ارتادوا سبلهم، و قد بين الله هذه الصفات الذميمة و قصها في كتابه ليحذر عباده أن يصيبهم ما أصاب هؤلاء القوم الفاسقين من التحريف و البهتان و التزوير و التلاعب و الخداع، فاحذر أخي /أختي من هذه الصفات
و لا تأخذوا النصوص الشرعية و تفهموها على مرادكم بل على مراد الشريعة =
و لا تأخذوا النصوص الشرعية و تفهموها على مرادكم بل على مراد الشريعة =
فالنصوص الشرعية متعاضدة لا متضادة، و إن كان ظاهر نصين التعارض فهناك علماء ربانيون قد درسوا المسائل و فضوا أبكارها و رجحوا و أزالوا الإشكال حتى بانت كالشمس في رابعة النهار، ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك و لا يتنكبها إلا ضال مضل.
يجب علينا أن نأخذ النصوص الشرعية على =
يجب علينا أن نأخذ النصوص الشرعية على =
مراد الله لا مرادنا، فالله أعلم بما ينزل، فالله أعلم بمن خلق و ما خلق و هو اللطيف الخبير.
- لابد للمكلف و المسلم و المسلمة من أن يأخذوا أوامر الله على محمل الجد، و أن لا يقع منهم سخرية أو استهزاء بل
:(و ما كان لمؤمن و لا مؤمنة إذا قضى الله و رسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من =
- لابد للمكلف و المسلم و المسلمة من أن يأخذوا أوامر الله على محمل الجد، و أن لا يقع منهم سخرية أو استهزاء بل
:(و ما كان لمؤمن و لا مؤمنة إذا قضى الله و رسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من =
أمرهم...)، و مما نجده في هذه الأيام من صور التلاعب بالحجاب الشرعي و التفنن في ذلك، حتى أصبحت المحجبة أشد فتنة في لباسها من الكاسية العارية، تحت ذريعة أن لا شرط في اللباس أزيد من أن يسترها
فقط،و لم يعلمن هؤلاء أن الأس الأساس في لباس المرأة بالإضافة للستر الحشمة و أن لا يلفت نظر=
فقط،و لم يعلمن هؤلاء أن الأس الأساس في لباس المرأة بالإضافة للستر الحشمة و أن لا يلفت نظر=
الرجال إليها،فلباس المرأة لا مجال فيه لجذب النظر، بل لباس قائم على الحشمة و الستر، و نجد التلاعب في لباس المرأة المسلمة حتى غدت كالأرجوحة في عالم شياطين الموضة تحت بند المهم الستر، فأصبح اللباس يصف جسمها، و أصبح الحجاب على قدر شعرها مما لا يرضاه اللهﷻ و يأباه رسوله ﷺ،فينبغي =
لولاة الأمر من المسلمين أن لا يدعوا أرباب الموضة و شياطينها أن يتلاعبوا في حجاب المرأة و أن تكون هناك لجان شرعية لترخيص أي حجاب أو لباس للمرأة خارج بيتها، و أن يتقي الله ولاة الأمر في كل بيت من الأباء و الإخوة في لباس من ولاهم الله رعايتهن من البنات و أن يكونوا ناصحين لهن =
آمرون بالمعروف ناهون عن المنكر فيما يخص لباس بناتهم و أخواتهم، كل ذلك يكون بالحسنى و المعروف فإن كان لابد فبالقوة، ألا ترون أن الطبيب يصف الدواء المر العلقم في سبيل شفاء مريضه، أن لا ترون الطبيب يشق صدر مريضه لا جرما بل رحمة و إشفاقا عليه؟!
- رسالة إلى السبتيين ممن ساروا =
- رسالة إلى السبتيين ممن ساروا =
على خطى يهود، الذين مسخهم الله ﷻ من جراء ما تلاعبوا و احتالوا على أوامر الله، فلا تكن أخي و أختي سبتيا،
تلقي شباك صيدك يوم سبتك لتحظى بصيد وفير ثم تأتي يومك التالي لتأخذه التفافا على أوامر الله و شرائعه، بل كن مطيعا لربك مستجيبا لأمره، تبذل من العزيمة و تأخذ بمعالي الأمور و =
تلقي شباك صيدك يوم سبتك لتحظى بصيد وفير ثم تأتي يومك التالي لتأخذه التفافا على أوامر الله و شرائعه، بل كن مطيعا لربك مستجيبا لأمره، تبذل من العزيمة و تأخذ بمعالي الأمور و =
بالشرائع أحسنها، و تأخذ من كل أمر رأسه و أترجته، و لا تزهد في طلب المعالي في الدين، فرتب الجنة و منازلها علية و إن أهل الجنة ليترآون منازلهم كما نترآى النجوم في السماء، و قد ابتلى الله سبحانه المؤمنين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم بالصيد تناله رماحهم و هم حرم ليعلم الله من =
يخافه بالغيب، و كذلك في كثير من الأمور يبتلي الله عباده ليخلصوا له و يدحر بهم كيد الشيطان و جنده و يغيظ الذين كفروا، فالجنة محفوفة بالمكاره و حفت النار بالشهوات، فالله يريد من عباده عزما و صدقا و إخلاصا له سبحانه، لا احتيالا و تكاسلا، فطريق الحرام تجدها في بدايتها مذللة سهلة =
المنال، و هنا يبين الصادق من الكاذب، و في هذه الوسائل التي بين أيدينا و الجوالات التي لا تكاد أن تغادر أيدينا نجد سبل الحرام و الوصول إلى العلاقات المحرمة و المجون و العري سهل تناله أيدينا و هو في أصله محرم حرمة أبدية على العبد، فينبغي على العبد أن يشعل في قلبة جذوة الإيمان =
و إن استحوذ عليه الشيطان فينبغي أن يبادر بتوبة و أوبة لله سبحانه الذي يفرح بتوبة عباده و يكلؤهم و يربيهم
، فالحذر الحذر من هذه التطبيقات و الجوالات و التي أصبح فيها الحرام سهلا و مستساغا و مستمرأً عند الكثير و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
اللهم استرنا و لا تفضحنا=
، فالحذر الحذر من هذه التطبيقات و الجوالات و التي أصبح فيها الحرام سهلا و مستساغا و مستمرأً عند الكثير و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
اللهم استرنا و لا تفضحنا=
و إن الدخول إلى النساء و الأخوات على الخاص أصبح أمرا سهلا، و هنا نستذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه واصفا أخ الزوج بدخوله على بيت أخيه و هل يستقبل في غيابه فقال: الحمو الموت، الحمو الموت، لأنه لو دخل و خرج و ذهب و أقبل لم يرعوي و لم يتنبه أحد لذلك فكان الحذر أشد =
و الآن الدخول على الخاص للأخوات سهل، و تذكروا إخواني و أخواتي بأن الخاص عام عند الله الذي يعلم السر و أخفى.
