محمد العطار
محمد العطار

@mohamed74984167

9 تغريدة 23 قراءة Jan 08, 2023
"وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ"
"وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ"
دائرة جهنم :
انتبه .. كل طاقة سلبية تبثها في الخفاء وتحسب أنها مجرد مشاعر لن يطلع عليها غيرك ، فأنت تعاني من غباء طاقي لأن مشاعرك هي شفرة تواصلك مع الله ..
حين تشعر (الشعور طاقة)
أنت تستدعي كل الأقدار من نفس التردد ..
فهل أدركت لماذا عندما تشعر بمشاعر سلبية كالسخط والرفض والمقاومة والغضبالعنصرية والطائفية والحقد والغل والكراهية والكبر والغيرة والحسد والمكر والخداع والطمع والجشع والكيد والشماتة والتشفي والإنتقام إلى آخره ..
من هذه المشاعر المدمرة ، تشعر وكأن الكون يتأمر عليك ..! فيجسد لك كل ذلك في أحداث وظروف ومواقف وأشخاص على نفس التردد بطريقة أشبه بالسحر ..
هل أدركت الآن لماذا الدعاء بالشر على الآخرين يجعلك على نفس تردده ؟
هل أدركت أن أمنياتك السلبية تجاه الآخرين قد تجذبها لك عندما تتمنى لأحدهم ؟
المرض قد تجذبه .. تتمنى لأحدهم الفقر قد تجذبه .. تتمنى لأحدهم الدمار قد تجذبه
هل أدركت كذلك عندما تتآمر على شخص أو تحاول الغدر به هو رسالة للقدر مفادها :
أريد أن أتآمر على نفسي بطريقة أعمق وأشد مما أتآمر بها على هذا الشخص .. وأريد وبشدة أن أجذب من يغدر بي دون رحمة ..
فيتجلى كل ذلك وأكثر في عالمك ..!
لاحظ دائما أدعية البعض على أعدائهم وما هم إلا انعكاس جانبهم المظلم « اللهم شتت شملهم »
من الذي تشتت شمله ؟
« و فرق جمعهم »
من الذي تفرق جمعه ..؟!
وهكذا المشاعر الداخلية ترسل إلى القدر والقدر يعكسها لك دون أدنى مسؤولية عليه ..
لذلك من الغباء الطاقي أن تتذاكى على المرآة القدرية وتظهر عكس ما تبطن ، لأن المرآة صممت خصيصا لتعكس لك باطنك الذي تخفيه حتى عن نفسك والذي حتى لا تدركه في نفسك
انتبه لو كنت تعيش في ظاهر ملائكي و العمق شيطاني ، المرآة لا تدرك السطح الملائكي لأنها صممت من الله لتتعامل مع المشاعر ..
أي الطاقة الكامنة في الأعماق والتي قد لا يمكن إدراكها أو التعرف عليها إلا من خلال ما تعكسه لك مرآة القدر
إذن ما الحل السحري لتصبح حياتك جنة :
أن تدرك أن مشاعر الجحيم التي ترسلها للآخرين هي في العمق جحيمك الحالي و قدرك القادم ..
لأنك لا يمكن أن ترسل مشاعر نارية إلا من خلالك ، أي لابد أن تمر في كيانك لتحرقك قبل أن تصل للمرسل
وقد تصل للمرسل و تكون بردا وسلاما عليه إن كانت طاقته طيبة مطمئنة فتحترق وحدك
لذلك قد تجد شخصا عبقريا في الغباء يفكر ويخطط في الشر بل و ينفذ ولا يدرك أنه المستهدف الأصلي من مؤامراته
وكلما نجح في مخططاته ، فهي فخ أعمق لتدمير أكثر شراسة ، لأن كل مرة يبث فيها شرا ويتم تأجيل عودته ، سيتم تجميعه ويرتد مرة واحدة بصدمة مرعبة قد تهدم بنيانه النفسي والواقعي أو تكون درسا لاينساه طوال عمره ليتوقف عن هذا الغباء الذي يخطط به لتدمير نفسه بنفسه ..
عبد الحكيم العجمي

جاري تحميل الاقتراحات...