أحمد ميكافـ.. ﮼١٧٢٧م
أحمد ميكافـ.. ﮼١٧٢٧م

@KsaBankr

14 تغريدة 47 قراءة Jan 07, 2023
"مطرنا بفضل الله ورحمته"
الحمدلله نعيش في دولة تسعى لإقامة العدل بمكافحة الفساد وإقرار الحقوق والتيسير على الناس…دولة تخدم الحرمين وتوسع مرافقه وخدماته أكبر من أي دولة أخرى في التاريخ الإسلامي "حسب معايير الدخل القومي"…والعصر الإسلامي الوحيد بعد الخلافة الراشدة الي حافظ
=
على عقيدة التوحيد في مناطق نفوذه…فلا مظاهر شرك ولاقبور تعبد ولا جماعات يقودهم مدعين النبوة أو الولاية
دولة حققت مؤشرات أمن الأعلى ضمن مجموعة العشرين…وهي الأولى عالمياً والأكثر تبرعاً "مقارنة بدخلها الإجمالي" للدول الفقيرة والمناطق المنكوبة ومساعدة الدول النامية في تحسين أوضاعها
دولة هي صاحبة المشروع الأكبر في تاريخ المنطقة للحفاظ على البيئة وإعادة التشجير وتوطين المكونات البيئية المهاجرة والمنقرضة…دولة لا تقر مشروعاً من مشاريعها ولا مخططاً سكنياً أو تجارياً إلا وتفرض عليه وجود مرافق إجبارية ومن ضمنها المصليات والمساجد والجوامع…دولة تقدم خدماتها الصحية
وتعليمها المجاني لمواطنيها ولاجئيها وتسعى لتطويره كي ينافس الأمم المتقدمة مجاناً…بما في ذلك خدمات غسيل الموتى والمقابر التي تؤخذ عليها في كثير من الدول رسوم ومبالغ تعتبر بديهية عندهم وعندنا نعتبرها مستنكرة ومستبعدة لأننا لم نستشعر نعمتها…دولة هي الوحيدة في المنطقة التي أعلنت
بشكل رسمي منفرد واتخذت خطوات عملية ضد الاحتلال الفارسي ثم بعد ذلك تبعتها جامعة الدول العربية "ولازالت تعاني من تذبذب تصويتات الإدانة العربية"…وهي الأولى التي رفعت شعار "الإنسان أولاً" أزمة كورونا…في وقت كان المجتمع الدولي منشغل بأهمية الاقتصاد وإمكانية التخلي عن كبار السن
ولله الحمد كثير من الأمثلة الفريدة التي تتميز بها دولتنا ماضياً وحاضراً يمكن استعراضها وتفصيلها لاستشعار أهميتها و"خيريتها"…لذلك كفى "حمقاً"…بالحديث عنها والتعرض لها من خلال منظور فردي تجاه حدث معين…فمثلاً ما يعجبني قرار جديد فأقول خلاص الدولة بتنهدم وانتظروا الفتن والمصائب
والمتحدثين بهذه الأساليب والنظريات هم الي كانوا متصدرين المشهد في عز أيام فتن الربيع العبري وهم الي يتمنون رجوعنا لها…نفير وقتل محارم وتفجيرات وزعزعة ومظاهرات وانهيارت اقتصادية وفوضى منبرية وإعلامية…يقوم الدنيا على حفلة غنائية ويبرر بحجج "مؤسلمة" لسرقة التبرعات والتجنيد الحزبي
والفساد القضائي والخيري…والعنف الأسري والمجتمعي…كل هذا في نظره تمام والدولة "منيعة" وقوية مادامت الحرمة ماتسوق…تقول له يبن الحلال مساجدنا مفتوحة ومعتنى بها وما احد منعك من الصلاة فيها والزكاة تجبى والحج يقام…يقول لك لا الدولة بتنهار إذا قادت المرأة…"يعسف ويقزّم" كل المبادىء
والمصالح والضرورات والإنجازات والتضحيات…لصالح نظرته هو تجاه حدث معين…وعادي يحكم بالفناء على تاريخ الدولة بحجمها وحكامها وتاريخها وشعبها وعلاقاتها وحدودها…بسبب قرار إداري ماجاز له…مثل هذي العقلية الضيقة السطحية…هم الي دائماً تجدهم يتحدثون معك باسم الله…اذا توقف المطر ربطها
بقرار أو قضية خلافية وإذا نزل موسم أمطار غزير ما يقول "مطرنا بفضل الله ورحمته"…لا…يجيك يرجف ويقول "الله يستر لا يكون هذا استدراج وتمتع قصير بالدنيا لمصيبة أكبر"
دايم يشكك في رحمة الله ودايم يبيك أسير لأدبياته ونظرته الضيقة
فمثل ما نرفض إسقاطها على الدولة بعظم قدرها…من باب أولى
نرفض إسقاطها على أقدار الله و الي هي أعظم وأوسع من الدنيا ومافيها وليس لأي مخلوق حق في أن يقرر نيابة عن الله في كونها رحمة أو عذاب…فالله قال لنا انه ممكن يرحم أقوام "ببهيمة"…وقال أنه أخر عذابه على "مشركين" وأرسل لهم الرسل ومد لهم في الأعمار والأرزاق…وهم يحاربونه ويشتمون آياته
المتطرف يبي عذاب الله ينزل عليك ليس لأنك مشرك وليس لأنك تشتم الآيات ولا تعبد الأصنام والعياذ بالله…لا يبيها تنزل عليك ويتمنى زوال نعمتك فقط لأنك خالفت رأيه…وليس مخالفة رأي في أصول ومسائل عقدية…إنما في فروع…وليس فقط في الفروع ومسائل تعبدية…إنما في ممارسات ومسائل خلافية
كونك مسلم…إفرح بنعم الله عليك واستشعرها وإحمدها ومنها مواسم الأمطار…لا تستمع لأي مرجف…هو يظن في الله شراً…انت خل ظنك في الله دائماً خير حتى مصائبك اصبر عليها وإياك تشك أن الله أراد بك الضرر إنما خذها دائماً انها خير لك في آخرتك وفرصة للدعاء وبذل الخير وتطهير النفس
أخيراً: الجماعات المتطرفة والمتأثرين بهم دائم تجدهم يسقطون آيات الكفار والمنافقين عليك بهدف أدلجتك وهز ثقتك في الله ثم في نفسك…لازم تفهم وتؤمن انك مسلم تحت رحمة الله وانك بشر تخطي وتصيب…تذنب وترجع تتوب…انت لست ملاك…لذلك أتمنى تستوعب التغريدات هذي ومسألة الدوائر الثلاث👇🏼

جاري تحميل الاقتراحات...