبرون التعريف العلمي لـ "أنثى" مسيئا.
٤\٥
ومع زيادة إدراكنا لمثل هذه الشفرات اللغوية الباطنية التي يتقنها الغرب اليساري سيتعمق تدريجيا مدى استيعابنا لمنتجاتهم "العلمية" والأدبية والإعلامية ولنشرات أخبارهم وبيانات منظماتهم غير الحكومية.
هذا مقطع للدكتور جيمس لينزاي يختصر المسألة في عشر دقائق.
newdiscourses.com
٥\٥
هذا مقطع للدكتور جيمس لينزاي يختصر المسألة في عشر دقائق.
newdiscourses.com
٥\٥
جاري تحميل الاقتراحات...