فَهِمَ المفسرون والفقهاء ان الخطاب موجه الى "الذين يتوفون"، وهذا خطأ، لسببين:
١-لو كان الله يخاطب الرجال المتزوجة قبل وفاتهم لقال "لازواجكم" بدلاً من "ازواجهم" لتتوافق مع "منكم".
١-لو كان الله يخاطب الرجال المتزوجة قبل وفاتهم لقال "لازواجكم" بدلاً من "ازواجهم" لتتوافق مع "منكم".
٢- حتى لو افترضنا ان الوصية لوارث كانت جائزة عند نزول الآية والمقصود هم الرجال المتزوج، هذا يعني كل رجل متزوج عليه ان يوصي بهذه الوصية عند عقد النكاح لان لا احد يعلم متى يتوفاه الله والله لم يقل "اذا حضر احدكم الموت". مما يجعل الحكم غريب، لا يتوافق مع الاحكام الشرعية الأخرى.
حسب فهمي بعد التحقق والتحليل، "منكم" هم "الناس المعنيون في الامر" بعد وفاة الذين يذرون ازواجاً. الخطاب لهم، والله هو من يوصيهم!
سوء فهم كلمة قد ادى الى التالي:
سوء فهم كلمة قد ادى الى التالي:
❌ قالوا ان كان للزوجة نصيب من وصية زوجها قبل ان يُنسخ الحكم بالاحكام التي جاءت في آيات الميراث، وهذا خطأ. الله هنا لا يتكلم عن وصية المتوفى ولا عن حق الزوجة من الميراث!! الله هو من يوصي اهل المتوفى في تامين المتاع للزوجة وعدم اخراجها من البيت الى الحول، كفريضة شرعية.
❌ وقالوا العدة كانت حول قبل ان ينسخ الحكم بالآية التي سبقت (٢٣٤)، وهذا ايضاً خطأ. لا دخل للعدة في هذه الآية، وغير منطقي للعدة ان تكون حول. "غير اخراج" تعني ان لا يحق لاهل المتوفي منع الارملة من السكن في بيت زوجها حتى ينتهي الحول، إلا اذا شاءت هي ان تخرج مبكراً بعد انتهاء عدتها.
وهناك أناس معنيون في الامر قد يكونوا خارج دائرة الاهل المتوفى. على صعيد الميثال، البيت قد يكون مرهون فيصبح صاحب الرهن معني في الامر لمراعاة وصية الله، واذا كان البيت مستأجر يدخل دفع الاجار في نفقة المتاع. واذا لزم الامر، على صاحب البيت تمديد مدة عقد الاجار الى الحول على الاقل.
✅الخلاصة:
للارملة حق شرعي (لم ينسخ ومازال قائماً ليومنا هذا) ان يُنفق عليها وان تظل ساكنة في بيت زوجها الى حول (هذا اذا لم ترث البيت) وهذه فريضة بوصيةٍ من الله الى المعنيين في الامر ولا تحتاج الى وصية من المتوفى (بل لا يجوز، بحكم لا وصية لوارث)، ويمكن زيادة المدة بالمعروف.
للارملة حق شرعي (لم ينسخ ومازال قائماً ليومنا هذا) ان يُنفق عليها وان تظل ساكنة في بيت زوجها الى حول (هذا اذا لم ترث البيت) وهذه فريضة بوصيةٍ من الله الى المعنيين في الامر ولا تحتاج الى وصية من المتوفى (بل لا يجوز، بحكم لا وصية لوارث)، ويمكن زيادة المدة بالمعروف.
اولاً، لا أؤمن هناك احكام منسوخة في نص القرآن لاسباب عديدة، ذكرت بعضها سابقاً وبعضها لم اذكره ولا اريد الشرح كي لا اطول في الكلام، ولكن اذا حسبنا اني على خطأ، هذه الآيات بالذات من المستحيل ان تكون منسوخة لان جاء فيها "كُتب عليكم". كل ما يكتبه الله من احكام يفرض ولا يلغى او يتغير.
ثانيا، القول بان المقصود هم الوالدين الذين لا يرثون وفقاً لاحكام موانع الارث هو غير منطقي. الله هو من حدد موانع الارث، فكيف يكون الله حريصاً على ان يكون لهم نصيب من الارث؟! والى درجة انه كتب لهم حُكم؟!
فما هي الفريضة في هذه الآيات المحيرة جداً؟
فما هي الفريضة في هذه الآيات المحيرة جداً؟
الفريضة مهمة ومنطقية والبعض يقومون بفعلها ولكن لا احد يعلم في زماننا انها فريضة شرعية واجبة على كل مسلم تاركاً وراءه خير. قبل ان ابينها، علي توضيح التالي:
•[نظام الميراث]: الله حدد من له حق في الميراث وما هي انصاب الورثة.
•[نظام الميراث]: الله حدد من له حق في الميراث وما هي انصاب الورثة.
•[وصية لغير وارث مع البينة]: الوصية تحتاج الى بينة لتثبيتها امام الورثة وفقاً للاحكام في سورة المائدة (١٠٦-١٠٨).
•قول الرسول ﷺ "لا وصية لوارث" معناه ان لا يجوز الزيادة على انصاب الورثة من باب الوصية. فكما هو معلوم، يحق للمُورِّث ان يوصي ماله الى غير الورثة بما لا يزيد عن ثلث.
•قول الرسول ﷺ "لا وصية لوارث" معناه ان لا يجوز الزيادة على انصاب الورثة من باب الوصية. فكما هو معلوم، يحق للمُورِّث ان يوصي ماله الى غير الورثة بما لا يزيد عن ثلث.
