— يقول ماركيز:
«لم أكتب شيئًا إلا حول ما عرفته عن أشخاصٍ شاهدتهم».
«لم أكتب شيئًا إلا حول ما عرفته عن أشخاصٍ شاهدتهم».
فإذا كان الكاتب هو نِتاج بيئته ومجتمعه، فإن الكتابة هي نِتاج تكوين الكاتب نفسه؛ لذا يكتب الكاتب عادةً ما يعرف، حتى لو كان ما يكتبه خيالًا محضًا، لكن ثمة بداية لهذا النص أو ذاك تبدأ من مشهدٍ حقيقي، ذكرى عبرت في الخيال، صارت سطرًا فصفحة فنصًّا طويلًا.
— كتاب الأرنب خارج القبعة.
— كتاب الأرنب خارج القبعة.
لا إجابات شافية لكل أسئلة الصحافيين المكررة، ولا للأسئلة المطروحة في هذا المقال؛ لأنه لا إجابة شافية للفن، ربما يحمل الفن ذاته الشفاء، لكن ممَّ؟ من الحياة؟ ربما!
لكن ما أريد قوله هو أنه إذا كان التاريخ يكتبه المنتصرون، فإن الأدب يكتب التاريخ المفترض حدوثه، يكتب العالم كما يجب أن يكون، والذين أوكل الله إليهم هذه المهمة يأخذون قِطع الصلصال من الأرض ويعيدون تشكيلها مرة أخرى، حتى إنك لا تُصدِّق أن هذا الصلصال الجميل خرج من هذه الأرض القاسية.
— فقرات أردت أن أشاركها معكم من كتاب الأرنب خارج القبعة.
جاري تحميل الاقتراحات...