على حساب الشرع ، والمجتمع ، و مستقبل الأجيال القادمة ، هذه اللحى التي تضع العقبات في طريق الفطرة ، هذه اللحى التي تسجد وتركع للنسو،..،يات ، وتطلب رضا العا،..،@ـرات ، فبالنظر للمادة التاسعة من هذا النظام ستجدها تنص على (يمنع توثيق عقد الزواج لمن هو دون (ثمانية عشر) عاماً، و
للمحكمة أن تأذن بزواج من هو دون ذلك ذكراً كان أو أنثى إذا كان بالغاً بعد التحقق من مصلحته في هذا الزواج، وتبين لوائح هذا النظام الضوابط والإجراءات اللازمة لذلك) فمن صاغه صاغ مبدئيات النظام على أساس يخالف الشرع ، ثم فتح خرم إبرة صغير جداً لا يكاد يتسع لإجتهاد آخر سوى مبدئياته لكي
تكون غطاءً شرعياً لشهواته ، يحتج بها على مخالفي مبدئياته ، و هو يعلم أنه لن يخرج عن مبدئياته أحد ، ولو كان الصائغ صادقاً لرأينا له فعلاً مع القضاة الفا،..،سدين الذين أزكمت رائحتهم الأنوف وينعمون بحمايته ، و الناس تفهم هذه المادة على أنه منع تام لزواج من هو دون الثامنة عشرة و
هذا يتضح من خلال تفاعل الناس في وسائل التواصل ، وفي الحياة الواقعية كذلك ، و سر إختيار سن الثامنة عشرة لأنه فاصل بين مرحلة الدراسة الثانوية و مابعدها وهو يعلم جيداً أن الفتاة والشاب إذا دخلا الجامعة صعب عليهما الزواج ، لأنهما سينظران للزواج من خلال مسؤوليات واقعهما ، ولو أنهما
تزوجا قبله فلنتشكل الدراسة لهما عائقاً عن الزواج ، ولا الزواج عائقاً عن الدراسة ، إلا لدى البعض ، فهو حقيقةً أقفل باب الحلال ، وهناك فتيات كثير يردن حقهن من الزواج صغيرات ولكنهن يمنعهن الخجل ثم زاد الصائغ أبو لحية ورأس مربع نظاماً يصعب طريق الحلال مبدئياً ويجعل إستثناء المبدأ
جوازه ، فيقلب قواعد الشرع من الترغيب وتحليل الزواج مبدئياً والإستثناء هو العكس إلى عكسه تماماً ، فلا أستطيع أن أحسن الظن وأنا أعرف خنزير المجلس و أعرف مستنقع الوحل الذي يعيش فيه ، و أعرف أنه يغضب من الترغيب بالزواج بالشابات اليانعات لأن بناته عجز ويخاف يبورن عنده ، رغم علمه أن
تأخير زواجهن أدى بهن لما يعلم من بعضهن ، ولما يخاف أن يعلم عنه من بعضهن ، ولا أريد أن أفصح عنه ، ثم أنظر للمادة العاشرة من هذا النظام ونصها (يكتسب من تزوج وفق حكم المادة (التاسعة) من هذا النظام أهلية التقاضي في كل ما له علاقة بالزواج وآثاره؛ إذا كان عاقلاً) فهذا الصائغ يستخدم
أساليب العو،..،ا@ـر في الإيحاء ، فهذه المادة تفترض مبدئياً أن الزوج والزوجة دون الثامنة عشر غير عقلاء ، ثم يستثني بأن من له حقوق التقاضي في مسائل الزواج من كان منهم عاقلاً ، فمن يحدد عقلهما من عدمه ترك فضفاضاً لكي يترك مجالاً لخنازيره يلعبون الاعيبهم ، ويصطادون صغيرات السن ، رغم
أني أرى قط أعقل وأحكم ولا أكثر إستقراراً من المتزوجين في الصغر ، و صائغ هذا النظام هو من يحتاج لمعرفة هل هو عاقل أم لا ، فإن كان عاقل فلابد أن يدقق في طويته لمعرفة دوافعه وراء هذه الصياغة ، و إن كان غير ذلك فيوضع تحت ولاية وصي يرعى مصالحه ، ثم بعد أن قلب مبدئيات الشرع ، والفطرة و
سنة الأنبياء في الزواج التي حمتها الشريعة ، ذهب ليقيد مطلق نصوص القرآن الواردة في اللعان بعقله ، و يقيدها بشروطه العقلية ، والتي لا تخلوا من دوافع أخرى من خلال ما أرى ويرى غيري من طريقة الفاسدين في العمل ، و كمية الفساد الذي يحميه خنزير المجلس ، فوضع شرطي اللعان في المادة الثالثة
