الآن نحن في طور الاطلاع على واحد من أعظم الاسرار في التاريخ البشري، هو سر له تاثير كبير على تقريبا كل البشر القاطنين في كوكب الارض.
معظم الناس متعلمين، غير متعلمين، مطلعين أو غير مبالين ، يشعرون أن هناك شيء غير طبيعي في مسار الاقتصاد العالمي لكن القليل يعلم حقيقة هذا الشيء.
معظم الناس متعلمين، غير متعلمين، مطلعين أو غير مبالين ، يشعرون أن هناك شيء غير طبيعي في مسار الاقتصاد العالمي لكن القليل يعلم حقيقة هذا الشيء.
راحت الأيام الجميلة التي كان فيها الدخل الواحد تعيش منه عاءلة كاملة، مع مرور كل يوم نشعر أن الامر اصبح خارج عن السيطرة ، أكثر فاكثر رغم ذلك لم تتجلى الحقيقة إلا القليل.
ستكتشف هذا النظام المسؤول على عدم المساواة في زمننا هذا، والقوى التي لا تريدك أن ترى الحقيقة ،لان هذه هي الحقيقة هي التي جعلت هذه القوى تقبع على قمة الهرم الاقتصادي طيلة المءة سنة الأخيرة.
اذا علم أحد منا الحقيقة قد يفيده ذلك في بعض اختياراته المستقبلية، اذا علم عدد كافي من الناس هذه الحقيقة قد يغير هذا العالم بتغيير النظام.مرحبا بكم في الخدعة المالية الكبرى: أعظم خدعة سيطر بها القليل على مليارات من البشر .
لكن سأقوم بتفصيل هذه العملية المالية حتى تتجلى مراحلها المحجوبة عنكم و خاصة طريقة حبك الخدعة. و كيف تؤثر عليكم
العملية هي نفسها تطبق على اي عملة، لكن بما أنه أعظم عملة لدينا اليوم هي الدولار الأمريكي ، فسنركز على تلك العملة كمثال.
العملية هي نفسها تطبق على اي عملة، لكن بما أنه أعظم عملة لدينا اليوم هي الدولار الأمريكي ، فسنركز على تلك العملة كمثال.
بدأ الأمر عندما قال رجل سياسي " صوتوا لي و ساضمن لكم العديد من الخدمات المجانية تقدمها الحكومة، لكن ليس هناك شيء اسمه طعام مجاني، إذن ما يزعمه هذا السياسي حول الاشياء المجانية، هو عبارة عن جعل الدولة تصرف أكثر أموال على الشعب من مقدار مداخيلها ،
لكن ما عليك إدراكه أن سندات خزينة الدولة هي التي تمثل ديون الشعب، إذن هذه السندات سيقوم بتسديدها الشعب باجياله المتلاحقة من خلال رفع قيمة الضراءب المستقبلية على الشعب.
لهذا عندما تستخرج خزينة الدولة سندات، هي فعليا تقوم بسرقة الازدهار الاقتصادي من المستقبل لتصرفه في الحاضر.
لهذا عندما تستخرج خزينة الدولة سندات، هي فعليا تقوم بسرقة الازدهار الاقتصادي من المستقبل لتصرفه في الحاضر.
إذن تقوم الخزينة بإعلان سندات للبيع في مزاد، و اكبر البنوك العالمية تظهر في المزاد و تتنافس على شراء نصيب من ديون الخزينة و تحقق ارباح من خلال الربا.
ستلاحظ خلال استمرارنا في سرد العملية ، أن هذه البنوك الكبرى تحقق ارباح أكثر واكثر من العملية و ليس بطريقة عشوائية بل كل خطوة مدروسة جيدا .
لكن البنك الفيدرالي ليس له حساب في أي بنك في العالم، إذن لما يكتب البنك الفيدرالي شيك، لا يكون مكتوب فيه اي اسم لاي بنك وليس مرتبط باي حساب، وهو اغرب شيك ممكن أن تراه في العالم،
غالبا مثل هكذا صياغة لشيك لا يمكن قبوله أو صرفه في أي بنك في العالم، لكن العجب أن شيك البنك الفيدرالي الغير مرتبط باي حساب بنكي، هو أكثر شيك معترف به و يتم قبوله في أي بنك في العالم.
