واعترف أنها ركبت معه ليوصلها إلى مكانها الذي تريده فاعتبرها فريسة له وقال لها أنتي اليوم ضيفة عندي وهرب بها إلى غير طريقها فصاحت به وحاولته أن يقف أو يرجع فرفض فحاولت حتى يئست فتحت باب الباص ورمت نفسها للموت المحقق فماتت مباشرة. فما الذي أوصلها إلى الإنتحار. ؟!.
إنه اقتحام أسوارالشرف الأولى. الحياء والحشمة والقرارفي البيت وملازمة المحرم وعدم الخلوة بالرجل الأجنبي في باص أو سيارة تحت ستار الشريف من شرف نفسه.
ثقافة العوام وثمار قولهم الشريف من شرف نفسه. فحين تقول لهم لاتخرج المرأة إلا مع محرم يقولون الشريف من شرف نفسه
ثقافة العوام وثمار قولهم الشريف من شرف نفسه. فحين تقول لهم لاتخرج المرأة إلا مع محرم يقولون الشريف من شرف نفسه
وكلما حاولت إقناعهم بالتزام شرائع الدين والحفاظ على الأعراض يقولون الشريف من شرف نفسه فجررأت هذه الجملة وأقنعت بعض العفيفات على الخروج مع التزام الشرف الأكبر (العرض) مع تساهلهم بالحفاظ على جدران الشرف الأولية وهي الحياء والبعد عن الترجل والخروج بلامحرم والخلوة مع الأجنبي.
تحت غطاء الشريف من شرف نفسه. وبهذا تتعرض العفيفة المتساهلة بأولويات العفة والشرف إلى مالا تتوقعه من المواقف المحرجة والمحرمة.
جاري تحميل الاقتراحات...