1-الحضور الباهت في مسيرة دعت لها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لايران،امس، يؤكد حالة الانكشاف السياسي الذي باتت تعانيه،بعد سقوط كافة شعاراتها بما فيها اكذوبة الحصار، والقناعات التي تشكلت لدى الرأي العام اليمني والدولي بمسئوليتها الكاملة عن الاوضاع الاقتصادية والانسانية المتردية
2-الأحداث التي تلت اعلان الهدنة الانسانية ابريل 2022، ورفض مليشيا الحوثي تنفيذ ايا من التزاماتها بما في ذلك فتح الطرق الرئيسية بين المحافظات،ورفع الحصار عن تعز،وتخصيص إيرادات المشتقات النفطية في ميناء الحديدة لدفع مرتبات الموظفين، أكدت للقاصي والداني أن #الحوثي_هو_العدوان_والحصار
3-افرغت مليشيا الحوثي بنود الهدنة الانسانية من مضمونها،ووضعت العراقيل أمام جهود توسيع وتثبيت الهدنة برفضها تمديدها أكتوبر 2022، وقوضت دعوات التهدئة واحلال السلام،وقابلتها بتنظيم عروض عسكرية استفزازية،وتصعيد خطابها العدائي،وانشطتها الإرهابية التي تهدد السلم والامن الإقليمي والدولي
4-استغلت مليشيا الحوثي حالة اللاحرب واللاسلم السائدة منذ انتهاء الهدنة لتوسيع سياساتها القمعية بحق المواطنين في مناطق سيطرتها،من مصادرة للاموال والممتلكات،وفرض مدونة سلوك للموظفين،وقيود على تنقل النساء،وجبايات غير قانونية على الشركات والأفراد، ومضاعفة الاعباء على كاهل المواطنين
5-ومؤخرا صعدت مليشيا الحوثي من جرائمها وانتهاكاتها بشن حملة اختطافات وملاحقة للإعلاميين والصحفيين ومشاهير منصات التواصل الاجتماعي، واصدار أوامر إعدام بحق معارضين في محافظتي صعده والمحويت، لتؤكد حالة الرعب والهستيريا التي انتابتها بعد ارتفاع الأصوات المنادية بالانتفاضة الشعبية
6-هذه الدعوات اكدت تنامي حالة الاحتقان والغضب الشعبي كنتيجة طبيعية لممارساتها، وبعد ان بات الجميع بمن فيهم من انخدعوا بشعاراتها، على قناعة تامة بفشلها وفسادها، ومسئوليتها عن الاوضاع التي آلت إليها البلد، وافتقادها لأي مشروع وطني، وأنها مجرد اداة قذرة تدار بالريموت كنترول من ايران
جاري تحميل الاقتراحات...