و السبعون ونص الحاجة منها (فليس للرجل أن ينفي نسب الولد إليه إلا باللعان من خلال التقدم بدعوى، إذا توافر الشرطان الآتيان: ١- أن يتم تقديم الدعوى خلال (خمسة عشر) يوماً من تاريخ علمه بالولادة.٢- ألا يتقدم النفي إقرار بأبوته صراحة أو ضمناً) النبي صلى الله عليه وسلم توقف عند حد
اللعان رغم علمه بأن المرأة زنـ،..،ـت من ملامح الطفل ، وعلل ذلك بقوله (لولا ما مضى مِن كتاب الله تعالى لكان لي ولها شأن) وهذا الصائغ يقيد مطلق القرآن ويفرغه من مضمونه بعقله بلا خوفٍ ولا خجل ، ويقلب مبدئيات الشرع الذي أنزله الله للناس منهاجاً لحياتهم ، وقانوناً يضبط تصرفاتهم لكي
تستقيم حياتهم ، ولكي تترتب النتائج والاثآر الحميدة على تفعيل شرع الله ، فيأتي هذا الصائغ لكي يغير المعادلة من الأساس ، لكي تتغير النتائج لما يريد ، فتخيل شهوة خنزير المجلس هي ميزان كل المجتمع العربي المسلم ، ثم إقرأ باب الحضانة في هذا النظام وانظر لمبدئياته الأولية هي جعل الحضانة
حقاً مبدئياً للأم دون الأب ، ثم الإستثناء هو الأب ويصف بجانبه كل بقية القرابات ، ولم يجعل نزع الحضانة منها واضحاً جلياً كما جعل إعطاء الحضانة لها واضحاً جلياً و مبدئياً ، وجعل نزع الحضانة حتى ولو كانت الأم لا تصلح للحضانة ضيقاً أضيق من خرم الإبرة ، ومن خلال القراءة لهذا النظام
تحس بنفس هذا الصائغ المليء بالنسو،..،ية بطريقة يحاول يخفيها بلحيته ، فكم من الأمهات لا تصلح لكي ترعى كتكوت صغير ، فكيف بطفل له عقل في طور النمو ، و يتعلم ، ويسقى بالمبادئ والمفاهيم ، فتخيل أن أماً تتدبر لوالد أطفالها تهماً بالإغتـ،..،ـصاب ، ثم تهماً بالتحرش بأبنائها متلاحقة ، ثم
تربي الأبناء على عقوق أبيهم ، و تحرضهم على تقليل إحترامه ورفع نعالهم في وجهه ، وهم ربما لم يتجاوزوا العاشرة ، ومع هذا تظل الحضانة لها ، لأن مبدئيات النظام جعلت الحضانة لها مبدئياً ، فلا هذا النظام حنبلي ، ولا هو يجري مجرى إجتهاد محققي الحنابلة ، ولا هو أسود ولا هو أبيض ، لا هو
بالحمامة ولا هو بالغراب مضيع المشيتين ، يريد أن يكون غربي ولكنه يخشى ردات الأفعال ، و يجعل عقل صائغه حاكماً على النص القرآني بشكل فج ، أن شهوة خنزير المجلس تطل عليكم برأسها تنظر للناس بتحدي ، يمتلك ثقة كبرى في غير محلها ، بأنه يستطيع الإستحواذ على أعراض الناس كلهم ، ويستطيع تدنيس
أنساب قبائل العرب الأقحاح بموقعه ، لعقدته من أصوله المتواضعة ، و هذا سمت كل من يأتي من حثالات المجتمع ويتسنم الذروة ، و يظن أنه بموقعه فوق الشداد المؤقت قادر على تد،..،مير أكبر قدر ممكن من أنساب العرب ، ليبرد كبده من إنحطاط أصله ، و ضعف جرثومته ، فتظهر عقده على الناس ، وهذا
الأبناء ، بالإمكان صرفها لها من أموال صندوق النفقة ، وستطالبه الدولة بدفعها رغماً عنه ، كذلك تزهيد الناس من الزواج خوفاً من النتائج القانونية المحتملة ، إنخفاض نسبة المواليد تبعاً لذلك ، فساد الأبناء المحضونين عند من ليست كفوءً للحضانة بقوة القانون ، في النهاية تذكر دائماً عدوك
خنزير المجلس ، فهو عدو للمجتمع ، و في داخله عداوة مع المجتمع وكأن بينه وبين المجتمع ثأرٌ بائت ، لا تغرنك اللحى ، ولا الإبتسامات ، ولا لي لسانه بزخرف القول ، ولا تهاديه في النطق ، فهو من أحط المخلوقات ثبت هذا بأفعاله وأنين المظلومين على يده وأيدي خنازيره ، والفعل أبلغ من القول.
جاري تحميل الاقتراحات...