ماذا حدث مع زيدان ؟ لماذا يحاربه الاتحاد الفرنسي !! ديشامب و الفساد الاداري مع رئيس الااتحاد الفرنسي وقضايا الاغتصاب؟! لماذا ديشامب مدرب غير محبوب وشخصية مكروهه !؟ كل ذلك واكثر في الثريد الصغير فضلها و اقراها مع كوب قهوه ☕️❤️
شهدت الساعات القليلة الماضية، هجوما شديدا من قبل نويل لوجريت رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، على زين الدين زيدان، وذلك بعدما سُئل عن محاولة التواصل مع زيدان لتدريب منتخب الديوك الفرنسية.
وكان نويل لوجريت رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم قد قال في تصريحات صحفية عن إشاعات تدريب زيدان لمنتخب البرازيل: أنا لا أبالي لذلك، يمكنه الذهاب إلى أي مكان يريده، بالكاد أستطيع تصديق ذلك عندما يتعلق الأمر به.
وعندما سئل عن محاولة التواصل مع زيدان لتدريب المنتخب قال: بالتأكيد لا، حتى أنني لم أكن أفكر أن أتحدث معه على الهاتف بشأن هذه الفكرة. مما اثار غضب الكثير من الرياضيين الفرنسيين والذين يرون في زيدان اسطوره لا تمس
ودافع كيليان مبابي نجم نادي باريس سان جيرمان ومنتخب فرنسا عن زين الدين زيدان، حيث قال عبر حسابه الرسمي على إحدى مواقع التواصل الاجتماعي تويتر: زي الدين زيدان هو فرنسا، نحن لا نحترم الأساطير هكذا.
كما دافعت أميلي أوديا كاستيرا، وزيرة الرياضة الفرنسية، عن زيدان، حيث كتبت عبر حسابها على تويتر: تصريحات من جديد خارج النص، تصريحات تجرحنا جميعًا بحق زيدان أسطورة كرة القدم، رئيس الاتحاد الفرنسي للرياضة بفرنسا لا يجب أن يقول هذا.. يجب أن يكون هناك اعتذارات لزين الدين زيدان.
وارتبط اسم زيدان، بتدريب منتخب فرنسا عقب كأس العالم 2022، ولكن بعد وصول الديوك إلى النهائي رغم الخسارة، جدد الاتحاد الفرنسي ثقته في ديديه ديشامب المدرب الحالي؛ للبقاء في منصبه حتى كأس العالم 2026.
ديشامب شخصية استراتيجية وشخص ذكي يعرف مصلحة نفسه و الى من يتقرب من كبار الاداريين لقد كان دائما ذكيا بما يكفي لفهم كيفية عمل الأنظمة التي حفظها ووضع الأشخاص المهمين في جيبه الذين سيكونون مفيدين له منذ حياته المهنية كلاعب
يظهر دائما متواضعا أمام الكاميرات، لكن ديشامب لديه في الواقع غرور وحشي واعتبر نفسه مسؤولا عن حصول بنزيما على الكرة الذهبية ولم يستطع تحمل فكرة ان كريم لم يشكره علنا في حفل الكرة الذهبية لقد كان دائما غيورا من زيدان، أيقونة كرة القدم الفرنسية
كان مسؤولا عن عدم اختيار بنزيما مع المنتخب الفرنسي لمدة ٦ سنوات و هو من قرر استبعاده في القضية الشهيرة في مونديال قطر 2022 ولكنه دائما مايخرج امام الصحافه بأنه شخص بريء لايملك سلطة
في الواقع، يقود ديكتاتورية مشتركة مع لو جريت (بدعم من ماكرون)
ديشامب كان على علم بحالات الاعتداء الجنسي على الأطفال داخل الاتحاد الفرنسي لكرة القدم ولم يقل شيئا للحفاظ على حياته المهنية وأن الاتحاد لا يعاني منها لم يدين أبدا حالات الاغتصاب التي كان على علم بها، ولا مضايقة لو جرايت على النساء كان يلتزم الصمت من اجل مصلحته
ديشامب تأكد من ان فرنسا تملك جيلا شابا قادر على تحقيق الالقاب فطمع بالمنصب اكثر ديشامب بمنظور الصحافة الفرنسية انه الرئيس الحقيقي للاتحاد الفرنسي لكرة القدم
اذا حاب تسمع القصه بشكل مختصر على سناب شات t.snapchat.com