1
الدنيا و الآخرة :
* الدنيا : هي ، لغة ، مؤنث الأدني ، والأدنى اسم تفضيل من الدنو بمعنى القرب ، وجذرها الثﻻثي ( دنا/ يدنو ) بمعنى اقترب .
وتطلق الدنيا على الحياة التي نعيشها على ظهر هذه الارض ، وقد وصفت الحياة الدنيا يأنها متاع الغرور
الدنيا و الآخرة :
* الدنيا : هي ، لغة ، مؤنث الأدني ، والأدنى اسم تفضيل من الدنو بمعنى القرب ، وجذرها الثﻻثي ( دنا/ يدنو ) بمعنى اقترب .
وتطلق الدنيا على الحياة التي نعيشها على ظهر هذه الارض ، وقد وصفت الحياة الدنيا يأنها متاع الغرور
2
( وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور )
اي انها متعة قصبرة زائلة ، كما وصفت بأنها خادعة ،
وشبهت الدنيا ب( أم الكلب ) فقال الشاعر :
دنيا كأم الكلب ، ترضع جروها...
وتصد عن ولد الهزبر الضاري...
فأم الكلب ﻻ ترضع اﻻ جراءها ، أما أبناء الأسود فﻻ تقبل عليهم،
( وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور )
اي انها متعة قصبرة زائلة ، كما وصفت بأنها خادعة ،
وشبهت الدنيا ب( أم الكلب ) فقال الشاعر :
دنيا كأم الكلب ، ترضع جروها...
وتصد عن ولد الهزبر الضاري...
فأم الكلب ﻻ ترضع اﻻ جراءها ، أما أبناء الأسود فﻻ تقبل عليهم،
3
وليس لهم فيها نصيب .
* الآخرة : هي مؤنث الآخر ، ومن معاتيها النهاية ،
فآخرة الانسان نهايته ،
والأخرة تقابل الدنيا ،
وبين الدنيا والأخرة ، طباق كما في علم البلاغة .
ووصفت الآخرة بأنها الباقية الدائمة .
والعاقل ﻻ يبيع آخرته مقابل دنياه ،
وليس لهم فيها نصيب .
* الآخرة : هي مؤنث الآخر ، ومن معاتيها النهاية ،
فآخرة الانسان نهايته ،
والأخرة تقابل الدنيا ،
وبين الدنيا والأخرة ، طباق كما في علم البلاغة .
ووصفت الآخرة بأنها الباقية الدائمة .
والعاقل ﻻ يبيع آخرته مقابل دنياه ،
4
ولكنه يعمل لآخرته وﻻ ينسى دنياه ،
( وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ، وﻻ تنس نصيبك من الدنيا )
ومهم أصحاب الدار الآخرة؟
تجيب الآية الكريمة عن هذا السؤال :
( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين ﻻ يريدون علوا في الأرض ولا فسادا ، والعاقبة للمتقين )
ولكنه يعمل لآخرته وﻻ ينسى دنياه ،
( وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ، وﻻ تنس نصيبك من الدنيا )
ومهم أصحاب الدار الآخرة؟
تجيب الآية الكريمة عن هذا السؤال :
( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين ﻻ يريدون علوا في الأرض ولا فسادا ، والعاقبة للمتقين )
جاري تحميل الاقتراحات...