1-استمرار المجتمع الدولي في ممارسة الضغوط على الحكومة لتقديم التنازلات باعتبارها "الدولة"،والطرف الحريص على اطلاق حوار ينهي الحرب ويضع حدا لمعاناة المواطنين، واستجداءه واسترضاءه للحوثي كونه "مليشيا منفلتة"، سياسة أثبتت التجارب والسنوات الماضية فشلها في الدفع بمسار السلام في اليمن
2-وهنا يطرح السؤال، ماهي الاتفاقات التي نفذتها مليشيا الحوثي منذ نشأتها،هل التزمت باتفاق استوكهولم فيما يتعلق بالاوضاع في الحديدة وحصار تعز وتبادل الأسرى والمختطفين على قاعدة الكل مقابل الكل،وماذا عن بنود الهدنة الاممية وفتح الطرق وتخصيص وارادات ميناء الحديدة لدفع مرتبات الموظفين
3-والواقع ان مليشيا الحوثي واصلت بايعاز ايراني نقض كل الاتفاقات،وتقويض جهود التهدئة واستغلالها لكسب الوقت، وانتهجت لغة العنف والارهاب في محاولة لفرض مشروعها الانقلابي بقوة السلاح، وجني مكاسب مادية، والاستمرار بالعمل كاداة لتنفيذ الاجندة الإيرانية، دون أي اكتراث بالاوضاع الانسانية
4-في المقابل قدمت الحكومة طيلت سنوات الحرب التنازلات تلو التنازلات،وتعاطت بايجابية ومسئولية مع كل المبادرات،تاكيدا لالتزامها وايمانها المطلق بمبدأ الحوار ودعم جهود التهدئة واحلال السلام وفق المرجعيات الثلاث،وحرصها على انهاء معاناة اليمنيين المتفاقمة جراء الحرب التي فجرها الحوثي
5-على المجتمع الدولي ادراك أن سياساته أدت لأستفحال الازمة واستطالة الحرب ومعها معاناة الشعب اليمني الذي بات يشعر بالخذلان،ويدفع ثمناً باهظا لجرائم وانتهاكات الحوثي،وأن الاستمرار في هذا النهج لن تقتصر آثاره على اليمن وسيكون له مخاطره المستقبلية على الأمن والسلم في المنطقة والعالم
6-لذلك فالمجتمع الدولي والامم المتحدة ومبعوثها لليمن مطالبين بمراجعة طريقة تعاطيهم مع مليشيا الحوثي، والإشارة لها بوضوح كطرف مسئول عن افشال تنفيذ بنود الهدنة،وقطع الطريق امام تمديدها، وتقويض جهود التهدئة واحلال السلام، ومفاقمة الاوضاع الانسانية، والعمل فورا لتصنيفها جماعة ارهابية
جاري تحميل الاقتراحات...