💬 ابلاغ اذا كان عنده طلب خاصة يتعلق بالدفن والتوصية بدفع التكلفة من التركة
💬 ابلاغ اذا تارك ديون والتوصية بدفعها من التركة
💬 ابلاغ اذا كان عنده وصية لغير وارث ليس لها بينة والتوصية بتحقيقها
💬 ابلاغ بتخصيص اعيان من تركته الى كل او بعض ورثته والتوصية بالالتزام بالتخصيص.
💬 ابلاغ اذا تارك ديون والتوصية بدفعها من التركة
💬 ابلاغ اذا كان عنده وصية لغير وارث ليس لها بينة والتوصية بتحقيقها
💬 ابلاغ بتخصيص اعيان من تركته الى كل او بعض ورثته والتوصية بالالتزام بالتخصيص.
💬ابلاغ اذا كان هناك ورثة غير معروفة للجميع
وفقاً لذلك، اليكم تأويل الآيات والله اعلم:
{كتب عليكم}= كتب الله لكم حُكم شرعي لا يتغير
{إذ حضر احدكم الموت}= (مجازياً) اذا دق الباب ووجدتم الموت حاضراً دون موعد.
{إن ترك خير}= ولديكم مبلغ ليس بصغير من المال ستتركونه ورائكم (التركة)
وفقاً لذلك، اليكم تأويل الآيات والله اعلم:
{كتب عليكم}= كتب الله لكم حُكم شرعي لا يتغير
{إذ حضر احدكم الموت}= (مجازياً) اذا دق الباب ووجدتم الموت حاضراً دون موعد.
{إن ترك خير}= ولديكم مبلغ ليس بصغير من المال ستتركونه ورائكم (التركة)
{الوصية للوالدين والاقربين بالمعروف}= ادعوا فوراً الوالدين والاقربين لاجتماع وبلغوهم بوصيتكم في تقسيم التركة بالمعروف وفقاً للجزئيات التي اباحها الله لكم.
{حقاً على المتقين}= هذه الوصية الشفوية يجب تحقيقها ان كنتم تتقون الله
{حقاً على المتقين}= هذه الوصية الشفوية يجب تحقيقها ان كنتم تتقون الله
{فمن بدله بعدما ان سمعه}= فمن بدل كلام الموصي دون موافقة الموصي (من وجه التغيير او الكتمان) بعد ان سمعه
{فأثمه على الذين يبدلونه}= فأثم تبديل الكلام في رقبة المبدل والذين يرضون بالتبديل
{إن الله سميعٌ عليم}= لا شهود غيركم ولكن تذكروا ان الله سميعٌ عليم
{فأثمه على الذين يبدلونه}= فأثم تبديل الكلام في رقبة المبدل والذين يرضون بالتبديل
{إن الله سميعٌ عليم}= لا شهود غيركم ولكن تذكروا ان الله سميعٌ عليم
{فمن خاف من موصٍ جنفاً او اثماً فأصلح بينهم فلا اثم عليه}= اذا بعد انتهاء الموصي من تبليغ الوصية لاحظ احد الحاضرين هناك وصايا في الوصية فيها ظلم بحق احد او اثم او لا تتوافق مع الاحكام الشرعية في تقسيم الإرث، فلا اثم عليه ان يحاول اصلاح الامر بمناقشة الموصي والحاضرين لتعديل الوصية
هذا الاجتماع سميته "اجتماع وصية الوداع"، وفهمت من هذه الآيات ان هذا الاجتماع هو فريضة على المسلمين اذ كانوا تاركين خير، فلا فائدة لعقد الاجتماع لهذا الهدف اذ كانت قيمة التركة متواضعة. والغرض من هذا الاجتماع تجنب اي التباس او الخلاف بما يخص التركة.
فكم من التباسات وخلافات اليوم تصيب الناس بعد وفاة المُورِّث، خاصةً اذا كان تارك ثروة؟!! اليس الله عليمٌ خبير يريد الخير لعباده؟!❤️ نظام الميراث يعطي كل ذي حق حقه ولكن فريضة "وصية الوداع" تقفل الابواب لاي التباس او خلاف بين افراد الأسرة ومن لهم حق في التركة اذ كانوا من المتقين.
وللتذكرة، يمكن في هذا الاجتماع اضافة توصيات خارج نطاق تقسيم الإرث، ولكن هذا اختياري وليس من ضمن الفريضة. مثل نبي ابراهيم ويعقوب عليهم السلام عندما اوصوا اولادهم الا يعبدوا الا الله ولا يموتن الا وهم مسلمون. فانك ميت وانهم ميتون. والباقيات الصالحات عند ربك خيرُ املا.
وهنا ملاحظة أخرى. هذه الفريضة جاءت في سورة البقرة بعد فريضة القصاص وقبل فريضة الصوم.
القصاص: فريضة لتحقيق الاستقرار في المجتمع بعد القتل
الوصية: فريضة لتحقيق الاستقرار في الأُسرة بعد الوفاة
الصوم: فريضة لتحقيق الاستقرار في الجسد بعد ادخال السموم
ما اعظم الله وكتباه ❤️❤️❤️
القصاص: فريضة لتحقيق الاستقرار في المجتمع بعد القتل
الوصية: فريضة لتحقيق الاستقرار في الأُسرة بعد الوفاة
الصوم: فريضة لتحقيق الاستقرار في الجسد بعد ادخال السموم
ما اعظم الله وكتباه ❤️❤️❤️
جاري تحميل الاقتراحات...