أتذكر لما بدأت في تويتر ما كنت أعرف أكتب ثريد.
فكنت لما أشوف ثريد ممتع، أتمنى لو أني أقدر أكتب مثله.
تدور الأيام وتعلمت كتابة الثريدات بطريقة سهلة وبسيطة.
هذه قصة تعلمي الملهمة 👇👇
[🧵 ثريد خفيف]
فكنت لما أشوف ثريد ممتع، أتمنى لو أني أقدر أكتب مثله.
تدور الأيام وتعلمت كتابة الثريدات بطريقة سهلة وبسيطة.
هذه قصة تعلمي الملهمة 👇👇
[🧵 ثريد خفيف]
أنا كنت مثلك، ما أعرف أكتب ثريد، وإذا كتبت ما كان يجيب تفاعل ويضيع جهدي على الفاضي بعدها أحس بالإحباط على شكل نقد داخلي، مثل: “ليش أنا ما أقدر أكتب مثلهم؟” “أنت ما تعرف تكتب” “فحياتك ما رح توصل لمستواهم”.
هذه الأصوات ما توصلك إلا للخزي، وما أدراك ما الخزي، شعور الدونية وأنك أقل من المطلوب.
الحمدلله ما استمر هذا الحال كثير.
بنفس الفترة قرأت ثريد لـ @3la_a5 أعجبني الثريد جداً، كان بسيط، سلس، ممتع، بسبب طريقة سردها.
بنفس الفترة قرأت ثريد لـ @3la_a5 أعجبني الثريد جداً، كان بسيط، سلس، ممتع، بسبب طريقة سردها.
فقلت لنفسي: "ليش ما تحاكي كتابات علا دام أنها تعجب؟"
على طول حفظت ثريد علا عندي عشان أتعلم منه.
على طول حفظت ثريد علا عندي عشان أتعلم منه.
أيضاً كان في ثريد من @MHFOUDO عجبني جداً جداً ✨طريقة سرده للمعلومات ممتعة، مرحة، إيجابية✨
هنا أيقنت خلاص لازم أتعلم طريقة السرد من خلال محاكاة هذا الثريد، لازم أطبق الفكرة.
وكان في موضوع ثريد يشغل بالي في ذاك الوقت فقلت “هذه الفرصة المناسبة لمحاكاة سرد علا ومحفوظ”
وكان في موضوع ثريد يشغل بالي في ذاك الوقت فقلت “هذه الفرصة المناسبة لمحاكاة سرد علا ومحفوظ”
وفعلاً حصل.
التجربة الأولى نتج عنها هذا الثريد:
التجربة الأولى نتج عنها هذا الثريد:
ما كنت راضي عن النتيجة، كنت أحس في عندي المزيد، أبغى أعبر أكثر، وأكتب بشكل قصصي أفضل.
فكانت التجربة الثانية مجزية جداً:
تجربة نتج عنها أفضل ثريد في حسابي.
قبل ما أنشر هذا الثريد كان عدد متابعيني ٣٧٠ تقريباً.
بسبب انتشار هذا الثريد حصلت على ٥٠٠ متابع في ٣ أيام فقط.
تجربة نتج عنها أفضل ثريد في حسابي.
قبل ما أنشر هذا الثريد كان عدد متابعيني ٣٧٠ تقريباً.
بسبب انتشار هذا الثريد حصلت على ٥٠٠ متابع في ٣ أيام فقط.
الملخص:
إذا قرأت ثريد وأعجبك أسلوب سرد الكاتب، لا تبتأس وتحزن بالعكس افرح لأن هذه فرصة عظيمة للتعلم منه، قم بمحاكاة أسلوبه وطريقة سرده، وإذا وجدت أنه من الصعب عليك فعل ذلك، فلا بأس قم بإعادة كتابة الثريد حرفاً حرفاً لكي تتشرب أسلوبه.
إذا قرأت ثريد وأعجبك أسلوب سرد الكاتب، لا تبتأس وتحزن بالعكس افرح لأن هذه فرصة عظيمة للتعلم منه، قم بمحاكاة أسلوبه وطريقة سرده، وإذا وجدت أنه من الصعب عليك فعل ذلك، فلا بأس قم بإعادة كتابة الثريد حرفاً حرفاً لكي تتشرب أسلوبه.
حبيت يكون هذا الثريد خفيف كمقدمة ثريد بكرة اللي راح أشرح في طريقة التعلم بالتفصيل وبالأمثلة.
جاري تحميل الاقتراحات...