ا.د. حسن الذبياني
ا.د. حسن الذبياني

@HAlthobyani

3 تغريدة 7 قراءة Jan 06, 2023
توظف "الانعكاسية" في البحث العلمي لتحقيق الشفافية، عرابها الفرنسي "بيير بورديو"، وتقوم على أن الباحث شاء أم أبى يعتبر جزء من الظاهرة التي يدرسها،والموضوعية ليست حقيقة بقدر ماهي نفي لو ود الذاتية -كمن يغلق عينيه لكي لا يراه الأسد- ولكون الباحث جزء من الظواهر الاجتماعية فهو ذاتي.
ماذا تقدم الانعكاسية للدراسة؟
البحث الكيفي يتبع الفلسفة التفسيرية البنائية، وهي "ذاتية" لذلك يجب أن أكون شفاف وواضح لتجويد الذاتية بكل إجراءاتي المنهجية، بحيث أجعل الدراسة "تعكس" صورتي بداخلها، قراراتي، مشاعري، توظيف أداة…يتبع
لذلك ظهرت الانعكاسية كمعيار يستطيع معه الباحث أن يصرح بموقفه وتأثيره على الدراسة أو تأثيرها على مشاعرة،ويبرر قراراته الذاتية "التفسيرية أو البنائية".

جاري تحميل الاقتراحات...