.اي موظف بنك يرى أمامه شيك من البنك الفيدرالي الأمريكي يعلم أن هذا الشيك هو عبارة عن صناعة عملة جديدة أو بالأحرى دولارات جديدة صنعها البنك الفيدرالي و دخلت السوق الآن ، و هكذا بالتحديد يتم صنع دولارات جديدة و ضخها في السوق كل مرة.
إذن تلخيصا: الدولة تصدر سندات، البنوك تشتريها ثم تقوم ببيعها للبنك الفيدرالي و تحصل مقابلها على شيكات من البنك الفيدرالي.
الآن ماذا تفعل البنوك بتلك الشيكات الفيديرالية؟
الآن ماذا تفعل البنوك بتلك الشيكات الفيديرالية؟
واضح جدا!!! تقوم بشراء سندات أخرى من مزاد الدولة .و الدولة تحصل على شيكات البنك الفيدرالي و مزيد من الديون تقيد على الشعب.
اظن الآن العملية لم تعد معقدة و صارت ابسط لفهمها
اظن الآن العملية لم تعد معقدة و صارت ابسط لفهمها
الدولة تحتاج المال
تصدر ورقة(سند)
يشتري البنك الورقة (سند)
يبيع البنك ورقة (سند) للبنك الفيدرالي
في مقابل الورقة (سند) يعطي البنك الفيدرالي ورقة(شيك) للبنوك
تصدر ورقة(سند)
يشتري البنك الورقة (سند)
يبيع البنك ورقة (سند) للبنك الفيدرالي
في مقابل الورقة (سند) يعطي البنك الفيدرالي ورقة(شيك) للبنوك
تعود البنوك لتشتري مزيد من الأوراق(سندات) من الدولة فتعطي للدولة اوراق(شيكات فيدرالية وهي الدولارات الجديدة التي صنعها البنك)
في الاخير ، هي عملية تبادل اوراق بين خزينة الدولة والبنك الفيدرالي عبر البنوك و يتكرر الأمر طبق الاصل مرارا وتكرارا دون تغيير ،
في الاخير ، هي عملية تبادل اوراق بين خزينة الدولة والبنك الفيدرالي عبر البنوك و يتكرر الأمر طبق الاصل مرارا وتكرارا دون تغيير ،
فقد ما يتغير هو المزيد من الديون على الشعب.
و بعد تكرر هذه العملية ماذا يحصل؟
الخزينة تحصل على العملة (الشيكات) لتصرفها الدولة
البنوك دوما تحقق ارباح في عملية الشراء والبيع
و تتجمع السندات في بنك الاحتياط المالي الفيدرالي الأمريكي" جبال من الأوراق في شكل سندات"
و بعد تكرر هذه العملية ماذا يحصل؟
الخزينة تحصل على العملة (الشيكات) لتصرفها الدولة
البنوك دوما تحقق ارباح في عملية الشراء والبيع
و تتجمع السندات في بنك الاحتياط المالي الفيدرالي الأمريكي" جبال من الأوراق في شكل سندات"
إذن هكذا يصنع البنك الفيدرالي العملة الجديدة أو الدولارات الجديدة و أؤكد أنها عملة و ليس مال
هناك فرق كبير بين العملة و المال
منذ أن تم اختراع المال في شكل ورقة كان له تعريف واحد ، هذه الورقة عبارة عن شيك يمكن أن تستخرج بها المال من البنك، و هذا المال قيمته مستقرة و يحافظ على قدرته الشراءية و لا تتغير مع الزمن ،
منذ أن تم اختراع المال في شكل ورقة كان له تعريف واحد ، هذه الورقة عبارة عن شيك يمكن أن تستخرج بها المال من البنك، و هذا المال قيمته مستقرة و يحافظ على قدرته الشراءية و لا تتغير مع الزمن ،
أما العملة الحالية ، تفقد قيمتها مع مرور الزمن و ليس لها نفس القدرة الشراءية بمجرد مرور سنة ، إذن هي ليست كالمال و هذا هو اللغز. والجواب ما شرحناه سابقا،
إذا كان المال مرتبط بالذهب ليعادل قيمته، فالعملة قيمتها مرتبطة بمجرد رقم مكتوب على ورقة و هذه الورقة مرتبطة بالسند الذي اشتراه البنك الاحتياطي الفيدرالي من البنوك التي اشترتها بدورها من الدولة .
