5 تغريدة 5 قراءة Jan 06, 2023
قبل يومين رصدت كمرات المراقبة من بعض المحلات في مدينة يريم التابعة لمحافظة إب في الخط العام تم رصد باص وهو يمشي بسرعة شديدة وفجأة خرجت من الباص امرأة وهو مسرع ورمت نفسها من الباص طالبة للموت ومفضلة له على انتهاك شرفها وعرضها وتم بفضل الله إمساك صاحب الباص والتحقيق معه
واعترف أنها ركبت معه ليوصلها إلى مكانها الذي تريده فاعتبرها فريسة له وقال لها أنتي اليوم ضيفة عندي وهرب بها إلى غير طريقها فصاحت به وحاولته أن يقف أو يرجع فرفض فحاولت حتى يئست فتحت باب الباص ورمت نفسها للموت المحقق فماتت مباشرة. فما الذي أوصلها إلى الإنتحار. ؟!.
إنه اقتحام أسوارالشرف الأولى. الحياء والحشمة والقرارفي البيت وملازمة المحرم وعدم الخلوة بالرجل الأجنبي في باص أو سيارة تحت ستار الشريف من شرف نفسه.
ثقافة العوام وثمار قولهم الشريف من شرف نفسه. فحين تقول لهم لاتخرج المرأة إلا مع محرم يقولون الشريف من شرف نفسه
وكلما حاولت إقناعهم بالتزام شرائع الدين والحفاظ على الأعراض يقولون الشريف من شرف نفسه فجررأت هذه الجملة وأقنعت بعض العفيفات على الخروج مع التزام الشرف الأكبر (العرض) مع تساهلهم بالحفاظ على جدران الشرف الأولية وهي الحياء والبعد عن الترجل والخروج بلامحرم والخلوة مع الأجنبي.
تحت غطاء الشريف من شرف نفسه. وبهذا تتعرض العفيفة المتساهلة بأولويات العفة والشرف إلى مالا تتوقعه من المواقف المحرجة والمحرمة.

جاري تحميل الاقتراحات...