١-اطلعت على حكمين تحكيميين احدهما استمر النظروالترافع في القضيةأربع سنوات من تاريخ أول اجراءإلى النطق بالحكم والآخر قارب النظر السنتين،مع هذاالطول في النظر ما الذي استفاده المحتكمان بلجوئهماللتحكيم إذا فقدت العدالةالناجزة وصدر الحكم مشوباًبالبطلان بعد هذا الوقت والأتعاب الطائلة!
٢-من اسباب تأخر البت في قضايا التحكيم تأخر من يهمه التعجيل من المحتكمين في اللجوء الى محكمة الإستئناف المختصة لتعيين مُحكَّم عن الطرف الآخر بعد مضي المدة النظامية ولم يعين مُحكِّمه وأيضاً عند تعذر تعيين المحكم المرجح خلال المدة. المحددةنظاماً ،
٣-لجوء بعض المحتكمين إلى الأقل اتعاباً من غير نظر للكفاءة فيلجأ البعض لمبدأ المناقصة لتعيين مُحَكَّم من طرفه وترسو المناقصة على الأقل اتعاباً ؛ التحكيم قضاء والكفاءة لاتدخلها المناقصة إلا إذا تكافأ المرشحون أو تقاربوا في الكفاءة فبقدر الكفاءة تحصل العدالة الناجزة أو تغيب
٤- للحفاظ على الوقت وتحقيق الغاية من اللجوء للتحكيم فإنه ينبغي لطرفي العقد عند تضمينه شرط التحكيم أن يضمنا الشرط مدة التحكيم واجراءاته والأحكام التي تطبق عليه ، أو تحديد وتعيين ذلك في الجلسة الأولى بعد اكتمال هيئة التحكيم
٥- بينت المادة (٢٦)تحكيم والمادة (١١)لائحة أن إجراءات التحكيم تبدأ من اليوم الذي يتسلم فيه أحد طرفي التحكيم طلب التحكيم من الآخر وإذا تعدد اطراف التحكيم فتبدأ اجراءات التحكيم من اليوم الذي يستلم فيه آخر طرف طلب التحكيم مالم يتفق على خلافه.
٦- جهل بعض المحتكمين بمعنى التحكيم وإجراءاته وحقوقهم النظاميةفي الإجراءالمتبع والمدة لايُسوغ لهيئةالتحكيم استغلال ذلك وتمطيط القضيةوالتساهل في تحديدالإجراء المتبع وابلاغ الأطراف به أوتجاوز المدةالمقررة نظاماً بحجةاستمرارهم في الترافع ؛التحكيم ولايةتستمد من المحتكمين بموجب النظام
جاري تحميل الاقتراحات...