. 2‎‏﮼سحـايب
. 2‎‏﮼سحـايب

@S_aaa770

4 تغريدة 10 قراءة Jan 05, 2023
كان ديْدَنُ العرب تخيُّر الألفاظ، وانتقاء المقال بحسب المقام، ومراعاة المخاطَب، ووضعه، ومن أدبهم في الخطاب أنهم كانوا يقولون للمريض "معافى" تفاؤلا بتعافيه، وللّديغ " سليما " تيمّنا بسلامته، وللأعمى " بصيرا " تغليبا لبصيرته على بصره، و
للأعور "كريم العين" إشارة إلى إكرام إحدى عينيه دون الأخرى، وغير هذا كثير.
ومن الشواهد التي تدل على ذلك ما جاء به ياقوت الحموي حين ترجم للعالم اللغوي ابن جني رحمه الله ــ وكان أعور العين ــ فقال فيه : "وكان مُمَتّعاً بإحدى عينيه"
الأدب والرقي والاحترام في أبهى صورة وتقدير الأعلام في الوصف والترجمة وإنزال الناس منازلهم ولذلك كانوا وما زالوا وسيظلون أعلمَ الرِّجالِ بالرِّجال
ومن الشواهد
يقال الكريمتان هما العينان وفي الحديث القدسي : إذا أخذت كريمتي عبدي، فصبر، واحتسب؛ لم أرَ له ثوابًا دون الجنة"
رواه البخاري عن أنس
لذلك تقول العرب عن ابنة المرء كريمته كأنهم يقولون عينه
مما قالت العرب
ثم يأتي من يقول ان العرب يردد مايقوله الشعوبيين الحانقين

جاري تحميل الاقتراحات...