إذن عرفنا كيف الدولة تحصل على عملتها لتصرفها على المستشفيات و المشاريع و على الحروب لتقع في عجز مرة أخرى ، فياتي السياسي يعد الشعب بتحسين ظروفهم لو صوتوا له ، فعندما يصير على رأس الدولة يكرر نفس العملية ، بيع السندات و مزيد من الديون على من صوتوا له و على أولادهم و احفادهم.
الدولة تعطي لمن صوتوا لها رواتب، فيقوم الناس بتخزين رواتبهم في البنوك، و الحقيقة المواطن لا يقوم بإيداع عملته في البنك في حساب يحافظ عليها.بل ما يحصل فعلا أن المواطن يقوم باقراض البنك عملته التي قام بايداعها، وبالتالي يستطيع البنك أن يتصرف في هذه العملة الموجودة في حسابه،
مثلا أن يقامر بها في البورصة أو الأضمن أن يقرضها لمواطن اخر ، لتحقيق أرباح الربا بالطبع.
الآن ناتي للعبة " تقسيم الأموال المودعة", اسم طويل لعملية بسيطة، وهي أنه من حق البنوك فقط الحفاظ على مثلا 10% من الأموال التي اودعتها بحسابك ، و هذا فقط إذا احتجت لبعض من أموال حسابك،
و رغم أن البنك يعطيك رقم يقول لك أن أموالك مازالت محفوظة في حسابك، فهو من في الحقيقة سرق 90% منها و تصرف فيها و اقرضها لغيرك من غير إعلامك، قد تعتبر أن الامر سخيف لكن ركز معي
قمت بإيداع 100 دولار في البنك
البنك قام بسرقة 90 دولار منك
لكنه يضمن لك أن كل ما أردت كشف حسابك سترى الرقم 100
و بعدما سرق البنك منك 90 دولار يقوم باقراضها لشخص يريد شراء شيء
لكن البنك لن يقول لهذا الشخص أن 90 دولار التي اقرضها له سرقها من حسابك،
البنك قام بسرقة 90 دولار منك
لكنه يضمن لك أن كل ما أردت كشف حسابك سترى الرقم 100
و بعدما سرق البنك منك 90 دولار يقوم باقراضها لشخص يريد شراء شيء
لكن البنك لن يقول لهذا الشخص أن 90 دولار التي اقرضها له سرقها من حسابك،
بل في حاسوب البنك سيكون الأمر كالتالي
واحد ، حسابك يحمل رقم 100 لم يتغير
اثنين، قام البنك باقراض الشخص 90 دولار
اذا حسب حاسوب البنك يوجد فيه 100 دولار من حسابك و قام باقراض 90 لشخص اخر، إذن كان يملك البنك 190 دولار
واحد ، حسابك يحمل رقم 100 لم يتغير
اثنين، قام البنك باقراض الشخص 90 دولار
اذا حسب حاسوب البنك يوجد فيه 100 دولار من حسابك و قام باقراض 90 لشخص اخر، إذن كان يملك البنك 190 دولار
لكن الحقيقة تخالف 190 دولار الحاسوب، الحقيقة هي 100 دولار كان يملكها البنك من حسابك ، اخذ منها 90 دولار و اقرضها لشخص آخر ، إذن ما تبقى في البنك هو فقط 10 دولار من حسابك لكن الحاسوب يقول تبقى 100 دولار التي لم تمس من حسابك،
استمر معي حتى تفهم العملية، بعدما اقترض الشخص 90 دولار أعطاها له البنك من حسابك، يقوم الشخص بشراء ما يحتاجه من باءع، فصار للباءع 90 دولار ، فيقوم بايداعها ف البنك عبر حسابه.
إذن 90 دولار التي اقترضها الشخص من البنك الذي سرقها من حسابك عادت إلى البنك عبر حسابه للباءع.
كل العملية من ايداعك المال بحسابك ، لاقراض البنك ما في حسابك لشخص ، لعملية الشراء من الباءع، لإيداع للباءع عملته في البنك، تمت بال100 دولار التي قمت بايداعها اولا.
