20 تغريدة 13 قراءة Jan 08, 2023
بريطانيا التي ساندت"تيودور هرتزل "مؤسس الحركة الصهيونية هي نفسها التي دعمت وأنشأت استخباراتها جماعة"داعش"،حيث أكدت وثائق سرية صادرة عن وكالة الأمن القومي الأمريكي سربها الموظف السابق في الوكالة"إدوارد سنودن"
يتبع ..
تقول ان المخابرات البريطانية "MI٦"، وايضا "معهد الاستخبارات والمهمات الخاصة" لدى الكيان الصهيوني "الموساد"، و المخابرات الأمريكية و اطلاعات الإيرانية هن مصدر ظهور ما يسمى بتنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام"، (داعش) الارهابي.
يحدد " يانون عوديد " المفهوم الرئيس لخطته الشائنة التي ما هي إلا استمراراً للنوايا البريطانية - و لاحقاً الامريكية - الإستعمارية في الشرق الاوسط .
الخطة التي تقوم على مبدأين وهو أن تصبح دولة إسرائيل القوة الاقليمية الكبرى في المنطقة،بينما تتحول الدول العربية إلى دويلات صغيرة على أساس طائفي و عرقي تتقاتل فيما بينها.فيما تزرع إسرائيل وكلاء لها ضمن هذه الدويلات حتى تقوم الدولة اسرائيل التوراتية من الفرات الى النيل ..
وفي سبيل تحقيق ذلك كان من اللازم تنفيذ الجزء الأول من مخطط الشرق الأوسط الكبير وهو نشر الفوضى الخلاقة، من خلال زعزعة الإستقرار في الدول العربية لإضعافها من جهة، وتفكيكها من جهة أخرى،
"دول الطوق" سوريا والعراق و مصر تحت المنظار الاسرائيلي إذًاً .. فمع تدمير الجيوش الثلاثة تبدأ المرحلة الثانية و هي إفتعال التقاتل المذهبي و التهجير الطائفي المذهبي والذي نفذته ايران طبقا لمشروعها ( تصدير الثورة ) و الذي يتناغم بل ويتطابق مع المشروع التوراتي بكل تفاصيله ..
ووفقا للوثائق التي أوردها الدبلوماسي الروسي الخبير في شؤون الشرق الأوسط "فيتسلاف ماتزوف "، فإن إيجاد "داعش" هو جزء من الاستراتيجية الغربية و الاسرائيلية المسماة " بعش الدبابير " بهدف استقطاب المتطرفين من كل أنحاء العالم ونشرهم في العراق وسوريا وسيناء .
داعش هيمنت وايران رفعت عنها العقوبات وسمح لها بالتحرك بالمنطقة .. والعنف اكثر بالعالم.. اي ربط (بين رفع العقوبات عن ايران..وبروز داعش) !!
شكل مؤتمر( كامبل ) هذا المؤتمر النواة الأساسية والتي انبثق عنها كل من اتفاقية سايكس بيكو ووعد بلفور ومؤتمر فرساي ومؤتمر سان ريمو ومعاهدة سيفر  ومعاعدة لوزان  وبصدور  قرار التقسيم 181 بتاريخ 29/11/1947  وإعلان قيام دولة إسرائيل بتاريخ 15/5/1948 .
في عام 1905 دعا حزب المحافظين البريطاني سرّاً إلى عقد مؤتمر يهدف إلى إعداد استراتيجية أوربية، لضمان سيادة الحضارة الغربية على العالم، وإيجاد آلية تحافظ على تفوق ومكاسب الغرب الاستعماري إلى أطول أمد ممكن .
لم يكن « كامبل » بعيداً عن هذه الفكرة، فقد كان مولعاً بفلسفة التاريخ، وكان معنياً بأن تبقي بريطانيا على امبراطوريتها التي تمتد من أقصى الأرض إلى أقصاها . دعيت إلى المؤتمر الدول الاستعمارية كافة وهي: بريطانيا، فرنسا، هولندا، بلجيكا، إسبانيا، إيطاليا، البرتغال .
شارك في المؤتمر فلاسفة ومشاهير المؤرخين وعلماء الاستشراق والاجتماع والجغرافية والاقتصاد، إضافة إلى خبراء في شؤون النفط والزراعة والاستعمار.
:
« إن الامبراطوريات تتكون وتتسع وتقوى ثم تستقر إلى حدٍّ ما ثم تنحل رويداً رويداً ثم تزول والتاريخ ملئ بمثل هذه التطورات وهو لا يتغير بالنسبة لكل نهضة ولكل أمة، فهناك امبراطوريات : روما، أثينا، الهند والصين وقبلها بابل وآشور والفراعنة وغيرهم.
فهل لديكم أسباب أو وسائل يمكن أن تحول دون سقوط الاستعمار الأوروبي وانهياره أو تؤخر مصيره ؟
وقد بلغ الآن الذروة وأصبحت أوروبا قارة قديمة استنفدت مواردها وشاخت مصالحها، بينما لا يزال العالم الآخر في صرح شبابه يتطلع إلى المزيد من العلم والتنظيم والرفاهية .
»
وبالنظر إلى ضخامة الدراسات وأوراق العمل المقدمة إلى المؤتمر، تشكلت لجنة للمتابعة سميت بلجنة الاستعمار.
نظمت اللجنة « استفتاءات شملت الجامعات البريطانية والفرنسية التي ردّت على التساؤلات المطروحة، بأجوبة مفصلة شملت اتصالات اللجنة المفكرين والباحثين وأصحاب السلطة.
أصحاب السلطة في حكومات الدول الغربية إضافة إلى كبار الرأسماليين والسياسيين.أنهت اللجنة أعمالها في العام 1907 وقدمت توصياتها إلى المؤتمر. خرج المؤتمر بوثيقة سرّية سميت « وثيقة كامبل » أو « تقرير كامبل » أو توصية مؤتمر لندن لعام 1907″.
فيما يلي نص التوصية:
« إن إقامة حاجز بشري قوي غريب على الجسر البري الذي يربط أوروبا بالعالم القديم ويربطهما معاً بالبحر الأبيض المتوسط بحيث يشكل في هذه المنطقة وعلى مقربة من قناة السويس قوة عدوة لشعب المنطقة وصديقة للدول الأوروبية ومصالحها.
( إن خطورة الشعب العربي تأتي من عوامل عدّة يملكها: وحدة التاريخ واللغة والثقافة والهدف والآمال وتزايد السكان) ولم ينس المؤتمر أيضاً، عوامل التقدّم العلمي والفني والثقافي. ورأى المؤتمر ضرورة العمل على استمرار وضع المنطقة العربية متأخراً، وعلى إيجاد التفكّك والتجزئة والانقسام .
أن سيناريوهات تدمير الهلال الخصيب و على رأسها غزو العراق و تدمير سوريا على يد امريكا وبريطانيا واسرائيل وايران وداعش لم يخرج إلا بمؤتمر كامبل و كيفونيم استراتيجية الغرب في ديمومة بقاء مصالحهم واساطيرهم التوراتية في تدمير الهلال الخصيب و سحقه طائفيا ..
وتشكيل دويلات ضعيفة متناحرة مقسمة ومستنزفة وكانتونات طائفية حتى قيام اسرائيل الكبرى التوراتية ..

جاري تحميل الاقتراحات...