بتــول
بتــول

@btol50

9 تغريدة 207 قراءة Jan 09, 2023
فضفضة سريعة ربما تُحذف ..
حزززن عمييييق أن تمضي الأيام والليالي دون أن نقترب من الله، نحن لم نُخلق إلا لأجل عبادة الله فليش نجعل أوقاتنا تضيع ضياع تقشعر منه الأبدان ونصبح فارغين من الداخل 💔
24 ساعة باليوم لا نجد فيها وقتًا للأذكار والقـرآن وقراءة الكتب النافعة أيعقل هذا ؟
وصل الحال ببعضنا أنه لا يعرف شيء اسمه أذكار الصلاة! مجرد يسلم من الصلاة تلقائيًا يأخذ الجوال وينشغل به! هذه لحظات عظيمة الملائكة تستغفر لك ما دمت في مصلاك تذكر، ليش ننصرف وكأننا مستغنين عن هذا الفضل! بل نحن في أشد الحاجة لمثل هذه الفضائل، ولكن القلوب غفلت وتحتاج أن تعيد بوصلتها
ينادي الله سبحانه في الثلث الأخير من الليل، هل من داع؟من مستغفر؟ من تائب؟ ونحن ماكثون على أجهزتنا وكأننا مستغنين💔
ليش وصلنا إلى هذه الحال، كان بعض السلف يطير نومه خوفًا من النار، وبعضهم لا يأتيه النوم اشتياقًا للوقوف بين يدي الله، وبعضهم لا ينام أصلاً كل ليله لله ..
حي على الصلاة حي على الفلاح وبعض الناس منشغل في تصفّح مواقع التواصل وكأن أمور الدنيا بيده، بعضهم يتهاونون ويأتون على آخر الوقت وهذا غلط، والبعض يتركها يسمع المنادي ولا يجيب! كيف بتقابل الله وأنت ماتصلي كيف تنجو من عذاب القبر كيف تدخل الجنة💔
أذكار الصباح والمساء حصن من الشرور كلها وفضها لا يخفى على مسلم لكن لا نجد وقت لقراءتها ! تخيلوا بالله لا نجد وقت لقراءة الأذكار ولكن نجد ساعات طويلة نقضيها على الجوال، ترى الشيطان حريص كل الحرص على ضياع الوقت على حرمانك من الحسنة الواحدة، فمتى ستفيق ؟
أغلبنا يريد حفظ القـرآن وهذه من المشاريع العظيمة التي خطّها في مسيرة حياته ولكن لا يستطيع! تمضي الأيام ولا يتقدّم في الحفظ، لا يستطيع أن يراجع فكيف أن يحفظ وتبدأ الشكاوي من هُنا، ليش ؟ 24 ساعة أين تذهب ! ثلثها على الجوال ويضيع الوقت وتشرق الشمس وتغرب وتمضي الأيام دون أن يتفطّن!
تخيلوا معي هذا المشهد المؤلم:
كان يصلي الفجر ويجلس في مصلاة يذكر الله وتشرق الشمس وهو على هذا الحال مابين ذكر وقراءة قـرآن يجلس قرابة الساعتين ثم يختمها بركعتين وينصرف، الآن يصلي ويمسك جواله إلى أن تشرق الشمس وينصرف! شتان بينهما قلب منشغل في الآخرة وقلب منشغل في الملهيات
عبادات كثيرة تعطلت بسبب الجوال هذه حقيقة لا ينكرها أحد! لماذا نجعل الجوال نقمة بدل أن يكون نعمة! لماذا لا نُحسن استخدامه! لماذا قطعة الحديد التي بأيدينا اشغلتنا عن مستقبلنا الأخروي! كان السلف يحرصون على أوقاتهم ويحسنون التصرف فيها ونحن اليوم نبيع أوقاتنا بإرادتنا وقلوبنا راضية!
تخبرني إحدى الأخوات بأنها كانت تكثر من الذكر في سائر يومها وتوصل تكرر الذكر آلاف المرات خلال يوم واحد، والآن حدث أمر غريب تقول لا استطيع! رغم أن الوقت هو واحد ما تغير لكن القلوب تغيرت بما تتشربه من ملهيات! كلنا دون استثناء نحتاج أن نقف مع أنفسنا وقفة جادة ونتعظ قبل أن نغادر.

جاري تحميل الاقتراحات...