كل العملية من ايداعك المال بحسابك ، لاقراض البنك ما في حسابك لشخص ، لعملية الشراء من الباءع، لإيداع للباءع عملته في البنك، تمت بال100 دولار التي قمت بايداعها اولا.
لكن البنك، سرق من حسابك، و قام باقراض شخص ثم عاد له ما اقرضه بحساب للباءع
و ما يسجله حاسوب البنك مخالف للحقيقة
ما يوجد في حاسوب البنك
انك وضعت 100 دولار في البنك
قام شخص باقتراض 90 دولار من البنك
وضع باءع 90 دولار في البنك
قيمة عمليات البنك 280 دولار ،
و ما يسجله حاسوب البنك مخالف للحقيقة
ما يوجد في حاسوب البنك
انك وضعت 100 دولار في البنك
قام شخص باقتراض 90 دولار من البنك
وضع باءع 90 دولار في البنك
قيمة عمليات البنك 280 دولار ،
بينما العملة التي لدى الناس و في خزينة البنك ، لم تتغير و لم تنموا عكس أرقام حواسيب البنك، بالتالي البنوك هي الصانع الحقيقي للعملة.
إذن نعود للنقطة الأساسية ،التضخم، تعريفا ، التضخم هو عبارة على أنه كل ما كان لدينا المزيد من العملة ، كلما ارتفعت الأسعار ، و كأن البضاعة القابلة للشراء تعمل كاسفنجة، كلما وجدت العملة ، كلما امتصتها ، كلما تضخم سعرها.
والعملة كما شرحنا سابقا هي ديون اقترضها البنك الفيدرالي من الدولة في شكل سندات و مجرد ارقام ترتفع في حواسيب البنوك.لكن المزحة الكبرى ، أن أغلب الشعب يعمل في نظام العملة هذا،
أغلبنا يشتغل حتى يحفظ ماله في البنك و حتى يدفع الضراءب للدولة التي تساعد الدولة على دفع الربا على قروض سنداتها. "الدولة في حاجة لشعبها لخلاص ديونها"
إذن معظم الضراءب المسلطة على الشعب ليست موجهة لإنشاء مشاريع خدماتية جديدة لفاءدة الشعب، بل أغلبها لخلاص القروض الربوية على السندات.السندات التي تقبع في البنك الفيديرالي،
البنك الفيدرالي الذي تأسس سنة 1913 و الذي في نفس السنة يتم إقرار قانون الضراءب على الدخل. هل هي مجرد مصادفة حقا؟ اظن حان الوقت للتعرف على سادة النظام.
ركز معي، لو كان يوجد في العالم دولار واحد فقط، ورقة واحدة فقط، لا يوجد غيرها، و قمت انت باقتراضها، لكن من اقرضها لك جعل عليها الربا" سيعطيك الدولار الوحيد مقابل أن ترد له دولارين لاحقا". لكننا افترضنا مسبقا أنه لا يوجد إلا دولار واحد ، فكيف لاحقا سترد له دولارين،
من اين ستأتي بالدولار الاخر؟
حتى تحصل على الدولار الاخر ليصبح لديك دولارين لترد القرض الربوي، يجب عليك أن تقترض مرة أخرى للحصول على الدولار الاخر، إذن تقترض حتى تتخلص من ديون القرض الدولار الاول،
حتى تحصل على الدولار الاخر ليصبح لديك دولارين لترد القرض الربوي، يجب عليك أن تقترض مرة أخرى للحصول على الدولار الاخر، إذن تقترض حتى تتخلص من ديون القرض الدولار الاول،
و هكذا مع اول دولار في العالم تم الحصول عليه بقرض، الى دولار اخر لن يتم الحصول عليه إلا بقرض ربوي اخر ، و بالتالي كل الدولارات الموجودة في ي الكون حاليا لم تصنع الا وهي مرتبطة بدين أو قرض ربوي قبل أن تصرف في في السوق ،
إذن لا يمكن تداول الدولار و صنع المزيد منه إلا من خلال القروض، لهذا مستحيل بأي عملية حسابية أن يتجاوز عدد الدولارات الموجودة فعلا في السوق عدد الديون والقروض التي تم صنعه و صرفه للناس من خلالها.لهذا مستحيل أن تنتهي قروض الحكومة والشعب الأمريكي في هذا النظام،
إذا انتهت الديون و القروض الأمريكية ، هذا يعني لا يوجد شيء اسمه امريكا.ولا يمكن صنع مزيد من الدولار.
