بالبداية فتحية هي صديقة او بالأحرى زميلة لي أيام الإبتدائي ، كنا اصحاب بس ما عزيزين كانوا اصحابنا متشاركين صادفت كتير من الاحيان انو نتكلم ونضحك وحتى نزعل من بعض بس علاقتنا ما كانت قوية أبداً، افترقنا في الثانوي وما كانت انسانة مهمة شديد حتى أسأل عنها بس سبحان الله
بعد امتحانات الشهادة السودانية وبعد ما دخلنا الجامعات اتكلمت معاي لوحدها وقالت لي انها مشتاقة لي وانا بادرتها بالكلمات والأجوبة المعتادة زي " بالاكتر والله وكيف احوالك " بس هي كانت دائماً بتبادر بي كلمات اجمل زي " سارة انا مشتاقة ليك واي ايام الاساس القضيناها مع بعض"
بعد فترة انقطعنا من بعض انا كنت مشغولة بي الجامعة وزواج اختي لحدي ما حا البوم المشؤوم ، يوم ٣٠ اكتوبر لما سمعت خبر وفاتها كانو صاعقة اتذكرت الرسائل الما رديت ليك عليها اتذكرت المكالمات الكنسلتها اتذكرت الردود الباردة الكنت بردها عليك
فتحية كانت بتعاني من مرض الملاريا بس هي ما اهتمت بيه وتتسبب في التهاب في الطوحال ودي كانت نهاية عمرها الي ربنا كتبو ليها ، ما قدرت استوعب انها خلاص اتوفت وانو كل ما نقول اسمها بتقول بعديه الله يرحمها ، انتقلت للأرحم مني ومنك وربنا يرحمك ويجعل مثواك الجنة مع الصديقين والشهداء
ماعايزة منكم شي غير انو تدعوا ليها بالرحمة فهي محتاجة اي دعوة منكم
جاري تحميل الاقتراحات...