علي بن يعقوب
علي بن يعقوب

@AF7_Y

10 تغريدة 7 قراءة Jan 06, 2023
رحلة حُلم، ويقولون على قدر الحُلم تكون العوائق..
المهم دخلنا عالم التيك توك نجرّب وقلت اخلي نفسي محتوى، بس لأن الأسلوب يختلف بسرد القصة بما يناسب تويتر تحت هذه التغريدة :
vt.tiktok.com
١- بدأت الأمور لما تواصل معي شخص قدير بفكرة نشر كتاب وقلت له افكّر وما كان عندي أي رغبة أساسًا، لكن اتّبعت السؤال الذي يدفعني للعزم "لمَ لا؟" واقترحت عليه تكون رواية وأحتاج وقت. كتبتها في ست شهور عام 2018م مستعجلاً كأنها عبء على كاهلي ومن حسن حظي أن الأمور صارت على غير ما اشتهي..
٢- أرسلتها لهم وانتظرنا الفسح ولكن لم يأتِ، وتم رفضها. وصرفت النظر عن فكرة النشر لكني استمرّيت في الكتابة كعادتي كأنني لن أُقرأ أبدًا. وكان هذا أفضل شيء حدث لي؛ لأنني أعدت كتابتها من جديد في 2019م وبأسلوب أفضل بعدما تعلمت أكثر في تقنيات السرد وغيره، ولكن هنا بدأتْ العوائق ..
٣- لم يعد اللابتوب صالح للاستعمال، وجاءت كورونا، تخرّجت، حادث سيارة، وكنت بلا عمل ودخل. والفضل لوالدي الي قرّر يشتري لي لابتوب جديد بدون ما اطلب، وعدت اكتب، منعزلاً، في البيت، لا اخرج؛ لأني بلا مال ووظيفة، ولا سيارة -وما زلت- وأصابتني كآبة ورغبت في التوقّف وجاءت الصرخة في الحجر..
٤- وعدت اتساءل لماذا المعاناة؟ ليه اكتب؟ أليس من الأفضل أن ابحث عن وظيفة وأعيش الحياة المعتادة؟ ووجدت الاجابة في رسالة من أمي تندب زمنًا كنت فيه سعيدًا وبشوشًا ومُحِبًّا، وفيها استعدت طاقتي وطفولتي، والرغبة المدفونة فيّ بأن اكتب مذ كنت طفلًا كأني لم أُوجد سوى لذلك ..
والدافع الثاني فتاة، أعادت ليَ الحياة، وأعلن عن حبي لها هنا، وأنها احتملت، وتفهّمت، وقبِلَتني، وسأتزوجها، لكنني عاجز عن ذلك حتى الآن لمتطلبات قاهرة. هي الاستثناء الذي أطاح بكل القواعد والقناعات لديّ، وكأن كل ما مررت به كان يقودني حيث تكون؛ لأعرف أنني كنت مخطئًا وأنها صوابي الأبدي
توجّهت للرياض للعمل كسنترال خدمة عملاء، لكن في منتصف الطريق توقّفت، وكلّمتها بأنني أشعر بالبؤس منذ الآن، وتفهّمت أنني لست هذا الشخص، ودعمتني في قرار العودة أدراجي، وهنا جاءني العوَض. انهيت الرواية، وحصلت على قبول للذهاب إلى تونس للعمل في طاقم تصوير مسلسل تلفزيوني، وتغيّر كل شيء
٧- هناك اكتشفت فيّ شخصًا لم اكن أعرفه، واختلطت بأشخاص من كافة بقاع العالم، كل جنسيات العرب وأجانب من اسبانيا أوروبا الشرقية إيران..إلخ وعندها كتبت هذه العبارة وقلتها في لقائي التلفزيوني لاحقًا في المعرض:" الناس هم الكتاب الذي يستحق القراءة" ويعرف بعضكم انقلابي على الكُتب لما رجعت
تونس قصة منفصلة لوحدها، لكنها جزء من هذه القصة؛ لأن قبول نشر الرواية جاء هناك بعد ما تجاهلوني دور نشر كثير بدون رد. وعدت للسعودية وبفضل العرّاب عبدالله الغبين ودار أثر، تم تجهيز الرواية لتصدر في معرض الرياض وانتظرنا الفسح الي أخذ وقت وانتظرت بخوف لا يتكرر الموضوع، لكن صارت جاهزة.

جاري تحميل الاقتراحات...