شيرين عرفة
شيرين عرفة

@shirinarafah

9 تغريدة 153 قراءة Jan 06, 2023
يحدثونك عن انهيار الجنيه المصري مقابل الدولار وكيف كان
في عام 2014: الدولار= 6.7 جنيه
ثم في 2023: الدولار= 27.12 جنيه
ولا يحدثونك عن أن الليرة التركية انخفضت من 2014 حيث الدولار= 2.6 ليرة
وفي 2023 الدولار= 18.7 ليرة
هذه هي الرواية الأشهر بالإعلام المصري
لكن هل أخبروك فيها /1
أن الحد الأدنى للأجور في تركيا تضاعف أكثر من تسعة أضعاف في نفس الفترة الزمنية
من 900 ليرة تركية في عام 2014
إلى 8500 ليرة في عام 2023 ، حتى أنه زاد 3 مرات في عام واحد هو عام 2022
واليوم ارتفع أدنى راتب موظف حكومي من 6429 ليرة إلى 9017 ليرة /2
وأدنى راتب موظف مدني متقاعد من 4289 ليرة إلى 6015 ليرة، وأدنى معاش تقاعدي للتجار من 2948 ليرة إلى 4149 ليرة
ولن أحدثك عن المجانية التامة للتعليم في تركيا، ومجانية الخدمات الصحية، ومدى رُقيها واهتمام الدولة بها
لن أحدثك عن الحقوق التي يتمتع بها المواطن التركي /3
وعن أن قيمة صادرات تركيا خلال العام المنصرم (2022) بلغت 254.2 مليار دولار، بزيادة 100 مليار دولار على حجم الديون الخارجية على مصر
وأنها تضاعفت عدة أضعاف خلال آخر عشر سنوات
ووصلت أسواق 197 دولة ومنطقة حول العالم
وأنها منذ مايو الماضي تحقق فائضا ماليا قياسيا في موازنتها العامة /4
بينما مصر، ثاني أعلى استدانة من صندوق النقد الدولي في العالم، وديون خارجية بلغت 157 مليار دولار
أي أنها تضاعفت 5 أضعاف خلال آخر 10 سنوات
ووصل إجمالي الدين المحلي حتى يونيو 2020 إلى4.7 تريليون جنيه
مع عجز في موازنة عام 2022 بلغ 30 مليار دولار، وخدمة ديون فقط تتخطى كامل الإيرادات/5
أي ان الجنيه انخفض بنسبة تفوق ال 400% وتضاعفت معها أسعار السلع أربعة وخمسة اضعاف،
لكن لم تتخطى الزيادة في الرواتب ال150% خلال تسع سنوات
بالرغم من أنه في مصر، هناك ضرائب على كل شيء وأي شي، ضرائب تكاد تشمل أنفاسنا التي نتنفسها /6
ضريبة على الدخل، ضريبة على الأرباح، ضرائب على النشاط الصناعي والتجاري، ضريبة كسب العمل، ضريبة على التصرفات العقارية، ضرائب على الاستيراد، ضرائب على السلع، ضريبة قيمة مضافة، رسوم على شهادات الميلاد، والوفاة وقسائم الزواج والطلاق
رسوم على كل ورقة وكل تعامل حكومي /7
رسوم على التعليم تزداد سنويا، بالرغم من تقديم أسوأ خدمة تعليمية، نحتل بها المرتبة الأخيرة على العالم، مع أسوأ خدمات صحية وعلاجية
اعترف بها السيسي في مؤتمر صحفي مع رئيس فرنسا في 2020 قائلا :
بتكلموني عن حقوق إنسان، وأنا بقولك : معندناش تعليم جيد ولا صحة ولا توظيف ولا إسكان /8
طبعا لست في حاجة لأن أزيد كلمة واحدة عما قاله السيسي، حاكم البلاد!
المشكلة إذن في مصر، ليست في انهيار العملة، بل في انهيار الدولة على كافة الأصعدة والمجالات
دولة قررت أن تكون وظيفتها الوحيدة هي مص دماء مواطنيها، لصالح ثلة من الفسدة، يتولون فيها الحكم، ويصدرون القرارات
لله الأمر

جاري تحميل الاقتراحات...