تلخيصا، واختصارا، إذا توقف الناس عن الاقتراض، إذا توقفت الدولة عن بيع السندات و عن التداين، سيتوقف صنع دولارات جديدة و لن تستطيع الدولة تلخيص ديونها ، و سينهار النظام بكامله ،
تلخيصا، واختصارا، إذا توقف الناس عن الاقتراض، إذا توقفت الدولة عن بيع السندات و عن التداين، سيتوقف صنع دولارات جديدة و لن تستطيع الدولة تلخيص ديونها ، و سينهار النظام بكامله ،
كتسونامي من امواج السندات والديون ستغرق الجميع، دولة و شعبا.
لهذا يدفع السياسيون، البرلمانيون ،النواب ، خاصة في امريكا إلى مزيد من التداين من البنك الفيدرالي ، أكثر فاكثر فاكثر .لأنهم يعلمون حقيقة طريقة سير هذا النظام، لن يصمد دون المزيد من التداين و القروض الربوية حتى لا ينهار.
لهذا يدفع السياسيون، البرلمانيون ،النواب ، خاصة في امريكا إلى مزيد من التداين من البنك الفيدرالي ، أكثر فاكثر فاكثر .لأنهم يعلمون حقيقة طريقة سير هذا النظام، لن يصمد دون المزيد من التداين و القروض الربوية حتى لا ينهار.
مع العلم أن الآباء المؤسسين لأمريكا كانوا يعلمون خطر هذا النظام المالي الربوي، الثورة الأمريكية اساسا قامت احتجاجا على الضراءب البريطانية المسلطة عليهم ، ثم بعد الاستقلال وجدوا أنهم يدفعون ضراءب لكن لنظام مالي مختلف،
و اعجب العجاءب أن البنك "الفدرالي" ليس مؤسسة حكومية ،يراسها مسؤول حكومي، بل فيه شركاء ، يقتسمونه كقطعة الحلوى ، يمكن أن يبيعون نصيبهم من البنك أو شراء المزيد، بالرغم أن أي مؤسسة فيدرالية ينبغي أن تكون عمومية و ملك للشعب ،
بالرغم أن أي مؤسسة فيدرالية ينبغي أن تكون عمومية و ملك للشعب ، إلا هذا للبنك فهو ملك أناس لن تسمع أبدا أسماءهم أو القابهم ما حييت.
إذن لب الموضوع ، بعد اختراع الطباعة، هناك بنك اسمه بنك الاحتياط المالي الفيدرالي، يطبعون الورق ، الورقة المرغوبة من الجميع تحديدا، يمدون الحكومة بهذه الورقة مقابل سندات،
الحكومة بعد حصولها على الورق، تعطيه للشعب في شكل رواتب ، ثم يقوم الشعب بإعادة الورق لملاك الورق من خلال إيداعه في البنوك.
حلقة مغلقة ، لا يتغير فيها إلا مزيد من الأرباح لملاك الورق ، و مزيد من الديون للحكومة ومزيد من الضراءب على الشعب.و مع ارتفاع الدين العام و فقدان الورق بقيمته (إذا كان له قيمة اساسا)، ترتفع أسعار الاشياء.
اذا لم ترتفع أسعار الاشياء و لم تتضخم، سيتوقف الشعب عن الاقتراض، و إذا توقف الاقتراض، انهار هذا النظام بكامله.
هذا النظام هو أعظم و أدق خدعة تعرضت لها البشرية و لكنه في نفس الوقت هش جدا من الداخل، يقف على حد قشة، إذا انكسرت القشة، سيدهشك ما سيحصل في ظرف قصير.
هذا النظام هو أعظم و أدق خدعة تعرضت لها البشرية و لكنه في نفس الوقت هش جدا من الداخل، يقف على حد قشة، إذا انكسرت القشة، سيدهشك ما سيحصل في ظرف قصير.
جاري تحميل الاقتراحات...