عَنْ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ : (( اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ،
أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ؛ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ .
قَالَ : وَمَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ،
قَالَ : وَمَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ،
فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ،
وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ))
📚 صحيح البخاري - رقم : (6306)
أبوءُ : أي أعتَرِفُ .
وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ))
📚 صحيح البخاري - رقم : (6306)
أبوءُ : أي أعتَرِفُ .
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
هذه الجملة : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، فيها الإقرار بالربوبية ، والألوهية، بالربوبية حين قال : اللهم أنت ربي ، والألوهية حين قال : لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك ، فيه الاعتراف التام بأن الفضل لله عز وجل في إيجاد العبد؛
لأنه هو الذي
هذه الجملة : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، فيها الإقرار بالربوبية ، والألوهية، بالربوبية حين قال : اللهم أنت ربي ، والألوهية حين قال : لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك ، فيه الاعتراف التام بأن الفضل لله عز وجل في إيجاد العبد؛
لأنه هو الذي
خلقه وأوجده من العدم، وفيه الذل الكامل لله عز وجل في قوله : وأنا عبدك، والعبد يجب عليه أن يكون ذليلاً لسيده، وأن يقوم بطاعته، وأن لا يخالف أمره، قولة : وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، يعني أنا على عهدك في القيام بطاعتك، وعلى وعدك بالتصديق به،
فإن الله تعالى وعد من قام بعهد الله
فإن الله تعالى وعد من قام بعهد الله
أن يفي له جل وعلا بعهده، وقوله : ما استطعت، أي بقدر استطاعتي، ففيه اعتراف ببذل الوسع والطاقة في طاعة الله عز وجل، قولة : أعوذ بك من شر ما صنعت، يعني أعوذ بك من شر ما صنعت يعني نفسه، فإن الإنسان يصنع السوء فتكون له عاقبة وخيمة ، فيقول : أعوذ بك من شر ما صنعت .
قولة : أبوأ لك
قولة : أبوأ لك
بنعمتك علي، يعني أعترف بنعمتك علي في أمور الدين، وأمور الدنيا، قولة : وأبوء بذنبي، أعترف به والاعتراف بالذنب لله تعالى من أسباب المغفرة، قولة : وأبوء بذنبي، فاغفر لي، مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم .
📚 فتاوى نور على الدرب الشريط : (343)
📚 فتاوى نور على الدرب الشريط : (343)
جاري تحميل الاقتراحات...