ألا ترون العجب في قصة مايا الإسرائيلية؟! ها هي تُجدد حكاية عرائس الحرب، ولكن بتوابل جديدة. تُظهر لنا كيف يمكن لعاطفة الانثى أن تقفز من الكراهية إلى الحب في لمحة بصر. مايا، وهي تنظر إلى جندي قسامي، تتجلى في عينيها متلازمة ستوكهولم الغريبة.يا لها من مفارقة! من جهة، نجد الخوف والرعب، ومن جهة أخرى، الحب والإعجاب. كيف لعاطفة أن تتحول بهذه السرعة؟ تُرى، هل هي البحث عن الأمان أم التسليم لشخصية الخاطف؟ وأغرب ما في الأمر، أن مايا قد تجد نفسها تدافع عن هذا العدو كما فعلن الكثيرات من قبلها. هل هذه هي قوة الحب أم لغز الغريزة الانثوية؟
لا يا أعزائي انها ديناميكية عرائس الحرب
لا يا أعزائي انها ديناميكية عرائس الحرب
جاري تحميل الاقتراحات...