علي عسيري | تسويق رقمي
علي عسيري | تسويق رقمي

@aliaseere530

9 تغريدة 1 قراءة Jan 08, 2023
كرواد أعمال ومسؤولي تسويق، يهمنا بشكل كبير العميل المستهدف.
أكييييييييييييد وليش شغالين أجل😝😝
اليوم العدد 51 من نشرة #كل_أحد المهتمّة بـ #التسويق مواضيعه اللي ما تنتهي😥
تابع معي هذه السلسلة لنتعرف على تشخيص الفجوة وحلّ مقترح لعبور هذه الفجوة🧵👇
متابعة ممتعة 🤓
غالباً نبدأ في وضع المنتجات والخدمات والتسعير والتوزيع والوعود بناء على معرفتنا بما يحتاجه عميلنا، إلى الآن الأمر طبيعي جداً، ثم نبدأ في وضع الخطط التي من خلالها نحقق أهدافاً بيعية أو استهداف أسواق جديدة وتوسعة شريحة العملاء، أو تعزيز الصورة الذهنية، وأيضاً هذا شيء طبيعي جداً.
نبدأ العمل وفق الخطط نُصدَم بالواقع، مع توقعنا أن ذلك سيحصل، بعضنا -وهم قلّة- يبدأ في مراجعة الخطط وتطويعها بما يتناسب مع الواقع مع المحافظة على جزء من الهدف،البعض الآخر يضع الخطط على الرف ويتوقع من العمل أنها تصحح الخطة أو أن تحصل معجزة فيتحقق الهدف كما قد حصل له سابقا بالصدفة.
هذا ما يسمونه في علم الإدارة والتخطيط (الفجوة) بين الواقع والمأمول.
لا أكتمكم سراً أني أقع في هذا كثيراً، مع توقعي لحصول الفجوة طبعاً، لأن الكلام والتخطيط على الورق سهل جداً وجداً.
إلا أني بدأت أدرك وأستفيد من التجارب مع مرور الوقت، أنّ الدائرة تدور حول العميل الذي أريد وهو مقصود أي رائد أعمال أو مسؤول في التسويق، وبدأت أعي أكثر طبيعة هذه الفجوة وكيف نتصرّف تجاهها، ولا زلت أسعى جاهداً في الوصول إلى مرحلة مرضية في الفهم والإدراك والعمل والإجادة.
لن تستطيع -غالباً- صدّ الفجوة أو تجاوز حدوثها، لسبب بسيط وهو أنك تتعامل مع إنسان، هذا الإنسان متغيّر بشكل لحظي، النفسية والظروف المحيطة والبيئة والعلاقة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية،غير الظروف الأخرى فأنت لست في السوق وحدك،وغالباً حتى في مجالك لست لدى عميلك الجهة المفضّلة.
وعليه فإن فهمنا لعملائنا وطبيعتهم وأنماطهم وطرق تعاملهم للمنتجات من ذات النوع الذي أريدهم أن يقتنوه، وطرق استخدامهم له حتى أصيد الفكرة التي من خلالها أقنعهم به،وأمور أخرى،هنا يتوجّب علينا أن نصنّف عملاءنا ونفتح لهم ملفات نكتب -بشكل مستمر- فيها أي شيء يفيد لأجل فهمهم بشكل كبير.
إذا أخذت بهذه النصيحة فأرجوك أنت بحاجة أن يكون معك فريق عمل يفهم ذلك، لتعبئة هذه الملفات على الدوام، مع مراعاة اختلاف المناسبات والأيام والفصول والظروف، حتى تخرجوا بصورة مبسطة عن شخصية العميل المثالي الذي هو الهدف.
قريباً-بإذن الله-سأحدثكم عن تجربتي في تصنيف العملاء من ناحية انطباعه تجاه المنتجات أو الخدمات.
علماً أنّه يصعب انطباق التصنيف على جميع المجالات والخدمات ليؤخذ كدليل إرشادي مثلاً،فكل مجال طبيعته ومتطلباته،ولكن لا بأس من ناحية الاستئناس والفائدة.
شكراً لوصولك إلى نهاية السلسلة🌹

جاري تحميل الاقتراحات...