🔴 إنقلاب الصورة!
هذه الحادثة وقعت في الثمانينات من القرن الماضي في مدينة الطائف في السعودية. حكاها لي أحد الأقرباء.
كان هناك مواطن سعودي يمتلك مصنعا للبلاط.
وكان يدير هذا المصنع شخص من جنسية آسيوية.
#مقالات_نبيل #صباح_الخير
هذه الحادثة وقعت في الثمانينات من القرن الماضي في مدينة الطائف في السعودية. حكاها لي أحد الأقرباء.
كان هناك مواطن سعودي يمتلك مصنعا للبلاط.
وكان يدير هذا المصنع شخص من جنسية آسيوية.
#مقالات_نبيل #صباح_الخير
تدور الأيام والأشهر ويحل موعد إجازة مدير المصنع وبالفعل يغادر إلى أهله في وطنه.
وبينما كان يقضي إجازته السنوية مع أهله في وطنه تعرض لحادث سير خطير أصيب مخه بارتجاج أفقده جزءا من الذاكرة.
سمع مالك المصنع في السعودية بالخبر ولم يقصر في إرسال الأموال لعلاج مدير مصنعه.
وبينما كان يقضي إجازته السنوية مع أهله في وطنه تعرض لحادث سير خطير أصيب مخه بارتجاج أفقده جزءا من الذاكرة.
سمع مالك المصنع في السعودية بالخبر ولم يقصر في إرسال الأموال لعلاج مدير مصنعه.
يشاء العلي القدير أن يتماثل مدير المصنع بالشفاء، ولكن هناك جزءا من ذاكرته قد فقد.
عاد إلى السعودية وباشر عمله، إذ أن مالك المصنع كانت تربطه بمدير مصنعه علاقة ممتازة وعشرة عمر.
لكن المفاجأة الغير سارة كانت أن طريقة قص البلاط كانت ضمن الجزء المفقود من ذاكرته، فكيف ببلاط النجمة؟
عاد إلى السعودية وباشر عمله، إذ أن مالك المصنع كانت تربطه بمدير مصنعه علاقة ممتازة وعشرة عمر.
لكن المفاجأة الغير سارة كانت أن طريقة قص البلاط كانت ضمن الجزء المفقود من ذاكرته، فكيف ببلاط النجمة؟
هنا نادى مالك المصنع على العامل الذي تدرب على يدي المدير المصاب وأمره بتعليم معلمه كيفية قص البلاط وخصوصا بلاط النجمة.
المفاجأة كانت أن العامل وقف في وجه كلا من مالك المصنع ومدير المصنع وضرب قدمه على الأرض وقال "لا".
رفض تعليم (تذكير) معلمه أسرار قص البلاط.
المفاجأة كانت أن العامل وقف في وجه كلا من مالك المصنع ومدير المصنع وضرب قدمه على الأرض وقال "لا".
رفض تعليم (تذكير) معلمه أسرار قص البلاط.
صرخ فيه مالك المصنع بأن عليه تنفيذ الأمر وفورا.
ولكن العامل رفض. بل وزاد بأن نظر في عيني مالك المصنع وقال له "أفصلني إن شئت ولكني لن أعلمه أي شيء"
وطبعا هذا العامل كان يعرف أنه إذا طرده المالك فهناك عشرات مصانع البلاط التي ستتقاتل من أجل الحصول على خدماته وبرواتب مغرية.
ولكن العامل رفض. بل وزاد بأن نظر في عيني مالك المصنع وقال له "أفصلني إن شئت ولكني لن أعلمه أي شيء"
وطبعا هذا العامل كان يعرف أنه إذا طرده المالك فهناك عشرات مصانع البلاط التي ستتقاتل من أجل الحصول على خدماته وبرواتب مغرية.
فما كان من مالك المصنع إلا أن "يبلع الموس ع الحدّين" ويرضخ أمام تصرف العامل الذي ترقى إلى منصب مدير المصنع.
في رأيكم وبعيدا عن العاطفة..
هل ما فعله العامل الجديد صحيح أم خطأ؟
ولماذا؟
في رأيكم وبعيدا عن العاطفة..
هل ما فعله العامل الجديد صحيح أم خطأ؟
ولماذا؟
جاري تحميل الاقتراحات...