مسألة مهمة ..
اعلم أن البدعة تظل بدعة ولو وجدت أثرها في نفسك، سواء كان ذلك الأثر حسيا أو معنويا، مثل من يبتدع أمر في الدين فيجد أن قلبه قد اطمأن له أو نحو ذلك، فلا نقره على بدعته
اعلم أن البدعة تظل بدعة ولو وجدت أثرها في نفسك، سواء كان ذلك الأثر حسيا أو معنويا، مثل من يبتدع أمر في الدين فيجد أن قلبه قد اطمأن له أو نحو ذلك، فلا نقره على بدعته
وفي السياق أذكر أن أحدهم نشر بدعة فَطُلِبَ بالدليل: فلم يكن دليله إلا أن قال: وجدت أثرها، وذلك بحصول الغاية منها!
يقول ابن عثيمين: قد فتح أهل البدع أبوابا لبدعهم فقالوا: نحن نجد لهذه البدع رقة في النفوس، وإقبالا إلى الله، وخشوعا، وخضوعا، ينكسر القلب، وتدمع العين، ويقشعر البدن، نحن إذا قلنا: "هو؛ هو؛ هو" اقشعرت جلودنا وأنكسرت قلوبنا".
لذلك الشرع لم يُقرهم على بدعتهم، إذن: البدعة تُجتنب ولو ترتب على فعلها فائدة وما إلى ذلك .
بخصوص مصدر كلام العثيمين:
شرح الأصول من علم الأصول (٤٧٢)
شرح الأصول من علم الأصول (٤٧٢)
جاري تحميل الاقتراحات...