بدأ العمل فى بنك "سوستيه" فى مدينة نيس الفرنسية، يومه العادى وذهب موظف المصرف للخزينة لإخراج المال، ولكنه وجد الباب مغلقا ولا يفتح حتى استعان بمندوب الشركة المصممة للباب الحديدى الذى يبلغ وزنه 20 طنا لفتحه ،ولكن دون جدوى مما اضطر إدارة البنك أن تقرر اخىَراق الجدار الجانبي
وكانت المفاجأة أن البنك العريق، تعرض للسرقة وتركت العصابة رسالة على الجدران مكتوب عليها " بدون أسلحة وبدون عنف وبدون كراهية "
بعد 3 أشهر من الحادث تلقى شرطة بلاغا، بعرض شخصان سبيكة ذهب للبيع لأحد المحلات كانت على قائمة المسروقات من البنك ، فتم القبض على الشخصان لاستجوابهما حتى تم التوصل الى العقل المدبر للحادث ،وهو الإيطالى "البير سباجياري" فتم القبض عليه للتحقيق معه .
وأضاف أنه فكر فى خطة غير معتادة لسرقة البنك، حيث نما الى علقه فكرة الدخول للبنك عن طريق مواسير الصرف الصحي ، حيث بدأ بالبحث عن خط المجاري المؤدىي للبنك وكان يقاوم الرائحة الكريهة بتدخين السيجار .
توجة الإيطالى ""البير سباجياري" الى مبنىي البلدية بمدينة نيس وأدعى انه مقاول للحصول على خريطة لشبكة الصرف الصحي وبهذة الوسيلة عثر على فرع المجرى المؤدي للبنك ووجد ان عليه أن يحفر نفق طوله 30 قدم .
سافر" ألبير" الى مدينة مارسليا ، واجتمع مع أفراد عصابته للبدء فى تنفيذ الخطة ،على أن يتقاسموا المسروقات فيما بينهم .
وقسم "البير " العقل المدبر أفراد عصابته، ما بين أعمال الحفر والمراقبة التى استمرت 3 أشهر حتى وصلوا الى باب خزينة البنك، وحطموا صناديق الأمانات
وعثروا على ما يتخطى خيالهم اموال ومجوهرات وشهادات استثمار ،ثم توقفوا لتناول العشاء والاحتفال بنجاحهم فى تنفيذ خطتهم، وقبل رحيلهم قرر "ألبير سباجياري" أن يترك رسالة وكتب "" بدون أسلحة وبدون عنف وبدون كراهية "
واثناء التحقيقات "سباجياري"مع القاضي هرب بالقفز من نافذة مكتب القاضى
وعاش "سباجياري"العقل المدبر لأكبر سرقة فى فرنسا،ـ بقية حياته طليقا بينما تم الحكم على 5 من أعوانه بالسجن 5 سنوات
وعاش "سباجياري"العقل المدبر لأكبر سرقة فى فرنسا،ـ بقية حياته طليقا بينما تم الحكم على 5 من أعوانه بالسجن 5 سنوات
جاري تحميل الاقتراحات...