- في قصة أصحاب السبت التي انقسم فيها الناس كما أشرت سابقا إلى متلبس بالفعل و هم من خادعوا الله و هو خادعهم و احتالوا على الشريعة و الرسل، و منهم من رأى ذلك الفعل =
- في قصة أصحاب السبت التي انقسم فيها الناس كما أشرت سابقا إلى متلبس بالفعل و هم من خادعوا الله و هو خادعهم و احتالوا على الشريعة و الرسل، و منهم من رأى ذلك الفعل =
و لكنه عذر فاعليه بحجة الحرية الشخصية من جهة و أنهم لم يقترفوا ذنبا إذ أن النهي كان عن يوم السبت و هؤلاء قد أخذوا صيدهم في اليوم التالي، و هؤلاء السلبيون الذين اعتبروا واجب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر نوع من أنواع الترف، و ضرب من ضروب التسلية فلم يأبهوا كثيرا، و كأنهم =
و لسان حالهم يقول: دعوا الخلق للخالق، و من الناس الحذاق الفقهاء الذين فقهوا مراد الله و رسله و شرائعه و هم الذين قاموا بواجب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و أخذوا على أيدي من أرادوا أن يخرقوا السفينة، هذه الفئة هي الطائفة الناجية، و هي الفئة المؤيدة المنصورة، و مما نجده =
في أيامنا ليستدعي منا أن نقف على حدود الله حكاما و محكومين و أن نفعل لجان و هيئات الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، فالعقوبة إذا نزلت عمت و طمت و أخذت العصاة و الصالحين، و لا نجاة إلا لأهل الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر المصلحين الذين يصلحون ما أفسد الناس، فهؤلاء هم أهل النجاة=
الحقيقية و السعادة الأبدية في الدارين، فالعبد المؤمن يبدأ بنفسه و من يعول و أهل بيته ثم يتوسع شيئا فشيئا حتى يصل إلى جيرانه و أهل حيه و مسجده ثم مكان عمله و دراسته ليصل بعدها إلى مجتمعه، معلما و مربيا و آمرا بالمعروف و ناهيا عن المنكر و ناصحا أمينا، لا تأخذه في قول الحق لومة =
لائم، و يخشى اللهﷻ و لا يخشى أحدا سواه، و بذا تتقلص منابع المعصية و الفسق و الفجور و تجف منابع الشرور، و يرتفع سخط الله و غضبه عن الأمة، و تتنزل البركات و المنح و الأعطيات على أهل البلدة، لتكون بلدة طيبة و رب غفور.
-الحذر الحذر من مجالسة أهل الباطل و مشاركتهم في مجالسهم =
-الحذر الحذر من مجالسة أهل الباطل و مشاركتهم في مجالسهم =
فإن لم تكن داعيا و ناصحا و مظهرا للحق و مفندا و داحضا للباطل فلا تجلس، و لا تناقش إن كنت ذا علم ضحل فلا تلج عليهم فإن ذلك فتنة لك و تشكيك فيما لديك من الحق، و الحي لا تؤمن فتنته، و إن كثيرا من طلبة العلم غير المتبحرين قد دخلوا على أهل الباطل لمناظرتهم فما كان منهم إلا أن وقعوا =
في شراكهم و تشكيكهم ففتنوا عن دينهم، و أصابتهم سهام الفتنة و اسطلوا بنارها، فلم يتبين لهم ليلها من نهارها فضلوا و أضلوا،فينبغي للعلماء
و الفقهاء الربانيين أن يتصدوا لأهل الباطل، و إن لم تدع أنت أو تقدر على الدعوة فادع بلسان غيرك،و إن لم تقل الحق فلا تقل الباطل.
#هداية_الأحزاب17
و الفقهاء الربانيين أن يتصدوا لأهل الباطل، و إن لم تدع أنت أو تقدر على الدعوة فادع بلسان غيرك،و إن لم تقل الحق فلا تقل الباطل.
#هداية_الأحزاب17
آمرين بالمعروف، ناهين عن المنكر*
جاري تحميل الاقتراحات...