أمَـدْ.
أمَـدْ.

@L8_O07

7 تغريدة 5 قراءة Jan 08, 2023
سوف تهونُ أغلب أو كُل مصائب الدنيا، وسيتغيّر تقبلنا للبلاء؛ فقط إذا صحّحنا مفهوم الدنيا في أذهاننا !!
الدنيا مرحلة مؤقتة!، فُرصة سريعة!، سمّها ماشئت، هي كذلك حقاً !
إذا تأملنا الخطّ الزمني الفِطري؛ (حياة ثم موت ثم بعث)، فماذا تعني ستّون أو ثمانون سنة بالنسبة ليومٍ قال عنه الله سبحانه: ﴿يَومٍ كانَ مِقدارُهُ خَمسينَ أَلفَ سَنَةٍ﴾ ؟ ، وما ثِقل ماأصابك من هموم ومتاعب ومصائب، أمام أهوال هذا اليوم العظيم؟!
قال تعالى: ﴿يَومَ تَرَونَها تَذهَلُ كُلُّ مُرضِعَةٍ عَمّا أَرضَعَت وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَملٍ حَملَها وَتَرَى النّاسَ سُكارى وَما هُم بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَديدٌ﴾، فما الهمّ إذاً؟ ومالفراق؟ وما البُكاء؟ وما الدنيا وما فيها ومن عليها ؟!
إذا أدركنا أن مفهوم الوقت سينتهي، ويُقتل الموت!، وينادي منادٍ؛ أي أهل الجنة خلودٌ بلا موت، وأهل النار خلودٌ بلا موت!، فما المدّة التي قضيتَها في البلاء؟، وكم صبرت؟، وكم تحمّلت؟، كل شيءٍ انتهى، أو في طريقه للنهاية، حتى أنت!
ولكن في ذلك الموقف؛ ستنتهي النهاية!، وسيخلُص الخلاص!
مرّت تلك الدقائق التي ظننت مِراراً أنك لن تتجاوزها، لكنه قَدَرٌ نافدٌ فيك؛ كيف اخترت أن تستقبل هذا القدر؟، بالنهاية تلك الدقائق مرّت وانقضت،ولكن مالذي خلّدته في ذاكرتها، تأمّل:(يودّ أهل العافية يوم القيامة حين يُعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرّضت في الدنيا بالمقاريض)!
يجب أن تعلم جيّداً أنك مغمورٌ بألطافِ الله ورحماته، أتعلم لماذا ؟ لأن بعد كل ماقرأته من أهوالٍ ومنازِل لا يُمكن أن تصلها لو لم تُدركك رحمة الله ومعيّته وهدايته، يقول تعالىٰ: ﴿وَالَّذينَ صَبَرُوا ابتِغاءَ وَجهِ رَبِّهِم﴾ ما جزاؤهم؟، ﴿أُولئِكَ لَهُم عُقبَى الدّارِ﴾ !!
ثم يقول ﷺ: (إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله، ابتلاه الله في جسده، أو في ماله، أو في ولده، ثم صبَّره على ذلك، حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله تعالى)!!
فما أكْفر الإنسان وماأعجَله! 💔، وماأحلَم الله سبحانه وماأرحمه! ❤️‍🩹

جاري تحميل الاقتراحات...